مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

74 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • فيديوهات

    فيديوهات

سلاح المال.. أمريكا تدفع العالم إلى إبداع طرق لمقاومتها

"لماذا نشطت الولايات المتحدة الحرب ضد شركات الأوفشور"، عنوان مقال إيغور فيتروف، في "غازيتا رو" عن أسباب رفض بنوك دول البلطيق التعامل مع غير المقيمين.

سلاح المال.. أمريكا تدفع العالم إلى إبداع طرق لمقاومتها
imago stock&people / Globallookpress

وجاء في المقال: تحاول الولايات المتحدة ببطء ولكن بثبات تحويل التدفقات المالية الدولية إلى أراضيها. أما الوسطاء في بلدان أخرى، فقد "يُفصلون" عن طريق محاربة شركات الأوفشور، وتخفيض التصنيف والضغوط الإدارية، كما حدث مؤخراً في لاتفيا، حيث تم إغلاق ثالث أكبر بنك. يعتقد المراقبون أن السلطات الأمريكية تتصرف لمصلحة اللوبي المصرفي الأمريكي.

في الوقت نفسه، يلاحظ الخبراء أن جزءا من التدفقات المالية من دول البلطيق لم يذهب إلى الولايات المتحدة، إنما إلى مؤسسات الائتمان البيلاروسية. من الواضح أن رجال الأعمال الذين طردوا من دول البلطيق لا يعتبرون بيلاروسيا بلدًا يلبي أول دعوة من الولايات المتحدة لفرض عقوبات على بنوكه. لكن ضد مثل هذه الدول هناك آلية أخرى- "الترويكا الكبرى" أي وكالات التصنيف العالمية، وكلها من الولايات المتحدة.

إلا أن تصرفات المستثمرين تتعارض بشكل متزايد مع توصيات الوكالات. ففي مارس الماضي، قامت وكالتان من "الترويكا الكبرى"، هما S&P وFitch، بتصنيف روسيا بالدرجة الاستثمارية الأدنى "ВВВ"، الأمر الذي لم يمنع وزارة المالية الروسية من طرح سندات أوروبية قيمتها 4 مليارات دولار بنجاح. تم شراء حوالي ثلث الأوراق المالية من قبل المستثمرين الأمريكيين. كما أن البنوك الكازاخستانية الكبيرة، التي تم تخفيض تصنيفها قبل عدة سنوات، تشعر بأنها على ما يرام.

إلى ذلك، قامت بعض الدول- روسيا والصين وكازاخستان قبل غيرها- بإنشاء وتطوير وكالات تصنيف خاصة بها، وتوجهت مصارف هذه الدول إلى التخلي التدريجي عن الدولار. وقد قامت الصين... في يناير 2018 ، بتخفيض تصنيف أمريكا إلى مستوى تركمانستان.. ومن ثلاث سنوات مضت، صنفت الصين روسيا بوضع أجود من أمريكا.

كما أن درجة السيادة السياسية التي يمكن تحقيقها بفضل بعض الاستقلالية المالية عن الولايات المتحدة، غير قليلة الأهمية، بالنسبة لبكين وموسكو وأستانا ومينسك. يبدو أن أحدا لا يريد صراعا واقعيا مع أمريكا، لكن وجود فرصة للمساومة لا يعيق أحدا.

في النهاية، قد يحدث أن الولايات المتحدة، بنجاحها تكتيكيا، ربما تخسر في النهاية، من خلال دفع "المعترضين" الخاسرين لإنشاء نظامهم المالي الخاص بهم، بعيدا عن إملاءات الوكالات الدولية الثلاث وأسبقية الدولار غير المشروطة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

بوتين وشي جين بينغ يوقعان بيانا مشتركا حول تعزيز العلاقات بين روسيا والصين

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

ترامب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة و"طريقة لطيفة"

أردوغان خلال مكالمة مع ترامب: قرار تمديد وقف إطلاق النار في النزاع الدائر في المنطقة تطور إيجابي

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

الداخلية السورية: التحقيقات في تفجير باب شرقي كشفت ‏خيوطا أولية حول الجهات المتورطة (صور + فيديو)