كيف يستعد الزعيم الكوري الشمالي للقاء ترامب

أخبار الصحافة

كيف يستعد الزعيم الكوري الشمالي للقاء ترامبصورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k24o

"كيم جونغ أون مستعد لتنازلات نووية"، عنوان مقال غيفورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين" عن استعداد الزعيم الكوري الشمالي للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وماذ يريد من بكين وسيئول.

وجاء في المقال: كلا الزعيمين اهتما بضرورة نسيان خلافاتهما وإظهار الوحدة. بكين بحاجة عاجلة إلى أدوات ضغط على واشنطن، لأن محاولات الاتفاق بالتراضي مع البيت الأبيض فشلت.

"واشنطن في جميع الأحوال بدأت حربا تجارية. ومن غير المستعبد أن تضاف مشكلة تايوان وقضية بحر الصين الجنوبي إلى هذه الحرب"، كما يقول البروفيسور يوري تافروفسكي، البروفيسور بجامعة الصداقة بموسكو.

ووفقاً له، فإن التنازلات السابقة من بكين لترامب في قضية كوريا الشمالية (تخفيض المساعدات الاقتصادية والامتثال لنظام العقوبات) أدت إلى تشكّل انطباع لدى المراقبين الدوليين بأن الصين فقدت نفوذها على بيونغ يانغ.

وكما يقول ألكسندر غابوييف، رئيس برنامج روسيا وآسيا والمحيط الهادئ في مركز كارنيغي بموسكو، لـ"إكسبرت أونلاين"، فإن شي قرر اللعب بورقة عضلات كوريا الشمالية، وأضاف: "بكين... استعرضت أمام الولايات المتحدة أنها بعد هذا الاجتماع (مع كيم)، يمكنها مرة أخرى التأثير في بيونغ يانغ".

أما ما يخص الرفيق كيم، فقد استخدم زيارته للصين لتحقيق عديد المسائل الهامة. أولا، التصالح مع الرفيق شي. وفي الشأن يقول غابوييف: "كيم يحاول تقوية موقفه قبل قمته مع ترامب. أحد نقاط ضعفه عدم وجود علاقات شخصية بينه وبين شي والعلاقات السيئة مع الصين"؛ وثانيا، خلال زيارته، أرسل كيم عددًا من الإشارات إلى الغرب. على سبيل المثال، فيما يتعلق بنزع السلاح النووي. لم يبدِ كيم التزامًا واضحًا بنزع أسلحته، ولكنه في الوقت نفسه أعطى إشارة إلى استعداده لمناقشة هذا الموضوع.

من الواضح أن المفاوضات نفسها ستكون صعبة للغاية. لذلك، يحاول الرفيق كيم تعزيز مواقفه التفاوضية. وفي هذا الصدد، من المهم بالنسبة له نجاح الاجتماع مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي تن، المقرر في 27 أبريل. وسبق اللقاء تصريح كيم بأنه عقد "العزم على تحويل العلاقات مع كوريا الجنوبية إلى علاقات تعاون وحل الخلافات".

وبمقدار ما قد يتم التوصل إليه من اتفاقات اقتصادية واجتماعية محددة في هذه القمة، فستكون لكوريا الجنوبية مصلحة في نجاح المفاوضات بين ترامب وكيم لتهدئة التوترات. وإذا ما أفشل ترامب المفاوضات، فسوف تنقذ سيئول اتفاقاتها مع كيم بكل ما هو متاح لها من سيادة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا