روسيا تمكر في ليبيا..

أخبار الصحافة

روسيا تمكر في ليبيا..خليفة حفتر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k5v8

"مصالح روسيا في ليبيا محمية بسياسة ماكرة"، عنوان مقال غيورغي أساتريان، في "فزغلياد"، حول المصالح الاقتصادية الروسية في ليبيا وأساليب موسكو لحمايتها.

وجاء في المقال: لكل من موسكو والدول التي تتنافس معها مصالح اقتصادية هامة في ليبيا. فالموانئ هناك مربحة ومريحة للغاية، والنفط من السهل جدا استخراجه... لكن ما الذي سيحدث الآن، عندما يغامر الحليف الرئيس لروسيا في ليبيا- "المشير حفتر" - بالخروج من السياسة الكبيرة؟

في فبراير 2017 وقّع رئيس "روس نفط"، إيغور سيشين، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية الليبية للنفط (NOC) ، مصطفى صنع الله، اتفاقا بشأن التعاون في التنقيب والاستخراج. وفي منتصف العام، بدأت الشركة الروسية بشحن النفط الليبي الرخيص لتعيد بيعه.

ويضيف كاتب المقال: ترتبط حماية مصالحنا ارتباطًا تامًا وكليًا بتطبيع الوضع وظهور حكومة واحدة في البلاد. ستكون حالة مثالية لو يتم تأميم موارد النفط والسيطرة عليها بإحكام من نافذة واحدة. إلا أن ليبيا لن تكون أبداً – كما لم تكن أبداً - دولة مركزية بشكل صارم.

آخذة ذلك بعين الاعتبار... لا تضع روسيا بيضها كله في سلة واحدة، فلها اتصالات مع جميع أطراف الصراع، وحتى مع الإسلاميين المعتدلين.

زار خليفة حفتر موسكو أكثر من مرة، واستقبل فيها على مستوى رفيع، بما في ذلك من قبل وزير الخارجية. كما زارها ممثلون عن حكومة الوحدة الوطنية، وفايز السراج نفسه. لكن روسيا قدمت دعمها الأكبر لحفتر.  حقيقة أن روسيا على تواصل مع جميع أطراف رقعة الشطرنج الليبية تسمح لنا أن نأمل في يوم من الأيام، بعد ظهور دستور جديد وإجراء انتخابات (تبدو فرص حفتر أرجح حتى الآن)، في أن تؤخذ مصالح موسكو بعين الاعتبار.

ويرى رئيس فريق الاتصال في ليبيا، ليف دينغوف، أن من السابق لأوانه الحديث عن أشياء ملموسة فما زالت الأحداث حول شخصية حفتر تتطور: "يجب أن نفهم مدى جدية ما حدث هناك".

في الوقت نفسه، أكد دينغوف أن المعلومات حول مغادرة حفتر السياسة إذا تأكدت، فـ"ذلك لن يخلق عوائق لتطوير العلاقات بين بلدينا". "وكما لاحظ سيرغي لافروف غير مرة، فلدينا اتصالات مع جميع أطراف النزاع في ليبيا. لقد زارنا مؤخرا العديد من الوفود من طرابلس. وثمة رفاق قادمون إلينا من الجنوب، لذلك فعملنا مستمر".

وستبقى فرصة التوصل إلى حل وسط بين مختلف القوى في ليبيا قائمة، وفقا لدينغوف، بصرف النظر عن تطورات الأحداث حول شخصية المشير.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا