الصين تسيطر على فضاء أمريكا الجنوبية

أخبار الصحافة

الصين تسيطر على فضاء أمريكا الجنوبيةصورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jq76

"الصين تضيّق على أمريكا الشمالية في الجنوبية"، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، عن الصراع بين الصين والولايات المتحدة، والمنافسة في أمريكا اللاتينية.

وجاء في المقال أن مراجعة حصيلة العام المنصرم تنتهي باستنتاج أن الصراع بين أمريكا والصين بات شيئا سائدا في حياة كوكبنا. ويذكّر هذا الصراع كثيرا من المحللين بالحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، مع فارق واحد هو أن الصراع اليوم يدور حول الهيمنة على الأسواق العالمية، وتستخدم فيه حتى الآن وسائل سلمية، وفقا لـ" National Interest "، كما يقول مانوكوف.

ويضيف كاتب المقال أن إحدى جبهات المواجهة تقع في أمريكا اللاتينية، حيث حققت بكين في السنوات الأخيرة نجاحات كبيرة، وهزت إلى درجة بعيدة مكانة واشنطن هناك.

ففي كثير من الأحيان، تقوم الصين ببناء "رؤوس جسور" اقتصادية وتوسعها بمساعدة مليارات كثيرة من الاستثمارات... وبكين تستخدم بنجاح ونشاط في أمريكا اللاتينية سلاحا آخر هو التعاون في برامج الفضاء. وكان آخر مظهر لهذا التعاون إطلاق الصين للقمر الصناعي الثالث لفنزويلا في نوفمبر الماضي.

كما أن الصين والبرازيل تتعاونان في برامج الفضاء وفي إطار برنامج بريكس للفضاء. ففي يوليو، تم توقيع اتفاقية لتنظيم هذه المجموعة الساتلية غير الرسمية.

وأضاف المقال أن بكين تساعد، أيضا، بوليفيا ونيكاراغوا في برامج الفضاء. فإضافة إلى تطوير وبناء وإطلاق الأقمار الصناعية، تُعدّ الصين الكوادر التقنية اللازمة لبلدان أمريكا اللاتينية.

وبمساعدة الصين، تطور بلدان أميكا اللاتينية برامجها الفضائية الخاصة. فالأرجنتين، على سبيل المثال، أطلقت قمرين صناعيين بقدراتها الذاتية، ودون مساعدة خارجية في الأعوام الأخيرة. وتأمل البرازيل في إطلاق أقمار بواسطة صواريخها الخاصة في نهاية العقد الجاري. كما أن كوستاريكا والأكوادور والبيرو والأوروغواي لديها برامج فضاء خاصة بها.

وينتهي المقال إلى أن اهتمام بلدان أمريكا اللاتينية الواضح بالفضاء، يسمح للصين بمضاعفة التعاون معها في هذا الشأن بنجاح، ومنافسة وكالة ناسا والشركات الأمريكية الخاصة العاملة في هذا المجال.

ويقول: روسيا، أيضا، تساعد أمريكا اللاتينية في برامج الفضاء، إلا أنها تتخلف عن منافسيها. فقد فرمل التعاون مع روسيا إلى حد بعيد الإخفاق في إطلاق القمر المكسيكي "ماكس ستات-1" على الصاروخ الروسي "بروتون" في الـ16 من مايو 2015.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا