مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

حرية التآمر

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور خوداكوف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول زيادة نشاط النازيين الجدد في ألمانيا، ومخاطر على المهاجرين الملونين.

حرية التآمر
من الأرشيف (مظاهرة معادية للأجانب) / AFP

وجاء في المقال: تم اكتشاف مؤامرة أعدها النازيون الجديد في ألمانيا. حوالي 200 عسكري أرادوا تصفية بعض السياسيين "اليساريين". وفقا للبيانات الأولية، تم إعداد التمرد على يد نخبة من ضباط القوات الخاصة، أي من قبل أشخاص لديهم توجهات محددة، نادرا ما تكون محبة للديمقراطية والإنسانية.

في ألمانيا الحديثة، تنعكس النزعة الإنسانية في سياسة ميركل الخاصة بالهجرة، والتي تتعارض مع مزاج جزء كبير من السكان الأصليين للبلاد، على الرغم من أن البعض منهم سياسيون. بطبيعة الحال، لا يكاد يكون هناك أي شك حول الموقف السلبي للجيش تجاه اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط والمغرب العربي ودول القرن الإفريقي نصف المنهارة، خاصة حين لا تهتم الدوائر الحاكمة بحل المشاكل الجنائية والثقافية العرقية المرتبطة بها.

يوجد اليوم في ألمانيا أكثر من 50 من الأحزاب والمنظمات النازية الجديدة. معظمها محظور، لكنها تمارس نشاطها. السبب، أعلنت ميركل عنه بصراحة في العام 2010: فشل سياسة التعددية الثقافية. وفي الصدد، قال الباحث الاجتماعي الألماني ديتر روخت: "يخشى كثير من الأوروبيين على مستقبلهم، ويخشون أن لا يتحملوا المنافسة مع المهاجرين، أن يفقدوا فرص عملهم. على هذه الخلفية، ينمو لدى العديد منهم عدم الثقة في السياسة التقليدية، وهذا ما يخدم الشعبويين اليمينيين"، أي النازيين الجدد.

وإذا كان المجتمع يعبر عن السخط، بما في ذلك الاحتجاج (على سبيل المثال، يمكن الاستشهاد بالاضطرابات الأخيرة في كيمنتس)، فإن بعض قوات الأمن أكثر تصميماً وأكثر راديكالية. أي أن المهاجرين والنازية الجديدة مشكلتان مترابطتان.

ومن الجدير بالذكر أن ما يخدم بقاء النازية في ألمانيا عوامل مثل احتلال البلاد، والذي لا يمكن إلا أن يهين جزءا من المجتمع الألماني الغربي الناشئ على التقاليد الإمبراطورية، وخاصة العسكريين، المرتبطين بالأحزاب اليمينية المتطرفة التي تطالب بانسحاب البلاد من حلف الناتو. من المنطقي أن نفترض أن الخطوة التالية، إذا ما وصل (اليمين) إلى السلطة، ستكون بعث ألمانيا قوية تمتلك حتى أسلحة نووية. والولايات المتحدة بدعم غير متحفظ من ميركل لسياسة عقوباتها، لا تقود فقط إلى خسائر البرجوازية الألمانية، إنما وتدهور وضع العمال، ما يعزز موقف النازيين الجدد ويزيد من كراهية المهاجرين، ويحول ألمانيا إلى برميل بارود...

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟