هل ستتمكن دمشق من إنهاء الحرب السورية؟

أخبار الصحافة

هل ستتمكن دمشق من إنهاء الحرب السورية؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k0a8

"نصف مليون قتيل: سبع سنوات من الحرب السورية"، عنوان مقال أماليا زاتاري، في "غازيتا رو"، عن حصيلة سبع سنوات من الحرب الكارثية في سوريا.

وجاء في المقال: في منتصف مارس 2011 في سوريا، بدأت الاحتجاجات السلمية ضد نظام بشار الأسد... ثم تحولت إلى حرب أهلية. خلال هذه السنوات، قُتل نصف مليون شخص. أكثر من نصف سكان سوريا تركوا منازلهم. نشأ جيل من الأطفال الذين لم يروا شيئًا سوى الحرب.

ونقلت كاتبة المقال عن المحاضر في المدرسة العليا للاقتصاد وخبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، غريغوري لوكيانوف، قوله لـ"غازيتا رو" إن شكل الصراع في سوريا على مدى السنوات السبع تغير: تغيرت تركيبة الدول المشاركة فيه، ودور وطبيعة التأثير الخارجي، والوضع السياسي الداخلي، وإلى حد ما أصبح عامل الأسلمة أو الإسلام السياسي مختلفا. بدأت الخصوصية المحلية تغلب. تصاعد الصراع بين القوى التقليدية ... أي تحول إلى صراع بين المكونات العرقية والطائفية.

وقال لوكيانوف: "سابقا في تاريخ الشرق الأوسط، كان من الممكن لمن يملك التفوق العسكري، في مرحلة ما، تجميد الوضع وإجبار الجميع على السلام. نحن الآن نقترب من جديد من هذا الوضع، حيث حققت السلطات الرسمية في دمشق بدعم خارجي تفوقا عسكريا يتيح الآن للنظام البقاء والحفاظ على المركز المهيمن".

وأضاف: " أظهر النظام قدرته على البقاء. كان هناك عدد غير قليل من المهتمين بالحفاظ عليه، وكذلك في النموذج الذي يقدمه... من الواضح للعيان اليوم أن معظم اللاعبين الداخليين والجهات الفاعلة الخارجية مهتمون بالحفاظ على سوريا موحدة. ولكن بما أن معظم الجهات الفاعلة لا تستطيع فرض إرادتها على الآخرين، فإن هذا يشجع الأطراف على التعاون".

وفي السياق، تقول إيلينا سوبونينا، مستشارة مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، لـ"غازيتا رو"، إن الصراع الذي لم يتم حله في سوريا، والمستمر للسنة الثامنة، يظهر الضعف المتزايد لكل من المؤسسات الدولية والهياكل الإقليمية التي لا تستطيع الاستجابة بشكل كاف وسريع لهذه المشاكل.

وتضيف سوبونينا: حتى تحالف روسيا وتركيا وإيران، الذي أظهر قدرته على طرح مبادرات سياسية بشأن سوريا وتنفيذها، من غير المحتمل أن يتحول إلى شيء أكثر ديمومة من الشراكة الحالية في إطار محادثات أستانا. فالـ" الأحداث الجارية بينت أن هناك قوى في المنطقة تؤثر على الوضع. بالدرجة الأولى، إيران وتركيا وإسرائيل".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مباشر.. طائرة الرئيس الروسي تحط في برلين.. قمة مرتقبة مع ميركل