طهران تشكل درعا بشرية من العسكريين الروس

أخبار الصحافة

طهران تشكل درعا بشرية من العسكريين الروسالجنود الروسي في سوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k18n

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن تحذير بالغ الجدية من إسرائيل للكرملين.

وجاء في المقال: يشتبه في أن إيران تعمد على نشر قواتها بالقرب من المواقع الروسية في سوريا. نشر القوات الموالية لإيران، وفقا Times of Israel، يجري تحت ستار تشييد المباني السكنية في سورية. ووفقا للصحيفة، يتم استخدام هذا التكتيك من قبل الجمهورية الإسلامية لتعزيز وجودها العسكري، وتجنب الهجمات الإسرائيلية: كقاعدة عامة، القوات المسلحة للدولة العبرية لا تريد تعريض شركائها الروس للخطر. البناء (الذي تقوم به إيران)، كما جاء في الصحيفة، لم يُتفق عليه مع القيادة العسكرية الروسية. في الواقع، يمكن جعل القوات الروسية قرب تلك المنشآت، درعا بشرية للميليشيات الموالية لإيران في حالة ضربات اسرائيلية محتملة.

في حديث مع "نيزافيسيمايا غازيتا"، أوضحت الباحثة في منتدى التفكير الإقليمي الإسرائيلي، إليزافيتا تسوركوفا، أن ما نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل يجب أن يُنظر إليه على أنه إشارة من إسرائيل لروسيا وإيران بأن الدولة العبرية تدرك التكتيكات الجديدة للجمهورية الإسلامية... وتضيف تسوركوفا: "لقد قامت إسرائيل بالفعل بمحاولة إقامة علاقات عمل جيدة مع الكرملين.. ولن تعرض ذلك للخطر عبر مهاجمة القوات الإيرانية، ما لم تشكل الأخيرة خطرا أمنيا...انطلاقا من ذلك، ستعتمد إسرائيل على الدبلوماسية، وتحاول إقناع موسكو بمنع بناء القواعد الإيرانية بالقرب من المواقع الروسية".

وجاء في حديث تسوركوفا:

"في الوقت الحاضر، تتطابق مصالح روسيا وإيران في سوريا بشكل كامل تقريباً: تعرف روسيا أنها تحتاج إلى مقاتلين إيرانيين لتطهير أراضي المتمردين. لكن على المدى الطويل، لا تتطابق مصالح طهران وموسكو تمامًا، لأن روسيا مهتمة بتقديم سوريا كصفحة من تاريخ نجاحاتها".

ووفقاً لضيفة الصحيفة، موسكو تدرك أن من الصعب للغاية التوصل إلى حل سياسي وموارد إعادة إعمار سوريا من الغرب ودول الخليج مع بقاء الأسد في السلطة، بينما تصر إيران على أن يحتفظ الأسد بسلطته. ومع ذلك، فلا ترى تسوركوفا أن روسيا وإيران ستصبحان عدوتين: فكلتا الدولتين مهتمتان بالشراكة، على الرغم من تنافسهما على بعض المشاريع الاقتصادية في سوريا.

ويصل المقال إلى أن: من المستحيل القول بأن إيران سوف تفهم إشارة إسرائيل وتغيّر سياستها بشكل جذري في المناطق المتاخمة لهضبة الجولان. كما أن تعيين جون بولتون المحافظ الجديد في منصب مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي سيحفز إيران على التحرك في إطار نموذج المواجهة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة