مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

سلاح المال.. أمريكا تدفع العالم إلى إبداع طرق لمقاومتها

"لماذا نشطت الولايات المتحدة الحرب ضد شركات الأوفشور"، عنوان مقال إيغور فيتروف، في "غازيتا رو" عن أسباب رفض بنوك دول البلطيق التعامل مع غير المقيمين.

سلاح المال.. أمريكا تدفع العالم إلى إبداع طرق لمقاومتها
imago stock&people / Globallookpress

وجاء في المقال: تحاول الولايات المتحدة ببطء ولكن بثبات تحويل التدفقات المالية الدولية إلى أراضيها. أما الوسطاء في بلدان أخرى، فقد "يُفصلون" عن طريق محاربة شركات الأوفشور، وتخفيض التصنيف والضغوط الإدارية، كما حدث مؤخراً في لاتفيا، حيث تم إغلاق ثالث أكبر بنك. يعتقد المراقبون أن السلطات الأمريكية تتصرف لمصلحة اللوبي المصرفي الأمريكي.

في الوقت نفسه، يلاحظ الخبراء أن جزءا من التدفقات المالية من دول البلطيق لم يذهب إلى الولايات المتحدة، إنما إلى مؤسسات الائتمان البيلاروسية. من الواضح أن رجال الأعمال الذين طردوا من دول البلطيق لا يعتبرون بيلاروسيا بلدًا يلبي أول دعوة من الولايات المتحدة لفرض عقوبات على بنوكه. لكن ضد مثل هذه الدول هناك آلية أخرى- "الترويكا الكبرى" أي وكالات التصنيف العالمية، وكلها من الولايات المتحدة.

إلا أن تصرفات المستثمرين تتعارض بشكل متزايد مع توصيات الوكالات. ففي مارس الماضي، قامت وكالتان من "الترويكا الكبرى"، هما S&P وFitch، بتصنيف روسيا بالدرجة الاستثمارية الأدنى "ВВВ"، الأمر الذي لم يمنع وزارة المالية الروسية من طرح سندات أوروبية قيمتها 4 مليارات دولار بنجاح. تم شراء حوالي ثلث الأوراق المالية من قبل المستثمرين الأمريكيين. كما أن البنوك الكازاخستانية الكبيرة، التي تم تخفيض تصنيفها قبل عدة سنوات، تشعر بأنها على ما يرام.

إلى ذلك، قامت بعض الدول- روسيا والصين وكازاخستان قبل غيرها- بإنشاء وتطوير وكالات تصنيف خاصة بها، وتوجهت مصارف هذه الدول إلى التخلي التدريجي عن الدولار. وقد قامت الصين... في يناير 2018 ، بتخفيض تصنيف أمريكا إلى مستوى تركمانستان.. ومن ثلاث سنوات مضت، صنفت الصين روسيا بوضع أجود من أمريكا.

كما أن درجة السيادة السياسية التي يمكن تحقيقها بفضل بعض الاستقلالية المالية عن الولايات المتحدة، غير قليلة الأهمية، بالنسبة لبكين وموسكو وأستانا ومينسك. يبدو أن أحدا لا يريد صراعا واقعيا مع أمريكا، لكن وجود فرصة للمساومة لا يعيق أحدا.

في النهاية، قد يحدث أن الولايات المتحدة، بنجاحها تكتيكيا، ربما تخسر في النهاية، من خلال دفع "المعترضين" الخاسرين لإنشاء نظامهم المالي الخاص بهم، بعيدا عن إملاءات الوكالات الدولية الثلاث وأسبقية الدولار غير المشروطة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج