روسيا ستكون الأولى

أخبار الصحافة

روسيا ستكون الأولى
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jwoc

"روسيا ستكون الأولى"، عنوان مقال آنّا كوروليوفا، في "إكسبرت أونلاين"، عن أن روسيا ستبقى الأولى في تصدير مصادر الطاقة لعشرين سنة قادمة.

وجاء في المقال: ستبقى روسيا أكبر مصدّر للطاقة في العالم في الأعوام الـ 20 القادمة، وفقا لدراسة شركة ВР حول توقعات الطاقة العالمية. وكما يرى خبراء عملاق النفط، فحتى الانخفاض المتوقع في حصة روسيا في إنتاج الطاقة العالمي لن يبعدها عن الصدارة.

ويضيف المقال: بحلول العام 2040، ستوفر روسيا 14 في المئة من إجمالي إنتاج النفط والغاز في العالم، في حين أن "الوقود الأزرق" سيبقى النوع الرئيس للطاقة في ميزان الطاقة العالمي- حوالي 50٪. وفي الوقت نفسه، سوف تنمو حصة النفط، من 22٪ الآن إلى 26٪، فيما ستنخفض حصة الفحم إلى 8٪.

وتنقل كاتبة المقال عن رومان بلينوف، الخبير في المركز المالي الدولي، قوله إن هناك أرضية مستقرة لهذه التوقعات. فوفقا له، في السنوات الأخيرة، سعت شركات الطاقة الروسية للحصول على موطئ قدم في مواقع مشغولة بالفعل في جميع أنحاء أوروبا. وعلى الرغم من كل التصريحات المتعلقة بالعقوبات المفروضة على شركات الطاقة الروسية والصعوبات الحالية في تنفيذ عدد من مشاريع الطاقة، فإن حصتها في السوق.. في مستويات قياسية.

كما جاء في المقال: ستصبح أوروبا الوسطى والغربية بأكملها أكثر اعتمادا على إمدادات الوقود الروسي. ومع أخذ ذلك بعين الاعتبار، تم مد خطوط أنابيب جديدة وإقرار مشاريع لتوريد الغاز الطبيعي من روسيا.

وفي الصدد، يحيل المقال إلى تأكيد جانّا كولاكوفا، المستشارة المالية لشركة TeleTrade ، أن روسيا تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث احتياطيات الغاز الطبيعي، حيث تملك 20-25٪ من إجمالي احتياطيات الغاز على كوكب الأرض. ومن هذا المنطلق، لا يوجد شيء يمنع زيادة الإمدادات. وفي مجال النفط، يختلف الوضع اختلافا طفيفا، فمن حيث الاحتياطيات، تأتي روسيا في المرتبة بعد الخامسة من التصنيف العالمي، خلف فنزويلا والمملكة العربية السعودية وكندا وبعض البلدان الأخرى، ولكن من غير المحتمل أن يصبح هذا عقبة، خاصة وأن الطلب على الغاز ينمو بوتيرة أسرع من الطلب على النفط.

ويصل المقال إلى أن: الخطر الحقيقي الوحيد الذي يمكن أن يمنع نمو حصة روسيا في صادرات الطاقة العالمية هو تطوير مصادر الطاقة البديلة. بالفعل، هذا الاتجاه يتطور بنشاط، وعاجلا أم آجلا سوف يتحول العالم من الوقود الأحفوري القابل للاحتراق إلى مصادر الطاقة المتجددة. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يحدث هذا في السنوات الـ 20 المقبلة، فكما تقول جانّا كولاكوفا: "صناعة الطاقة العالمية لن تكون قادرة على إعادة هيكلة نفسها بهذه السرعة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا