تقسيم سوريا.. الغرب يتهم ثلاثي أستانا

أخبار الصحافة

تقسيم سوريا.. الغرب يتهم ثلاثي أستاناالوفد الروسي في مباحثات أستانا - 16/03/18
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k63m

"مبادرات روسيا السورية وقعت تحت ضربة التحالف الغربي"، عنوان مقال إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن محاولة إغلاق الطريق أمام "عملية أستانا" بحجة أنها استنفذت إمكاناتها.

وجاء في المقال: ستكون مشاكل الهدنة في سوريا محط اهتمام وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، الذين يعقدون اجتماعهم في موسكو اليوم 28 أبريل. لقد حان الوقت عندما يتم اختبار وحدة "أستانا 3" ، ليس فقط من الناحية العسكرية، إنما والدبلوماسية.

وقد سبق الاجتماع الوزاري "الثلاثي" في أستانا تصريحات قاسية من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي مستورا. فقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن "المبادرات التي ترعاها روسيا وصلت إلى الحد الأقصى... فـ"أستانا" كانت مبادرة جيدة للغاية، لكنها فقط من ثلاثة بلدان، وليس كل أولئك المتورطين. لقد حان الوقت لدبلوماسية رفيعة المستوى، لا تشمل البلدان الثلاثة الضامنة لعملية أستانا فقط".

وقد أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رأي مماثل أثناء زيارته الولايات المتحدة. ويرى أن عمل منصة أستانا، التي صمم من أجل التوفيق بين دمشق الرسمية والفصائل المعتدلة في المعارضة المسلحة، يمكن أن "يؤدي إلى تقسيم سوريا".

من المحتمل أن النية القوية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب الوحدة الأمريكية من المناطق الشمالية الشرقية من سوريا دفعت أوروبا إلى البحث عن طريقة للحفاظ على المبادرة (الغربية) في الجمهورية العربية، على الأقل على المستوى الدبلوماسي.

فقبل أسبوع، أعلن وزير الخارجية الألماني، هيكو ماس، عن الحاجة للبحث عن صيغة جديدة للتسوية السورية. كما تحدثت القيادة النمساوية عن الرغبة في استئناف صيغة فيينا.

وفي الصدد، قال رئيس قسم النشر العلمي في معهد الدراسات الشرقية، أليكسي سارابييف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا":

"عملية أستانا، سواء كمبادرة موسكوفية، أم كمبادرة من القوى الثلاث التي تحاول لعب لعبتها في المنطقة، بطبيعة الحال، لا يمكن أن تلائم التحالف الغربي. الحجة القائلة بأن عملية أستانا يمكن أن تؤدي إلى تقسيم سوريا هي حيلة منطقية مقابل حجة ضدها. في جميع أنحاء سوريا، الآن، وعلى الرغم من تصريح الرئيس الأمريكي، يتعزز الوجود الأمريكي على مستوى رمزي".

ويرى سارابييف أن المتبني الرئيسي للمصالح الأمريكية في المنطقة هو فرنسا التي قال رئيسها في الولايات المتحدة إنه مستعد لدعم أي مبادرة عسكرية من البيت الأبيض في سوريا وتوسيع الوجود العسكري الفرنسي. "إلا أنني لا أوافق على أن الأميركيين سيغادرون، إنما سيظلون كقادة للاستعراض".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا