مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

لندن تخسر أموالا هائلة

"إلى اللقاء يا لندن"، عنوان مقال أليكسي كوبريانوف، في "إزفستيا" عن هروب رؤوس الأموال والبنوك من بريطانيا بعد خروج الأخيرة من الاتحاد الأوروبي.

لندن تخسر أموالا هائلة
ZUMAPRESS.com / Gustavo Valiente / Globallookpress

وجاء في المقال أن البريطانيين بدأوا يتخلون عن رغبتهم في مغادرة الاتحاد الاوروبي. فللمرة الأولى منذ الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اعترف معظم مواطني المملكة المتحدة لعلماء الاجتماع أنهم يرغبون في إعادة النظر في نتائج الاستفتاء. ولا عجب، فقد سجلت المملكة المتحدة مؤخرا رقما جديدا ضد الاستثمار. فالأموال تتدفق من البلاد، والمصارف تغادرها. كانت لندن، منذ القرن التاسع عشر أكبر مركز مالي في العالم، واليوم هي على عتبة فقدان هذا الوضع.

وأضاف المقال أن هناك 350 مليار يورو، أي قرابة 17% من إجمالي استثمار البنوك الأوروبية في الاقتصاد البريطاني، أخرجها المصرفيون من أصول الجزيرة خلال عام.

ولا يخفي المصرفيون الأوروبيون أسبابهم. فدوافعهم ليست وطنية ولم يفعلوا زعلا من المملكة المتحدة، التي قررت ترك صفوف الاتحاد الأوروبي، إنما لم تستطع السلطات البريطانية والأوروبية الاتفاق على شروط اتفاقية التجارة التي تنظم العلاقات الاقتصادية بين لندن وبروكسل بعد اكتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقد أعلنت الإدارة المصرفية الأوروبية (EBA)، التي تشرف على مراقبة وتنظيم النشاط المصرفي، أنها ستنتقل إلى باريس خلال العام المقبل، وبدأ العديد من البنوك، دون انتظار انتقالها، بسحب مقراته إلى مدن أوروبية أخرى.

ويفيد المقال بأن الحسابات الأكثر تقريبية تقول بأن لندن قد تفقد حوالي 17 ألف وظيفة عالية الأجر في القطاع المصرفي. وبشكل عام، يمكن للبنوك سحب حوالي 2.1 تريليون دولار من الأصول البريطانية.

وبينما في بريطانيا يحسبون الخسائر الناجمة عن انسحاب البنوك، فهناك من يتنافس على استضافتها، ولا تخفي سلطات فرانكفورت طموحاتها في أن تتحول المدينة إلى مركز أوروبا المالي الجديد.  

ويختم المقال بالقول: "روسيا يمكن أن تربح من انتقال العاصمة المالية لأوروبا إلى فرانكفورت. فسلطات المدينة ومجتمع الأعمال، منذ البداية، عارضا صراحة فرض عقوبات على موسكو، ويدعوان إلى إلغائها واستعادة الاتصالات مع الجار الشرقي بالكامل. وكلما زادت قوة موقف المدينة، كلما عادت العلاقات بين روسيا وألمانيا إلى طبيعتها في وقت أسرع".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة