أردوغان يعود إلى مغازلة أمريكا

أخبار الصحافة

أردوغان يعود إلى مغازلة أمريكا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kt10

"أردوغان يبحث عن مكان وسط بين روسيا والغرب"، عنوان مقال إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تطابق مصالح تركيا مع المصالح الأوروبية في إدلب السورية.

وجاء في المقال: كان الوضع في محافظة إدلب... محور اجتماع الزعيمين الروسي والتركي، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، في سوتشي في 17 سبتمبر. عشية المحادثات، قال الرئيس التركي إن حل الأزمة في الجيب الذي يسيطر عليه المتمردون شأن روسيا وتركيا والولايات المتحدة. من غير المستبعد أن أردوغان يريد أن إنقاذ المقاطعة التي هو مسؤول عنها بمساعدة واشنطن.

وفي الصدد، قال خبير مركز البحوث السياسية في أنقرة، أورهان جعفرلي، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": " تشعر تركيا بقلق شديد من عملية عسكرية تقوم بها قوات بشار الأسد بدعم من روسيا في إدلب.. فقررت استخدام سياسة متعددة الاتجاهات لمنع الخطر.. مصلحة تركيا في عدم قيام العملية تطابقت مع مصالح الدول الغربية. فلأشد ما تقلق أوروبا قضية اللاجئين، ذلك أن الملايين يمكنهم الاندفاع باتجاه تركيا على خلفية العمليات الهجومية في إدلب، ويمكن لأنقرة بدورها فتح الطريق أمامهم إلى أوروبا. تحاول تركيا الآن الموازنة بين مصالح الغرب وروسيا. أفهم أن الجانب الروسي يدرك جيداً أن ردة فعل المجتمع الدولي يمكن أن تكون سلبية للغاية إذا تم أخذ إدلب. لذلك، على جدول الأعمال، كثير من الأفكار حول ما يجب القيام به في هذه المحافظة".

الهجوم على مواقع المتمردين في إدلب، والذي سيجري تحت ذريعة محاربة الجماعات الراديكالية الباقية هناك، سوف يستغرق زمنا طويلا، مع الأخذ في الاعتبار موارد المعارضة في هذه المحافظة. إلى ذلك، سيكون على القوات الحكومية إجراء عمليات برية في إدلب فقط مع التشكيلات الإيرانية. في وقت سابق، تحدثت مصادر المعارضة عن مشاركة محتملة لقوات كردية في العملية ضد إدلب، لكن لم يتم تأكيد هذه التقارير.

بعد المحادثات مع أردوغان، يمكن للزعيم الروسي أن يجتمع مع نظيره الإيراني حسن روحاني. وقال دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، إن المحادثة مع رئيس إيران لم يتم التخطيط لها بعد، لكن " لا يمكن استبعادها، لأن الوضع العملي يتطلب اتصالات مكثفة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

نص تسجيلات اللحظات الأخيرة قبل مقتل خاشقجي