مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

رياح الغضب العربية تنقلب نسيما عليلا على الأسد

اعتبرت صحيفة "افتونبلادت" السويدية أن الانعطاف الحاد في الحرب السورية جعل دولا عربية تتناسى فجأة أنها كانت من أكبر الداعمين للمعارضة السورية وتباشر في تطبيع العلاقات مع الأسد.

رياح الغضب العربية تنقلب نسيما عليلا على الأسد
Sputnik

وأشارت الصحيفة إلى أن نجاح سوريا في استعادة العلاقات مع جيرانها، والعودة إلى جامعة الدول العربية، سيجعل غضب الاتحاد الأوروبي ينقلب عاجلا أم آجلا إلى تودد للأسد.

وذكّرت الصحيفة بأن الإمارات أغلقت سفارتها في دمشق قبل 7 سنوات بعد بضعة أشهر من بدء الحرب في سوريا ولكنها عادت الآن لفتحها وتطبيع العلاقات مع الحكومة السورية.

وأضافت الصحيفة: "أخذت الرياح الجيوسياسية تهب الآن في الاتجاه الآخر وتمكن النظام بدعم من روسيا وإيران وحزب الله، من السيطرة على ثلثي الأراضي السورية. وهذا على ما يبدو، جعل دولة سنية مثل الإمارات المتحالفة بشكل وثيق مع السعودية العدو اللدود لإيران تنسى فجأة المساعدة التي قدمتها للمعارضة" وباتت الإمارات الآن، تعرب عن أملها في "منع خطر التدخل الإقليمي في الشؤون السورية".

ويتوقع المراقبون حسب الصحيفة، أن تقفز عدة دول عربية أخرى لركوب "قطار التطبيع" المندفع، ويشيرون إلى أن من أسباب هذا الاندفاع، تزايد نفوذ إيران، والصراع بين السعودية والإمارات من جهة، وقطر وتركيا من جهة أخرى. وهناك سبب آخر لإحباط العديد من الدول العربية، إضافة إلى إعلان الرئيس دونالد ترامب مؤخرا عن انسحاب الجيش الأمريكي من سوريا.

ونقلت الصحيفة عن آرون لوند الخبير في سياسة الشرق الأوسط قوله: "إلى حد ما، لا تزال هذه بلدان تنظر بانتقاد إلى النظام في سوريا، لكن غالبيتها اقتنعت بالفعل، بأن الأسد فاز في الحرب ولا يعتزم مغادرة بلاده إلى أي مكان. وهذه الدول صارت تعتبر الآن، أن بقاء الأسد أفضل من انتشار نفوذ تركيا وإيران".

وتعتبر الصحيفة، أن زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق في ديسمبر، تعتبر إشارة واضحة على تراجع العزلة الإقليمية للأسد، فهذه الزيارة في غاية الأهمية، ناهيك عن عودة العلاقات التجارية بين سوريا والأردن واستئناف رحالات الطيران بين دمشق وتونس.

كما يعتقد الكثيرون حسب الصحيفة، أن دمشق ستعود قريبا إلى الجامعة العربية، وهو ما سعدّ نجاحا هاما "للنظام" المنهك اقتصاديا بسبب الحرب والعقوبات الغربية.

وبالعودة إلى لوند، نقلت الصحيفة عنه قوله بهذا الصدد: "هذا مهم جدا من الناحية المعنوية بالنسبة لسوريا التي طالما اعتبرت نفسها دولة عربية.

وبالإضافة لذلك، سيسمح تطبيع العلاقات لحكومة الأسد بدفع عجلة الاقتصاد السوري وإذا ما نجح هذا التطبيع مع دول الشرق الأوسط، فإن أوروبا ستفعل الشيء نفسه في النهاية".

المصدر: russian.rt

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: فشل المفاوضات ستتحمل مسؤوليته إسرائيل فقط وأي هجوم عسكري سنقابله برد قاس

أردوغان خلال مكالمة مع ترامب: قرار تمديد وقف إطلاق النار في النزاع الدائر في المنطقة تطور إيجابي

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

مسؤول إسرائيلي: خيار الهجوم لا يزال قائما ومحيط ترامب يضغط للتوصل إلى اتفاق مع إيران

ترامب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة و"طريقة لطيفة"

"عقلية المواكب والمظاهر".. "مطرية" حاكم البنك المركزي الجديد تشعل جدلا في سوريا (صور + فيديو)

بقائي يتحدث عن نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

إصابة قائد لواء في الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة في انفجار مسيرة مفخخة جنوب لبنان (صورة + فيديو)

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير