مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني

    الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني

إيران قلقة من حوار روسيا مع إسرائيل

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" مقالا، حول التحديات التي يمليها على طهران التفاهم الذي يجري الحديث عنه بين إسرائيل وروسيا بخصوص درعا والقنيطرة وإنهاء الوجود الإيراني هناك.

إيران قلقة من حوار روسيا مع إسرائيل
لقاء بين وزيري الدفاع الروسي سيرغي شويغو والإسرائيلي أفيغدور ليبرمان - 16/10/17 / Globallookpress

وجاء في المقال: تحول مركز تطورات الأحداث الرئيسية في سوريا إلى جنوب البلاد، أقرب إلى حدود إسرائيل والأردن، حيث تقع إحدى مناطق خفض التصعيد الأربع. تصريحات القيادة الروسية الأخيرة، واجتماعاتها مع الشركاء الإسرائيليين والإشارات الفردية من دمشق تضع إيران أمام مشاكل إضافية.

هناك في الجنوب السوري مجموعات موالية لإيران، أبرزها "حزب الله" اللبناني. وجوده في محافظة القنيطرة، وعلى وجه التحديد في مدينة البعث يسبب القلق الأعظم لإسرائيل.

وأضاف المقال: إزالة وحدة إيران العسكرية القتالية الرئيسية من الأرض السورية المتاخمة لإسرائيل يمكن أن تطلق عملية "ترحيل" عامة للمستشارين العسكريين الإيرانيين من ريف دمشق بل ومن العاصمة السورية نفسها. مثل هذا الأفق، يجعل طهران تنظر بعدائية إلى أي محاولة لإخراج الشيعة اللبنانيين وغيرهم من المجموعات الموالية لإيران من الأراضي التي سيطروا عليها عبر قتالهم في جنوب غربي سوريا.

يطرح منتقدو روسيا في إيران نقطتين أساسيتين: دخول روسيا في مفاوضات مع إسرائيل حول "مشكلة" الوجود الإيراني في سوريا؛ واستغلال موسكو لوضع طهران الصعب الناجم عن خروج الولايات المتحدة من الصفقة النووية.

تصريحات ممثلي الخارجية الروسية بضرورة خروج جميع القوى من جنوب سوريا ما عدا القوات الحكومية النظامية، يرى الإيرانيون أنها نتجت عن مشاورات مكثفة بين روسيا وإسرائيل.

واستجابة روسيا لزيادة نشاط إسرائيل (في سوريا) تثير لدى طهران مزيدا من الشكوك، وصولا إلى القول بأن روسيا تحاول استغلال الظروف غير المواتية لإيران إقليميا ودوليا و"حصر" حكومة الأسد في دمشق بها.

انطلاقا من ذلك، يمكن نصح الشركاء الإيرانيين بالعودة إلى الطريق البراغماتي وعدم إيلاء اهتمام للإشاعات حول إدارة روسيا ظهرها للجمهورية الإسلامية. بالطبع، يجري حوار مكثف مع إسرائيل، لكن الجانب الروسي يقطع الطريق أمام أي هبات معادية لإيران لدى المحاورين الإسرائيليين. وعلى العكس، تدافع موسكو بشكل غير مباشر عن مصالح طهران في اتصالاتها مع القيادة الإسرائيلية، وصولا إلى تحقيق امتناع الأخيرة عن توجيه ضربات للقواعد والمواقع الموالية للحكومة على الأرض السورية.  

أمر آخر، أن الوضع المتوتر جدا في المنطقة الناجم عن وجود قوى عديدة ذات مصالح متباينة في مسرح العمليات في جنوب غرب سوريا يصعّب على روسيا البحث عن توازن القوى.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

سويسرا.. الوفد الإيراني يغادر إلى طهران بعد 18 ساعة من المفاوضات