عقوبات ترامب لمصلحة موسكو

أخبار الصحافة

عقوبات ترامب لمصلحة موسكومقر شركة غازبروم الروسية للغاز في العاصمة الروسية موسكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jinn

"هل هي عقوبات ضد روسيا أم ضد أوروبا؟ أيهما أصح؟" عنوان مقال يوري بودولياكا، في "فوينيه أوبزرينيه" أمس الخميس. يؤكد فيه ربح روسيا من العقوبات الغربية ضدها.

حققت روسيا نصراً مهما آخر "لأوروبا" في حرب الغاز. فقد اتضح أن حزمة العقوبات التي اعتمدت في أغسطس "فارغة". إذن، فما الذي قالته وزارة الخزانة الأمريكية في 31 أكتوبر 2017؟ قالت: يسمح لأي شركة بإبرام أي عقود مع غازبروم قبل بداية العام 2018.

ووفقا لرئيس "وينترشال" ماريو ميرين، يعتزم شركاء "غازبروم" الأوروبيون الاستمرار في تمويل مشروع "نورد ستريم -2" (السيل الشمالي). وقد جاء هذا القرار بعد دراسة متأنية لتفسيرات وزارة المالية الأمريكية بشأن العقوبات الأمريكية الجديدة المضادة للروس التي اعتمدها الكونغرس الأمريكي.

ويضيف المقال: "نورد ستريم -2"، هو آخر خط أنابيب غاز قيد الإنشاء من روسيا إلى أوروبا. ولا حاجة إلى أنابيب أخرى. فمن هو بحاجة إلى هذه العقوبات، طالما لا فائدة عملية منها؟

فهل ترامب بحاجة إليها؟ يا له من مخرج رائع، لإغلاق أفواه خصومه ولو مؤقتا دون التسبب بأي أذى لموسكو، التي يريد دونالد جدا الاتفاق معها. وهناك ما يمكن الاتفاق عليه. على سبيل المثال، كيف يمكن الاتجار بالغاز الأمريكي، أي الروسي (الذي تبيعه شركة أمريكية)، في أوروبا. فشركة أوفشور التي ستبيع الغاز الروسي إلى الأوربيين، يمتلك ثلثها وزير التجارة الأمريكي ويلبر روس.

ويقول كاتب المقال: "على الورق، كل شيء يبدو على خير ما يرام. تحصل أوروبا على غاز أمريكي، والكونغرس الأمريكي سعيد لأن ترامب أعلن حزمة جديدة من العقوبات ضد موسكو، ونظام بوتين على وشك السقوط!"، يقول ساخراً.

أما في الواقع، فروسيا تبيع كل عام المزيد والمزيد من الغاز إلى أوروبا، حتى إن الرقم وصل إلى مستوى "غير لائق" 37٪ من إجمالي الاستهلاك الأوروبي، غاز يأتي من روسيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

لماذا تظهر صور ترامب عند البحث عن "أحمق" على غوغل؟