اتحاد بوتين-نتنياهو تحت التهديد الإيراني

أخبار الصحافة

اتحاد بوتين-نتنياهو تحت التهديد الإيراني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k51f

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر شوميلين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول بلوغ تدخل إسرائيل في النزاع السوري عتبة حرجة قابلة للانفجار، فهل يغير اتحاد بوتين-نتنياهو في الأمر شيئا؟

وجاء في مقال شوميلين، أستاذ العلوم السياسية وكبير الباحثين في معهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية:

حوادث إطلاق صواريخ من "مقاتلات مجهولة" على أهداف في سوريا ذات صلة بإيران أو بـ "حزب الله"، أصبحت أكثر تواترا. اليوم، هناك ترجيح أن تكون الأجهزة الطائرة "المجهولة الهوية" (بما في ذلك الدرونات) إسرائيلية. ومع ذلك، فإن هذه الحقيقة لا تزال غير مؤكدة من قبل القيادة العسكرية أو السياسية الإسرائيلية. لا تعترف إسرائيل بكل عملية، ولكن الرسالة العامة، التي يتحدث عنها بانتظام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شخصيا، واضحة إلى حد كبير: إسرائيل " لن تتسامح مع الوجود العسكري الإيراني على حدودها، بما في ذلك في سوريا".

تفاقم التدخل الإسرائيلي في سوريا، يتحول إلى مشكلة واضحة للعيان، للأسد ولشركائه. خصوصا لروسيا، التي تنتقدها دمشق وطهران بصورة غير علنية على "التسامح المفرط تجاه إسرائيل". وليس من المستغرب أن موسكو بدأت "تشعر" بوصول "أعمال إسرائيل العدوانية" إلى عتبة حرجة. وهذا قد ينذر بتغيير قادم في قواعد السلوك المتفق عليها بين روسيا وإسرائيل.

في الواقع، ليس لدى روسيا التزامات رسمية فيما يتعلق بأمن إسرائيل، بينما لدى الكرملين.. التزامات تجاه الشريك الإيراني، على الأقل في سوريا.

"إخفاء" وجود إيران في سوريا (عن عيون إسرائيل) يصبح أثقل وطأة على دمشق وموسكو. وإشعال نار صراع جديد (إيراني سوري-إسرائيلي) في هذه الظروف، لا يحتاج لأن يبادر الإيرانيون إلى الهجوم على إسرائيل. يكفي ببساطة وضع منشأة عسكرية مؤثرة ومخيفة أو بناء مصنع للأسلحة في مكان ما في سوريا، فمن المؤكد أنه سيمسح عن وجه الأرض بضربات طائرات "مجهولة". وفي لحظة ما، سوف ترد إيران بالهجوم على إسرائيل. في هذه الحالة، يستبعد أن يعمل اتحاد بوتين- نتنياهو: إسرائيل لن تتردد في توجيه ضربات جبارة (على الأرجح بالتعاون مع البنتاغون) تقضي على كل من القدرات العسكرية لسوريا، والوجود الإيراني في البلاد.

قد تنقلب "رقعة شطرنج" النزاع السوري رأساً على عقب...فماذا تفعل روسيا في هذه الحالة؟ ليس إلا محاولة التنحي من جديد، إذا سمحت طهران ودمشق.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

لقاء خاص لـRT Online مع إيزيدية هربت من "داعشي" في العراق فقابلته في ألمانيا!