الغرب يُخرس روسيا لينفلت

أخبار الصحافة

الغرب يُخرس روسيا لينفلتمندوب روسيا الدائم إلى مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k67r

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري روديونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول البحث عن وسائل لإهمال الفيتو الروسي في الأمم المتحدة، ومضاعفات ذلك.

وجاء في المقال: لقد وجد الغرب طريقة للالتفاف على الفيتو الذي فرضته روسيا في مجلس الأمن على القرارات المتعلقة بسوريا. الغارديان البريطانية، كتبت عن ذلك. وكما ذكرت الصحيفة، فمن المقرر نقل قضية الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

حول ذلك، قال المحلل السياسي بمنظمةالمراقبة الدولية CIS-EMO، ستانيسلاف بيشكوف، لـ"سفوبودنايا بريسا":

إن العضوية الثابتة في مجلس الأمن "الصغير"، وكذلك حق النقض غير القابل للنقاش، هي، إذا استخدمنا استعارة حاسوبية، اللوحة الأم للأمم المتحدة التي تضمن تماسكها...

ما مدى واقعية تطبيق القرار المعتمد منذ العام 1950؟ هل يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة؟

يمكن للجمعية العامة للأمم المتحدة تبنّي أي قرارات، لكن السؤال الأهم هو من الذي سينفذها "على الأرض"، فالأمم المتحدة ليس لديها جيشها الخاص، إنما هناك القوات المسلحة للدول المشاركة التي يمكن أن تصبح على نحو ما منفذة لقرارات المنظمة.

وفي الصدد، يذكّر خبير مركز التحليل السياسي، أندريه تيخونوف، بأن الجمعية العامة دعيت إلى اجتماع استثنائي في العام 1956 على خلفية الأحداث في هنغاريا آنذالك. فيقول:

وقد نوقش الوضع في بلدنا أيضا في السياق نفسه في العام 1980 فيما يتعلق بأفغانستان. في كلتا الحالتين ذلك لم يؤثر على تطور الأحداث. على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، عقدت جلسات استثنائية بشأن قضية فلسطين، لكن إسرائيل لا تنسحب من الأراضي المحتلة. أي أن فعالية مثل هذه الجلسات ليست عالية.

هل يجري الحديث عن النظر في طرح قضايا محددة؟ ما هي؟

قد تعتمد الجمعية العامة قرارا يدين الأسد "باستخدام الأسلحة الكيميائية". وبهذا، يمكن للولايات المتحدة وحلفائها تبرير هجمات جديدة على الجمهورية العربية السورية.
نظريا، يمكن تطبيق آلية التحايل على حق الفيتو ضد الصين بسبب الوضع حول التبت أو تايوان أو بحر الصين الجنوبي.

ماذا سيحدث في العالم مع مجلس أمن لا حق فيتو فيه؟

إن حق النقض يزعج الغرب لأنه لا يزال يشكل عقبة أمام سيطرته العالمية. في الغرب، يعتبرون هذا الحق مفارقة تاريخية من زمن الحرب الباردة السابقة.
لسوء الحظ، يحظى الأميركيون بدعم كبير في الجمعية العامة، ويمكنهم شن حملة صليبية ضد الفيتو.
مجلس الأمن غير مقبول لروسيا ولا الصين من دون حق الفيتو. هذه طريقة مباشرة لتفكيك منظمة الأمم المتحدة المتدهورة أصلاً.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

الشرطة الفرنسية تعتقل عشرات المحتجين من السترات الصفراء