يرغمون إسلام آباد على البحث عن حلفاء جدد

أخبار الصحافة

يرغمون إسلام آباد على البحث عن حلفاء جددإسلام آباد
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jw7a

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسمايا غازيتا" عن دلالات زيارة وزير الخارجية الباكستاني المرتقبة إلى موسكو، وأي دعم تنتظر إسلام آباد من القيادة الروسية.

وجاء في المقال: واشنطن تقيد أيدي حليفتها السابقة. فقد جمّد البيت الأبيض المساعدات العسكرية لباكستان، متهما إياها بدعم طالبان. وليس من المستبعد أن تجعل الولايات المتحدة باكستان راعية للإرهاب. وقد اضطرت إسلام أباد إلى العمل على مبدأ: عدو عدوي صديقي. فعملت، أولا وقبل كل شيء، على توسيع علاقاتها مع الشريك الأكثر موثوقية – الصين، وعينها على روسيا.

ويتابع المقال: ففي الـ 20 من فبراير الجاري، من المتوقع أن يزور وزير خارجية باكستان، خواجه محمد آصف، موسكو بدعوة من نظيره الروسي سيرغي لافروف.

وفي الصدد، نقلت "نيزافيسيمايا غازيتا" عن سيرغي كامينيف، رئيس قسم باكستان بمعهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، قوله للصحيفة: "اذا تمت زيارة الوزير الباكستاني لموسكو فسيكون لها طابع سياسي. وفي المقام الأول، الوضع في أفغانستان. ويبدو لي أن العلاقات المعقدة بين باكستان وأفغانستان ستناقش، على خلفية الهجومين الإرهابيين الفظيعين هناك".

ويتابع كاتب المقال: على الأرجح، تريد إسلام آباد الحصول على دعم أكبر من موسكو بخصوص الإرهاب. فأفغانستان، مقيدة بالموقف الأمريكي، تكرر اتهاماتها لباكستان بإيواء قادة الإرهابيين. الحديث يدور عن شبكة حقاني وحركة طالبان الأفغانية.

وفيما من الصعب الحكم بخصوص طالبان، فبالنسبة لشبكة "حقاني"، يصعب موضوعيا على باكستان محاربتها. وينبغي أن يؤخذ في الاعتبار أن الشبكة تشكيل وطني ضخم جدا من البشتون. وهي شبكة لا تمارس أنشطة إرهابية بمقدار ما تشتغل بالأعمال التجارية".

وينتهي المقال إلى أن الوزير آصف قد يحاول، خلال محادثاته في موسكو، الحصول على دعم موسكو في نزاع إسلام آباد مع الولايات المتحدة. ويمكن أن تثار مسألة التعاون الاقتصادي. فحتى الآن لم يتسن توسيع التجارة بين البلدين. فالتبادل التجاري في السنوات القليلة الماضية بقي في حدود 300 مليون دولار.

وفيما يتعلق بالتعاون العسكري التقني، ذكرت تقارير غير مؤكدة أن باكستان تريد الحصول على 10-12 مروحية هجومية أخرى من طراز مي - 35. فمنذ العام 2015، يُعتقد أن أربع مروحيات قد سُلّمت. واحتجت الهند على ذلك. وماذا تعني 4 مروحيات، إذا كان الأسطول الجوي لكل جانب يضم حوالي 70-80 مروحية، وربما أكثر من 100. الهند ربما لديها أكثر من ذلك. على حد تعبير كامينيف.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا