مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

    مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

حفتر يطلب من روسيا الدعم والسلاح

تطرق راوي مصطفين، في مقال نشرته صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"، إلى زيارة المشير خليفة حفتر إلى العاصمة الروسية، يشير فيه إلى أن موسكو تجازف بأن تقع ضحية لحذرها الزائد.

حفتر يطلب من روسيا الدعم والسلاح
لقاء الوزير لافروف والمشير خليفة حفتر في موسكو / Владимир Астапкович / Sputnik

كتب مصطفين:

أجريت في موسكو مباحثات بين قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر ووزير خارجية روسيا سيرغي لافروف. وقد تركز اهتمام الطرفين على المسائل المتعلقة بالبحث على السبل الكفيلة بتسوية الأزمة الليبية. وقال حفتر: "نحن لم نتحدث عن دور معين لروسيا في التسوية، ولكننا سنكون سعداء إذا ما ساعدتنا". أما لافروف فقال إن روسيا دعمت رغبة المشير في ضمان الاتفاق مع رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج. وكما كان متوقعا، طلب حفتر من القيادة الروسية المساعدة في الحصول على الأسلحة للجيش الوطني الليبي بالطبع، وصرح بأن "روسيا صديقتنا، وآمل أنها لن ترفض".

ومن الواضح أن تزويد حفتر بالسلاح لن يكون عملية سهلة، حيث إن موسكو لن تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بذلك، وهذا ما أعلنه ممثلو روسيا مرارا. وإن كل ما تستطيع روسيا فعله هو طرح مسألة رفع الحصار عن توريد الأسلحة إلى ليبيا بعد الاتفاق مع بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي، أو تدريب كوادر الجيش الوطني الليبي، ولا سيما أن المشير يعدُّ بحق الرجل الأقوى في ليبيا حاليا، وهو بحاجة إلى شريك قوي قادر على دعمه، وخاصة أن علاقات جيدة تكونت بين فريقه، الذي يضم الحكومة المؤقتة التي يرأسها عبد الله الثني والبرلمان برئاسة عقيلة صالح، وروسيا. ومن مصلحة موسكو تعزيز مواقعها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسوف ترتكب خطأ فادحا إذا لم تسعَ إلى تطوير نجاحاتها السياسية والعسكرية والمعنوية التي حققتها في سوريا، وخاصة أن الظروف السياسية الداخلية والخارجية في ليبيا تسمح بذلك.

إن زيارة المشير حفتر إلى العاصمة الروسية ولقاءاته مع المسؤولين، أصبحت من الأمور المعتادة وحتى التقليدية، في حين أن فايز السراج زار موسكو أقل من ذلك. والاثنان حفتر والسراج يهدفان من زياراتهما موسكو إلى الحصول على دعم سياسي، وهما السياسيان الرئيسان المتنافسان في ليبيا. بيد أن زيارة المشير حفتر هذه جاءت على خلفية تفاقم الوضع في ليبيا بسبب طلب فايز السراج من إيطاليا إرسال سفنها الحربية إلى شواطئ ليبيا لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

حفتر والسراج المتنافسان الرئيسيان في ليبيا / arabic.rt.com / RT

وموسكو، من جانبها، لا تزال تنتهج مبدأ الوقوف على نفس المسافة من المتنافسين السياسيين، وتدعو إلى الحفاظ على وحدة ليبيا وتشكيل سلطة شمولية تضم كل الأطراف. هذا الموقف واضح ومفهوم ومبرر، ولا سيما أن حفتر مدعوم من مصر والإمارات وروسيا. ولكن بلدانا أخرى في الظروف الحالية قد تقف إلى جانب حفتر، وعندها ستتغير الأوضاع.

في هذه الحالة هناك سؤالان يمكن طرحهما: الأول يتعلق بحدود "الشمولية"، لأن أخذ جميع الأطراف بالاعتبار ومن دون استثناء مستحيل، وسيتم الاكتفاء بالأطراف النافذة. ولكن كيف سيتم تحديد هذه المسألة؟ هذا الأمر يحدده الليبيون بأنفسهم.

والسؤال الثاني، عاجلا أم آجلا ستضطر موسكو إلى الاختيار. فإذا كان الحديث ممكنا في السابق عن الموقف الموحد للاتحاد الأوروبي لمصلحة فايز السراج وتجاهل المشير حفتر، فإن الكثير قد تغير حاليا. والنجاحات العسكرية والسياسية التي حققها المشير وتوسع شعبيته وازدياد أنصاره خلال السنة الأخيرة كان نتيجة لعدم تحقيق حكومة الوفاق الوطني، صنيعة الدول الغربية والأمم المتحدة، أي نجاحات، وعدم ثقة الليبيين بها. وهذه المسألة جعلت أوروبا تفكر بإمكان تغيير اتجاه سياستها الخارجية.

لذلك، فإن الخطر المحدق بروسيا يكمن في أنه عند ظهور "أصدقاء" جدد لحفتر، سيحاولون إزاحة موسكو من الساحة الليبية رغم امتلاكها هناك مصالح شرعية، تضررت بسبب سلوك الفرنسيين والإنجليز والأمريكيين، الذين دمروا ليبيا وقسموها إلى أجزاء. لذلك، فقد آن الأوان للتفكير جيدا: هل ستصبح روسيا في ظل هذا التطور للأوضاع ضحية حذرها ودقتها، اللذين هما من الأمور الجيدة. لكنهما في هذه الحالة يجب أن تكون لهما حدود واضحة.

ترجمة وإعداد: كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا