مشروع قرار أوروبي من "كارهي روسيا" لا يغير شيئا

أخبار الصحافة

مشروع قرار أوروبي من
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/l5ic

"الولايات المتحدة تجر أوروبا إلى الحرب من أجل إيقاف "السيل الشمالي-2"، عنوان مقال دميتري روديونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول مشروع قرار لمنع بناء خط أنابيب الغاز من روسيا.

وجاء في المقال: أعد البرلمان الأوروبي مشروع قرار بعنوان "حول حالة العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي". وقد أحالته إلى لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية اللاتفية ساندرا كالنيتي. يحتوي المستند على طلب "وقف" تنفيذ السيل الشمالي- 2.

تقليديا، تدافع ألمانيا عن خط الأنابيب المستهدف. وقد قال وزير خارجيتها، هايكو ماس، السبت 1 ديسمبر، إن مشروع السيل الشمالي- 2 تجاري، ولن تستفيد أي دولة إذا رفضت الشركات الألمانية أو غيرها من الشركات الأوروبية المشاركة فيه.

وفي الصدد، التقت "سفوبودنايا بريسا" الأستاذ المشارك في قسم الدراسات الإقليمية الأجنبية والسياسة الخارجية فيالجامعة الروسية الحكومية للعلوم الإنسانية، فاديم تروخاتشيف، فقال:

الأشياء التي بيد البرلمان الأوروبي فعلها قليلة، ويحتاج إلى التذكير بنفسه من وقت لآخر. لديه ما يكفي من كارهي الروس في جميع الأوقات، وهم بحاجة للتذكير بأنفسهم. خط أنابيب الغاز، فرصة للتذكير بوجودهم.. والقرار بحد ذاته، لا يغير شيئا. لا يستطيع البرلمان الأوروبي وقف بناء خط أنابيب الغاز.

في برلين، مستمرون في الدفاع عن المشروع، ما منبع إصرارهم، ومن في أوروبا يدعم الألمان؟

ألمانيا، تتجنب الوقوع في تبعية للغاز المسال من الولايات المتحدة أو الغاز من الشرق الأوسط. وعدم موثوقية العبور الأوكراني يخيفها أيضا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للشركات الألمانية الكسب هنا.

تدعمها بالدرجة الأولى النمسا القريبة منها في منطقها... وفرنسا، تشتري الغاز بشكل رئيس في الجزائر. كما يمكن لجمهورية التشيك وسلوفاكيا والمجر وسلوفينيا دعم المشروع في المستقبل، ولكن يتعين على روسيا العمل معهم.

هل هناك، في رأيك، خيار يمكن أن تضطر فيه أوروبا إلى التخلي عن السيل الشمالي-2؟

نعم، التفاقم الحاد للوضع في أوكرانيا وحولها. الأوروبيون، "ساندوا" أوكرانيا إلى درجة بات من المستحيل معها التراجع من دون أن يفقدوا ماء وجههم. وفقدان ماء الوجه أصعب على الاتحاد الأوروبي من فقدان المال ...

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

نص تسجيلات اللحظات الأخيرة قبل مقتل خاشقجي