بريكس أشارت لأردوغان صوب الباب

أخبار الصحافة

بريكس أشارت لأردوغان صوب الباب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kmk2

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه بولونين، في "سفوبودنايا بريسا"، حول اشتراط خروج تركيا من حلف الناتو لقبول عضويتها في مجموعة بريكس.

وجاء في المقال: تبين أن آمال انعقاد صداقة متينة بين تركيا وبريكس، ومن ثم قطع أنقرة علاقاتها مع واشنطن، مبالغ فيها. ففي الخامس من أغسطس بات معروفا أن أنقرة أعربت، عشية قمة "الخماسية" التي عقدت في جوهانسبرغ، أواخر يوليو، عن رغبتها في المشاركة في المنتدى كممثل لمنظمة التعاون الإسلامي. وتلقت رفضا صارما بسبب "عدم جاهزية المنظمة  لانضمام مشاركين جدد". ذلك ما ألنت عنه صحيفة Sözcü التركية المناهضة للحكومة.

وبحسب عضو أكاديمية المشاكل الجيوسياسية، الرئيس السابق للمديرية العامة للتعاون العسكري الدولي في وزارة الدفاع الروسية، الفريق أول ليونيد إيفاشوف، ينبغي التعاطي مع مناورات تركيا بهدوء. وشرح جوهر بريكس، في محادثات غير علنية مع أردوغان...

تتشكل بريكس كائتلاف. وبالتالي كتحالف للحضارات المضادة للغرب. واليوم، السؤال الملحّ هو: لماذا لا يتم تمثيل الحضارة الإسلامية في مجموعة دول بريكس؟

هناك مرشحان لهذا الموقع: زعيمة الإسلام السني، تركيا؛ وقائدة العالم الشيعي، إيران. ولكن، لكي تنضم تركيا إلى تحالف الحضارات المضادة للغرب، فهي تحتاج إلى الانسحاب من العالم الغربي.

أردوغان، وتركيا بشكل عام، من نواحٍ عدة خصوم لأوروبا والولايات المتحدة. لكن أنقرة لم تقرر حتى النهاية (موقفها) بعد. فهي عضو في المجتمع الغربي، وفي كتلة الناتو العسكرية العدوانية. وما زال أردوغان، مترددا، يبحث عن طريق خاص، بين أن يبقى في حلف شمال الأطلسي أو ينضم إلى مجموعة (بريكس).

أعتقد أن تركيا ستترك في المستقبل الغرب دون أن تفسد العلاقات معه. ستبقى شريكا تجاريا واقتصاديا للغرب، وربما، شريكا أمنيا.. لكنها ستضطر إلى ترك الناتو إذا أرادت حقًا أن تجد مكانا لنفسها في بنية حضارية أخرى.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا