مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

تسحب قواتها من العراق وعينها على إيران

"سيادة البطة العرجاء: الولايات المتحدة بدأت سحب قواتها من العراق"، عنوان مقال آماليا زاتاري، في "بوليت رو"، عن بدء نقل القوات الأمريكية من العراق إلى أفغانستان.

تسحب قواتها من العراق وعينها على إيران
جنود أمريكيون في العراق - صورة أرشيفية / ZUMAPRESS.com / John Goodman / Globallookpress

وجاء في المقال: بدأت الولايات المتحدة بتقليص عديد قواتها في العراق، بعد إعلان سلطات بغداد عن الانتصار على تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقد أكد الممثل الرسمي للحكومة العراقية لوكالة أسوشيتيد برس أن تقليص القوات الأمريكية بدأ بالفعل، ولكنه أشار إلى أنه لا يزال في بدايته، ومن غير الجائز المبالغة في اعتباره بداية لسحب كامل القوات الأمريكية. 

فعلى مدى الأسبوع الأخير، جرى نقل عشرات الجنود الأمريكيين على رحلات جوية بصورة يومية من العراق إلى أفغانستان، مع أسلحتهم ومعداتهم. كما تقول الوكالة. وتؤكد ذلك قناة فوكس نيوز. إلا أن العدد الدقيق لمن تم نقلهم إلى أفغانستان غير معروف بعد.

وأضاف المقال: وجود القوات الأمريكية في العراق، مسألة مكلفة ومهمتها المحددة هي ضمان أمن البلاد من تنظيم الدولة، كما يقول غيريغوري لوكيانوف، المدرس في مدرسة الاقتصاد العليا، والخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية.

ويضيف لوكيانوف لـ"غازيتا رو": "وهذه المهمة أنجزت. أما مصالح الولايات المتحدة على خلفية الانتخابات القادمة في العراق، فلا تتطلب وجود القوات إنما وجود الأخيرة مضر بهذا المعنى، لأن ذلك يدل على أن سيادة العراق سيادة بطة عرجاء لا تستطيع حل أي مشكلة من دون مساندة الولايات المتحدة".

ومن وجهة نظره، فإن سحب القوات الأمريكية من العراق خطوة رمزية كبيرة تقوم بها واشنطن عشية الانتخابات العراقية لتأكيد السيادة العراقية. وأن واشنطن بحاجة إلى هذه الخطوة الرمزية للمحافظة على سلطة العبادي، الذي يقوم بالحد من النفوذ الإيراني في العراق بما ينسجم مع المصالح الأمريكية في المنطقة.

وينتهي لوكيانوف إلى أن "مصالح الولايات المتحدة في العراق، بمعنى الوجود العسكري، يمكن أن تحققها مستقبلا  شركة عسكرية (أمنية) خاصة، سبق أن قامت بذلك بنجاح، وستتمكن من ذلك بغياب العلم الأمريكي. ففي الظروف الراهنة لا حاجة لوجود العلم الأمريكي في العراق".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد