يتحدث الخبراء عن "حرب نفط" وشيكة بين روسيا والغرب

أخبار الصحافة

يتحدث الخبراء عن مصفاة النفط في العراق
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k0dw

"التنافس النفطي في العراق: ساحة جديدة للحرب الباردة بين روسيا والغرب"، عنوان مقال أوليغ تشوفاكين، في "فوينيه أوبزرينيه"، عن المنافسة على النفط بين موسكو وواشنطن ولندن في العراق.

وجاء في المقال: جزء من الحرب الباردة هو التنافس على موارد الطاقة. العراق هو أحد الأماكن على خريطة العالم، حيث تتقاطع المصالح المادية الأولية لموسكو وواشنطن ولندن. دخلت روسيا في منافسة شرسة على النفط العراقي.

المنافسة على تطوير حقول النفط في العراق شديدة جدا. ولقد أدركت روسيا بالفعل أن منافسيها هم الولايات المتحدة وبريطانيا، وكذلك الأكراد. والمنافس المحلي القريب هو إيران. جميع هذه "الأطراف" مهتمة بالثروة النفطية في منطقة كركوك.

ويضيف المقال: بعد الهجوم على كركوك، عبّر الروس أيضا عن مصالحهم، وفق Deutsche Wirtschafts Nachrichten. فقد أعلنت شركة النفط الروسية العملاقة "روس نفط" عن اهتمامها في 19 أكتوبر 2017: "روس نفط" ترغب في الحصول على حصة 60٪ في خط أنابيب كركوك-جيهان.

الدخول في مشروع البنية التحتية بالنسبة لروس نفط طريقة لتحقيق أهداف استراتيجية وزيادة كفاءة نقل النفط إلى المستخدمين النهائيين، بما في ذلك عمليات تسليم الخام للمصافي النفطية في ألمانيا، حسب قول إيغور سيتشين، الرئيس التنفيذي لشركة روس نفط، في الخريف الماضي.

وحسب وكالة رويترز، تخطط الشركة الروسية لاستثمار 1.8 مليار دولار في المشروع. علما بأن استثمارات الشركة في المنطقة ، حتى ديسمبر 2016، بلغت 4 مليارات دولار.

وبينما توسّع روس نفط وجودها في شمال العراق، تخطط شركة النفط الأمريكية العملاقة إكسون لتركيز منشآت الإنتاج في الجنوب- بالقرب من البصرة والمناطق الحدودية مع إيران. فيما مشروع المليار دولار بين العراق وإكسون قد يؤدي إلى بناء خطوط أنابيب لنقل النفط، ومرافق تخزين..

حتى الآن، روسيا تخسر في المنافسة على النفط العراقي. يضغط الأمريكيون والبريطانيون، وتظهر بغداد موقفًا لا يقبل المساومة، ويتحدث الخبراء بالفعل عن "حرب نفط" وشيكة بين روسيا والغرب.

بالإضافة إلى ذلك، وفقا لتوقعات إدارة معلومات الطاقة في وزارة الطاقة الأمريكية(EIA) ، فإن صناعة النفط في الولايات المتحدة سوف تعاني من الركود، بعد خمسة عشر عاما. فسوف تزداد التكاليف وينخفض الإنتاج، ونتيجة لذلك، يمكن أن تقفز أسعار الذهب الأسود العالمية، فتصبح فوائد إنتاج النفط في العراق أكبر.

إن المواجهة النفطية التي تقترب في العراق ستؤدي بلا شك إلى نتائج جيوسياسية وقد تزيد من تعقيد العلاقات بين روسيا والغرب. الحرب الباردة تزداد سخونة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

منظومة إس - 300 في طريقها إلى سوريا.. نتنياهو يعترض وبوتين يصر