Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
ليس صلاح.. كاراغر يهاجم لاعبا جديدا من ليفربول بعد صدمة السيتي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب الأردن يتلقى ضربة موجعة قبل مونديال 2026.. الكشف عن إصابة علي علوان ومدة غيابه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أشرف داري يضع الأهلي المصري في أزمة كبيرة بسبب 2 مليون دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. كيليان مبابي يهاجم حكم مباراة ريال مدريد وفالنسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يكشف مدة غياب سوبوسلاي بعد طرده أمام السيتي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا لو حرم من قميص الأرجنتين؟.. "قانون 2026" يعيد فتح ملف ميسي والمنتخبات الأوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سيارة الأحلام".. ما سعر الفيراري التي ظهرت بها جورجينا شريكة كريستيانو رونالدو؟ (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرابر دريك يخسر مليون دولار بسبب السوبر بول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقيقة "الابتزاز" وغياب كريستيانو عن مباريات النصر الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. "كهربا" يعود إلى فريقه السابق بعد 11 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاريخي وللتاريخ.. رقم قياسي لمانشستر سيتي بعد الفوز على ليفربول في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عداء بعمر 91 عاما يتحدى الزمن ويفاجئ الجميع في ألعاب الماسترز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد نور يكشف كواليس مفاجئة في انتقال بنزيما إلى الهلال السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريستيانو رونالدو يتحكم في مسيرة "عجوز البرتغال"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل في الأولمبياد.. ترامب يهاجم لاعبا أمريكيا بسبب تصريحاته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرفات مساعد غوارديولا تثير الجدل في معقل ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يتجاوز عقبة فالنسيا ويواصل مطاردة برشلونة على صدارة "الليغا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يقلب الطاولة على ليفربول ويواصل مطاردة أرسنال على قمة الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شبكة إنجليزية تعتبر مرموش مفتاح فوز السيتي على ليفربول.. ولكن بشرط وحيد
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
عودة الدفعة الـ5 من المرضى من مصر إلى غزة عبر معبر رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجناح الروسي في معرض الدفاع الدولي بالرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض جوي لمقاتلات احتفالا بانطلاق معرض الدفاع الدولي في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كورسك.. مد شريط القديس جورجيوس بطول 150 مترا إحياء للذكرى الـ83 لتحرير كورسك من الغزاة النازيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سان بطرسبورغ.. مولود جديد من "غيبون أبيض اليد" في حديقة حيوانات لينينغراد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفعية قوات مجموعة "الشرق" الروسية تدمر مواقع محصنة للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم مدينة طوباس
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مطار عسكري ومنشآت للطاقة والنقل في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي: تجنيد منفذ الهجوم على الجنرال أليكسييف تم بمساعدة الأجهزة الخاصة البولندية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مؤرخة أوكرانية: نظام كييف يشن حربا ضد النساء المعارضات لإرسال الأوكرانيين إلى الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر 7 مراكز سكنية ويدمر 1096 مسيرة جوية معادية في أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: محاولات كييف اغتيال مسؤولين كبار هي إحدى مظاهر الحرب الهجينة ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء أوكراني أسبق يوجه تحذيرا مثيرا للقلق: لقد دمروا كل شيء
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
لافروف: أوروبا ترسل إشارات حول رغبتها في المشاركة بالتسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة: واشنطن وكييف ناقشتا احتمال إجراء الانتخابات الأوكرانية في مايو 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء التشيكي يدعو قادة أوروبا إلى بدء مفاوضات مع بوتين لتسوية النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط أمريكي متقاعد: العد التنازلي للنصر العسكري الروسي في أوكرانيا قد بدأ
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
"أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تحذر ترامب: قد نتحرك بمفردنا إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر بشأن الصواريخ الباليستية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إسرائيلي: الأمريكيون ساذجون للغاية وكوشنر وويتكوف يضللان ترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
لافروف: الجيش السوفيتي هو من كسر الرايخ الثالث وليس "إنزال النورماندي"
في يوم 22 يونيو المقبل، ذكرى نشوب الحرب الوطنية العظمى، سوف يتذكر الشعب الروسي أبطاله، ممن وقع في أرض المعركة أو في الأسر ومعسكرات التعذيب، أو مات من الجوع والمرض جراء الحرب.
لقد مضت احتفالاتنا السنوية بالتاسع من مايو، واحتفل بهذا العيد مئات الآلاف من مواطنينا الروس وسائر الشعوب الأخرى التي شاركتنا النصر في الحرب الوطنية العظمى، بينما نستعد في العام المقبل لاستقبال الذكرى الـ 75 للنصر في الحرب، وسوف يكون الاحتفال بهذه الذكرى، حتما، على مستوى يليق بهيبة وجلال الحدث وعظمة الروح الروسية وأبطالها في هذه الحرب.
لكن هذا الاحتفال لا يروق للبعض، لماذا؟
لقد وقعت شعوب الاتحاد السوفيتي ودول أخرى فريسة للإيديولوجية النازية المعادية للبشرية، ثم أصبحت روسيا ضحية عدوان أكبر وأقوى آلة عسكرية عدوانية منظمة في ذلك الوقت. وكان للعدد المرعب من ضحايا الاتحاد السوفيتي دور حاسم في النصر فيما بعد على ألمانيا الهتلرية، وتمكن السوفييت، بمساعدة الحلفاء، من تحرير أوروبا من طاعون الفاشية. وكان هذا النصر بمثابة حجر الأساس للنظام العالمي الجديد المبني على الأمن الجماعي والتعاون بين الدول، وهو ما فتح الطريق أمام إنشاء منظمة الأمم المتحدة.

في عيد النصر على النازية... الساحة الحمراء تستضيف استعراضا عسكريا مهيبا
وبينما تمضي الأيام، وتزداد أرقام سنوات الذكرى، يرتفع بالتزامن مع ذلك عدد الراغبين في محو هذه الذكرى التي لا تبدو مقدسة للجميع، وتبث عدم الثقة في الطريق الذي سلكه أجدادنا. نسمع اليوم أصواتا من خارج روسيا ومن داخلها تتحدث عن "عسكرة الوعي المجتمعي" في روسيا، وأن العرض العسكري السنوي، وفوج الخلود ظاهرتان تزرعان "مزاجا عسكريا" على مستوى الدولة الروسية. وترفض روسيا بذلك الإنسانية وقيم العالم "المتحضر"، في الوقت الذي نسيت فيه أوروبا "هفوات الماضي"، وتصالحت مع ماضيها، لتبني "علاقات تصبو إلى المستقبل بسماحة".
يسعى من لا نروق لهم إلى الحط من قدر دور الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية، ويصورونه معتديا يكاد يشبه ذنبه في الحرب إثم ألمانيا الفاشية، ويبالغون في أطروحاتهم حول "المسؤولية المتساوية"، واضعين بسخرية الجيش الأحمر الذي حرر أوروبا من نير الفاشية جنبا إلى جنب مع المحتل النازي، وسائر المتعاونين معه، ممن تسببوا في سقوط عشرات الملايين من الضحايا، وفي الكثير من الجرائم. اليوم، أصبحنا نرى النصب والتماثيل التذكارية التي تقام لمن عاون الفاشيين، في الوقت الذي تتعرض فيه تماثيل ورفات المحاربين والأبطال السوفييت، الذين حرروا الأراضي من الفاشية إلى الإهانة والتدمير في عدد من البلدان. وددت أن أؤكد هنا أن محاكمات نورنبيرغ، التي تعد أحكامها جزءا لا يتجزأ من القانون الدولي، قد حددت بكل دقة من كان في صفوف الخير، ومن تورط مع قوى الشر. وكان في صدارة المجموعة الأولى الاتحاد السوفيتي بما قدمه من عشرات الملايين من أبنائه وبناته قرابين على مذبح النصر، إلى جانب دول التحالف ضد هتلر. وفي المجموعة الثانية كان نظام الرايخ الثالث، ودول المحور، وكل من تعاون معها، بمن في ذلك المتعاونين على الأراضي التي احتلوها.
فرنسا تحيي الذكرى الـ75 لإنزال نورماندي
وعلى الرغم من ذلك، لا زال كثيرون في نظام التعليم الغربي يدسّون روايات كاذبة و"نظريات" تاريخية، من بينها روايات ونظريات تبخس حقوق أجدادنا، بينما يقنعون الأجيال الشابة بأن من صنع النصر على الفاشية وحرر أوروبا لم يكن الجيش السوفيتي، وإنما كان الغرب في إنزال نورماندي عام 1944، قبل عام واحد من هزيمة الفاشية.
إننا نقدّر إسهام جميع الحلفاء في نصرنا المشترك في هذه الحرب، ونعتبر محاولات دب الفرقة بيننا أمرا مخزيا، ومهما حاول هؤلاء تزييف حقائق التاريخ، لن يتمكنوا من إطفاء شعلة الحقيقة، وهي أن شعوب الاتحاد السوفيتي هي من كسرت ظهر الرايخ الثالث. وتلك حقيقة مؤكدة.
بالطبع يحاولون في أوروبا التخلص من "الأحرف التاريخية الحادة"، واستبدال التكريم العسكري بفعاليات متصالحة "محايدة". لا غبار على ذلك، لكن علينا أن نتعلم من دروس الماضي.
إن التعدي على دور الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية لم يحدث حتى في أوج الحرب الباردة، حينما كانت أجواء الحرب تحفز على أفكار من هذا النوع. وقتها لم يجرؤ أحد على التقليل من الدور الرئيسي للاتحاد السوفيتي في النصر، ولا في الدور الذي لعبته بلادنا في فترة ما بعد الحرب، وهو الدور الذي اعترف به حلفاؤنا في الغرب آنذاك بلا نقاش. وكانوا هم، بالمناسبة، أصحاب مبادرة تقسيم أوروبا إلى "مناطق توزيع المسؤولية" عام 1944، حينما وضع رئيس الوزراء البريطاني، ونستون تشرشل، هذه القضية أمام زعيم الاتحاد السوفيتي، جوزيف ستالين، أثناء المحادثات السوفيتية البريطانية.
اليوم، يسعى السياسيون والدعائيون الغربيون إلى تزييف التاريخ، وزرع الشك في وعي الجماهير بشأن عدالة النظام العالمي الذي أقره ميثاق الأمم المتحدة كنتيجة للحرب العالمية الثانية، وتبنّي سياسة تقويض المعايير والقوانين الدولية القائمة، وتبديلها بـ "نظام مبني على قواعد" تفرضها "القوة، لا الحق"، لنعود جميعا إلى "شريعة الغاب".

مجلس الاتحاد الروسي يقترح إعلان النصر على النازية تراثا عالميا للبشرية
يحتفل الدبلوماسيون والسياسيون الروس بالتاسع من مايو، عيد النصر على الفاشية، ويتذكرون أن الدول الحلفاء في النصر على هتلر سموا أنفسهم عام 1945 بـ "الأمم المتحدة"، تلك الأمم التي وقفت كتفا بكتف، فقاد البريطانيون حاملات الإمدادات عبر منطقة القطب الشمالي، وتآخوا عند نهر الإلب، حيث التقى الحلفاء، وقصف الطيارون الفرنسيون من فوج مقاتلات "نورماندي – نيمان" الجوي طائرات العدو على الجبهة السوفيتية الألمانية. وساهمت تهديدات العدو المشترك، وأيديولوجية الاشتراكية القومية المعادية للبشرية، في توحيد الحكومات المختلفة في رؤاها وإيديولوجياتها، وجعلتها تنحي اختلافاتها السياسية جانبا، أمام إيمانها بضرورة هزيمة ألمانيا الفاشية، ونصر العدل على الظلم، والنور على الظلام.
بعد انتهاء الحرب، أنشأ الحلفاء نظاما عالميا جديدا يستند إلى نموذج مثالي للتعاون المبني على التساوي في الحقوق للدول ذات السيادة. وكان من المفترض أن يصبح تأسيس منظمة الأمم المتحدة ضمانا لعدم تكرار المصير المأساوي الذي أصاب البشرية جراء الحرب العالمية الثانية، وعدم تكرار مصير المنظمة السابقة للأمم المتحدة، "عصبة الأمم".
وكان آباؤنا المؤسسون للمنظمة قد تعلموا جيدا من دروس الماضي: من دون إجماع "القوى العظمى" – والموافقة بأغلبية دول العالم الرائدة، الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، لا يمكن أن يصبح العالم مستقرا. كم يتعين علينا اليوم أن نلتزم بوصاياهم ونتخذها قانونا حاكما لنا.
سيرغي لافروف
التعليقات