كوريا الشمالية.. بين غريزة ترامب وعقل تيلرسون

أخبار الصحافة

كوريا الشمالية.. بين غريزة ترامب وعقل تيلرسونالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jmvl

"تيلرسون مستعد للحوار مع كوريا الديمقراطية دون شروط مسبقة"، عنوان مقال إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا" عن التناقضات داخل الإدارة الأمريكية بشأن بيونغ يانغ.

وجاء في المقال أن بيان وزير الخارجية ريكس تيلرسون عن أن الولايات المتحدة مستعدة لبدء مفاوضات مع كوريا الشمالية دون شروط مسبقة أثار ارتباكا بين المراقبين. فهو يختلف اختلافا جوهريا عما قيل في البيت الأبيض حول بيونغ يانغ في وقت سابق. ناهيكم بأن كلمات عميد الدبلوماسية الأميركية تتناقض بوضوح مع استراتيجية الأمن القومي الأمريكي الجديدة، التي تؤكد مفهوم "السلام من خلال القوة".

ويضيف المقال: "في اليوم نفسه مع إعلان تيلرسون، تحدث مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي، هربرت ماكماستر، خلال فعاليات المائدة المستديرة التي نظمها مركز التحليل البريطاني " Policy Exchange "، مؤكدا أن زعيم البيت الأبيض دونالد ترامب سيعلن استراتيجية جديدة في 18 ديسمبر، بخصوص الأمن القومي للولايات المتحدة. ووفقا له، فإن هذه الاستراتيجية ستقوم على أربعة مبادئ: حماية البلاد؛ وضمان مزيد من الازدهار للولايات المتحدة؛ ومفهوم "السلام من خلال القوة" وانتشار النفوذ الأميركي. وتورد الوثيقة التهديدات العالمية للولايات المتحدة. ومن بينها- وفقا لماكماستر- "الدول الاستبدادية الرجعية" (روسيا والصين)، "الدول المارقة" (إيران وكوريا الشمالية) والجماعات المتطرفة".

ويلفت المقال إلى أن التركيز على مفهوم تحقيق السلام من خلال القوة وانتشار النفوذ الأمريكي يتعارض بشكل مباشر مع قول ترامب نفسه، عند إعلان سياسته في الاتجاه الأفغاني: "إننا لن نستخدم القوة العسكرية الأمريكية لبناء الديموقراطية في أماكن بعيدة أو محاولة إعادة بناء الدول الأخرى وفق تصورنا وعلى مثالنا. لقد انقضت هذه الأيام".

وفي الخصوص، نقلت الصحيفة عن الباحث السياسي الهولندي، نيك اوتنس، قوله: "ما نراه نتيجة لوجهات نظر الرئيس ترامب المتضاربة. فمن ناحية، يقول إن الولايات المتحدة يجب أن تشارك بدرجة أقل في الشؤون العالمية، من منطلق "أمريكا أولا "، وحلفاء الناتو (اليابان وكوريا الجنوبية) يجب أن يدفعوا. ومن ناحية أخرى، لديه غريزة الانفجار كلما ظهرت أزمة، فإذا به يهدد بالتفوق، كل من لا يطيع إرادته. ومن الواضح أن مرؤوسيه يكافحون من أجل التوفيق بين وجهات النظر المتعارضة هذه في رؤية واحدة متسقة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

نص تسجيلات اللحظات الأخيرة قبل مقتل خاشقجي