مرتزقة وتدريب وتجسس.. مهمات في سوريا

أخبار الصحافة

مرتزقة وتدريب وتجسس.. مهمات في سوريامستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k8ym

"قوى زعزعة الاستقرار"، عنوان مقال قسطنطين ستروغونوف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، يتساءل فيه عن مدى حاجة إدارة ترامب إلى تحالف عربي جديد.

وجاء في المقال: في أبريل، أدلى مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون بتصريح حول إشراك مصر والبحرين والأردن والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في إنشاء "قوة استقرار" عربية لتحل محل الوحدة الأمريكية في سوريا.

المملكة العربية السعودية، ممثلة بوزير خارجيتها عادل الجبير، قالت إن مثل هذا الاقتراح طُرح حتى في عهد أوباما، لكنه لم يُقبل. ولكن بعد أن شعر السعوديون بالتغييرات التي حدثت في ظل الرئيس الأمريكي الجديد، راحوا يسعون إلى تسريع عملية تشكيل تحالف عسكري. يعود الاستعجال إلى حقيقة أن خطر مراجعة سياسة الشرق الأوسط برمتها في الولايات المتحدة سوف يزداد إذا انتقلت قيادة البيت الأبيض، بعد شهر نوفمبر2020، إلى أيدي معارضي ترامب. ثم، فقد يتم تأجيل قرار قطع "الحزام الشيعي" الإيراني إلى أجل غير مسمى، وخلال هذه الفترة تستطيع طهران وموسكو تعزيز وجودهما في سوريا إلى درجة يغدو معها من الصعب للغاية إعادة الوضع حتى إلى مستواه الحالي.

المهم بالنسبة لترامب إعادة صياغة سوريا بحيث لا يتمكن خلفه من يتغير أي شيء، في حالة هزيمته في انتخابات العام 2020. للقيام بذلك، من المهم التحايل على آلية الفيتو الروسي في الأمم المتحدة وجذب الدول العربية الى إنشاء "قوة استقرار" وتحميلها عبء التدخل العسكري المباشر والتمويل.

وفي السياق، تشير التقارير المتزايدة عن الغارات الجوية الإسرائيلية على مواقع القوات الموالية للأسد والتشكيلات الموالية لإيران إلى أن وظيفة تل أبيب في الحد الأدنى ستكون تأمين غطاء جوي. وعلى ما يبدو، فإن الأميركيين سيتولون أعمال الاستخبارات والتدريب وتأمين المرتزقة  لمساعدة "قوات الاستقرار العربية". ولكن، من المستبعد أن تقتصر وظيفة هذه القوات على إبقاء المناطق التي تحتلها القوات الموالية للولايات المتحدة في شمال شرق سوريا تحت السيطرة. فمن المنطقي افتراض أن هناك مهمة لمثل هذا التحالف، هي على الأقل السيطرة على منطقة الحدود مع العراق لإنشاء عقبات مادية على الأرض في وجه "الحزام الشيعي". بالإضافة إلى ذلك، إذا نجحت في قطع الاتصال الأرضي بين إيران وسوريا، فإن ذلك سيعرض للخطر نقل الميليشيات الشيعية. فنقلها جوا أكثر تعقيدًا وتكلفة، بالإضافة إلى أنه أكثر خطورة على طيران النقل الإيراني.

ويختم كاتب المقال بالقول: من مصلحة موسكو الاستفادة من جميع الموارد السياسية والدبلوماسية والتقنية العسكرية المتاحة لمنع تحقق السيناريو الموصوف أعلاه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

خطير.. الصين تدرب قواتها لضرب مواقع لأمريكا وحلفائها..