مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

أوروبا تريد إنقاذ الصفقة النووية مع إيران

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول محاولات ماكرون جعل ترامب يتراجع عن الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، فما العمل إذا لم تقبل طهران المساومة؟

أوروبا تريد إنقاذ الصفقة النووية مع إيران
الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمريكي دونالد ترامب / dpa / Alex Edelman / Globallookpress

وجاء في المقال: أصبح خطر انسحاب الولايات المتحدة الأحادي الجانب من الصفقة النووية الإيرانية أحد المواضيع الرئيسية في الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى واشنطن.

من المرجح أن تحافظ خطة العمل الشاملة المشتركة، التي توافقت عليها طهران والوسطاء الدوليين الستة في 2015، على عدد الموقعين، على الرغم من قرار واشنطن المعلن في وقت سابق الانسحاب من "الصفقة السيئة". فبعد خمس جولات من المحادثات، توصل دبلوماسيو الدول الأوروبية والولايات المتحدة إلى تفاهم فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وقضايا إضافية تتعلق بمجمعها الصناعي الدفاعي وسياستها الخارجية. وعلى وجه الخصوص، اتفق الدبلوماسيون على ضرورة النظر في فرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها الصاروخي وتعزيز وجودها في سوريا. على أن يبقى الاتفاق من دون تغيير، مع إمكانية تفسير بعض فقراته بطريقة جديدة.

ويتابع كاتب المقال: في بيئة الخبراء، يرون خطورة في إعطاء تفسيرات بديلة للصفقة النووية. وفي الصدد، تقول الباحثة في المدرسة العليا للاقتصاد، يوليا سفيشنيكوفا، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "عند محاولة لصق تفسيرات جديدة إلى الاتفاق النووي، سترى إيران في ذلك انتهاكا، وستعتبر نفسها مخولة بتعليق التنفيذ... أصل النزاع لا يتعلق بالقضية النووية. المشكلة، هي أنه منذ العام 1979، ينظر إلى إيران في المنطقة على أنها خصم. لذلك، بطبيعة الحال، فإن أيًا من تصرفاتها التي تهدف إلى تقوية قدراتها الخاصة تثير الرفض".

فيما يرى الأستاذ المشارك في الجامعة الأوروبية بسان بطرسبورغ، نيكولاي كوجانوف، أن الاتفاقية تعاني من نقاط ضعف يمكن تفسيرها بطرق مختلفة. فـ "لا يُستبعد أن يتم توسيع أو مراجعة الأحكام المتعلقة بما يجب القيام به مع البرنامج النووي الإيراني، وكيفية إنهاء العمل بالاتفاقية، وما سيحدث بعد ذلك. وهنا يظهر سؤال آخر. فأي تغييرات من هذا النوع تتطلب موافقة المشاركين الآخرين، أي روسيا والصين وإيران نفسها".

ويصل كوجانوف إلى أن السؤال الأهم هو كيف سيتم تعاطي قيادة الجمهورية الإسلامية مع أي تغييرات أو تفسيرات متعلقة بالاتفاق النووي. فـ"الإيرانيون مستعدون لمناقشة برنامج الصواريخ، وسياستهم الاقليمية، لكن القضايا المتعلقة بتغيير المعايير الرئيسية للاتفاق كانت دائما من المحرمات بالنسبة لهم". فيما تتعهد روسيا بعرقلة أي عمل من شأنه تقويض الاتفاقية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب