مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

الصاروخ الكوري الموهوب

"الإنسان-الصاروخ الموهوب"، عنوان مقال غيفورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين"، حول المنتصر الحقيقي في مباحثات ترامب وكيم.

الصاروخ الكوري الموهوب
Globallookpress

وجاء في المقال: عقد دونالد ترامب مع كيم جونغ أون لقاء قمة، وقد اعتبرتها أمريكا انتصارا لها، على الرغم من أن الرفيق كيم هو المنتصر الحقيقي بالنتيجة.

حصل الرئيس الأمريكي على ما أراد، تعهد كيم بنزع أسلحة بلاده النووية. إلا أن نظرة ثانية تبين بوضوح عدم وجود أي التزام واقعي. الالتزام، هو مثلا، صيغة أمريكية تقول "نزع نووي كامل وتحت المراقبة ولا رجعة فيه"، لكن لا وجود لمثلها في النص.

فلماذا وافق ترامب دونها؟ لأنه لم يكن لديه خيار آخر. فالرئيس الأمريكي حشر نفسه في الزاوية بيديه عبر خطاباته السابقة، ولم يكن له أن يخرج من مأـزقه إلا عبر أحد طريقين.

الأول، إفشال لقاء سنغافورة مع كيم، وبعدها تتحرر يدا ترامب لحل المشكلة بوسائل أخرى. إلا أن دراسة كيم في سويسرا لم تكن عبثا، فلم يحصل هناك على المعرفة فقط إنما وعلى شحنة برود. لم يلغ الزعيم الكوري اللقاء إنما على العكس لعب دور صانع سلام، موحيا للأمريكيين العنيفين بأنه مستعد للتحدث معهم في أي مكان وزمان.

وبالنتيجة، لم يبق لدى ترامب سوى الطريق الثاني للخروج من الزاوية- إدخال مادة في البيان عن نزع النووي الكوري وإن يكن في أكثر الصيغ هلامية. وتصوير هذه المادة بعد ذلك على أنها بلوغ للهدف.

جميع وسائل الإعلام الأمريكية تعترف بأن كيم كسب من مجرد انعقاد القمة، فكما جاء في صحيفة "واشنطن بوست"، "الوقوف إلى جانب زعيم أهم دولة في العالم يمنح كيم أهمية ومكانة اعتبارية طالما سعى إليها والده وجده. ولم يحصلا عليها لأن الرؤساء الأمريكيين لم يكونوا مستعدين لمنحها". إلا أن كيم حصل على المكانة ليس لمجرد وجوده إلى جانب ترامب، إنما لأنه، من خلال الاجتماع مع كيم، حصل على الاعتراف به شريكا في المفاوضات وعضوا في العالم المتحضر. بعد هذه القمة، سيكون من الصعب للغاية بالنسبة للأمريكيين واليابانيين انتزاع عقوبات جديدة ضد كوريا من مجلس الأمن الدولي...

وهكذا، فكيم أكثر من راض، ويستطيع الآن بهدوء تحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية. ففي هذا الشهر وحده، عقدت عدة لقاءات رفيعة المستوى بين بيونغ يانغ وسيئول. وهذه اللقاءات بالنسبة لـ كيم ستكون أكثر واقعية وتحديدا من اللقاء مع الأمريكيين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة