مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

بيونغ يانغ مستعدة لاستخدام السلاح النووي ضد الولايات المتحدة

نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا بقلم فلاديمير سكوسيريف عن مؤتمر آسيان، يشير فيه إلى أن موسكو وبكين عارضتا فرض عقوبات على كوريا الشمالية في مجال الوقود.

بيونغ يانغ مستعدة لاستخدام السلاح النووي ضد الولايات المتحدة
مؤتمر وزراء خارجية مجموعة آسيان في مانيلا / POOL New / Reuters

كتب سكوسيريف:

سعت الولايات المتحدة وحلفاؤها في مؤتمر دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، الذي انعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا، لإدانة كوريا الشمالية. بيد أن أعضاء المؤتمر فضلوا ترك الأبواب مفتوحة للحوار. من جانبه، أعلن وزير خارجية كوريا الشمالية لي يونغ هو أن كوريا الشمالية لا تنوي تهديد أي دولة باستثناء الولايات المتحدة وأي دولة تقرر التحالف معها في عمليات عسكرية ضد بيونغ يانغ.

والمشكلة الرئيسة، التي كانت تقلق دول آسيان في السنوات الأخيرة، هي النزاع بين عدد من الدول والصين بسبب الجزر في بحر الصين الجنوبي.

لكن التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية أصبحت المسألة الأساس في المؤتمر الحالي، الذي حضره وزراء خارجية الدول الأعضاء والبلدان الأخرى وكذلك وزيرا خارجية شطري كوريا. وأصبح المؤتمرون يتقاذفون هذه المشكلة مثل البطاطا الساخنة في المثل الإنجليزي.

وقد جذب اهتمام الحضور لقاء وزيري خارجية الكوريتين الشمالي لي يونغ هو والجنوبية كانغ كيونغ وا في إحدى الفعاليات بحضور ضيوف آخرين، حيث قال لي للوزيرة الجنوبية كانغ إن مقترح الجنوب بشأن استئناف الحوار "ليس صادقا بما فيه الكفاية".

وزيرة خارجية كوريا الجنوبيةكانغ كيونغ - وا / aawsat.com

وبحسب وكالة تاس، كانت وزيرة خارجية الشطر الجنوبي قد أعلنت سابقا عن استعدادها للقاء نظيرها الشمالي "في أي ظرف". وقد أشار وزير خارجية الصين وانغ يي إلى أن وزير خارجية الشطر الشمالي لم يرفض قطعيا مقترح الوزيرة الجنوبية.

وهذا يعني أن الصين استنادا إلى نهجها السياسي تسعى لانتقال الشمال والجنوب من الاتهامات إلى الحوار. فقد تكررت خلال الأشهر الأخيرة تصريحات خبراء صينيين عن تردي العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية، حتى أن الاتصالات بين المسؤولين الكبار في البلدين جمدت. وإذا كان هذا صحيحا، فإن لقاء الوزيرين هو إعلان عن استئنافها.

وبحسب وكالة شينخوا، "تدعو الصين بيونغ يانغ إلى الامتناع عن انتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي، والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إلى التوقف عن تأزيم الأوضاع في شبه الجزيرة، والجميع إلى ضبط النفس".

وقد أعرب لي يونغ هو عن نيته البقاء على اتصال بالجانب الصيني؛ مؤكدا في الوقت نفسه "موقف كوريا الشمالية بشأن المشكلة النووية". ويمكن تفسير هذا القول بما يعني أطلقنا الصواريخ وسوف نستمر في إطلاقها. وبحسب قوله، لقد بينت التجربة الصاروخية في تموز/يوليو للعالم أن مجمل الجزء القاري للولايات المتحدة هو تحت مرمى صواريخنا.

ونقلت رويترز عن الوزير الكوري الشمالي، أن من الضروري أن تكون لكوريا الشمالية القدرة على توجيه ضربة إلى الولايات المتحدة بصواريخ بالستية عابرة للقارات لمنع الغزو. وأضاف أن كوريا الشمالية لن تناقش أبدا مسألة برامجها النووية وإطلاق الصواريخ البالستية، التي تبررها الضرورات الدفاعية للحماية من التهديدات الأمريكية.

وتجدر الإشارة إلى أن وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ناقش المسالة الكورية مع وزراء خارجية الولايات المتحدة وشطري شبه الجزيرة الكورية. كما أنه ناقش هذه المسألة مع نظيره الصيني وانغ يي.

لقاء لافروف ووزير خارجية كوريا الشمالية / Виталий Белоусов / Sputnik

وبحسب تصريحاته للصحافيين، فإنه إضافة إلى الإجراءات الجدية الأخيرة للتأثير في موقف القيادة الكورية الشمالية، يميل مجلس الأمن الدولي إلى استئناف المفاوضات السداسية (كوريا الشمالية، كوريا الجنوبية، روسيا، الصين، اليابان والولايات المتحدة) لإيجاد تسوية سياسية لهذه المسألة، وهذا ما تدعو إليه روسيا منذ زمن. بيد أن بيونغ يانغ وواشنطن يتجاهلانها. وهذا يعني أن كل شيء مرتبط بمدى تأثير العقوبات الجديدة في وضع كوريا الشمالية.

من جانبه، أشار الباحث العلمي في معهد الشرق الأقصى قسطنطين أسمولوف إلى أن "القرار يفرض على كوريا الشمالية قيودا. ولكن علينا أن نأخذ بالحسبان أن الأشياء الجدية، التي حاولت واشنطن تمريرها عبر هذا القرار، عارضتها موسكو وبكين، حيث لم تشمل تصدير الأيدي العاملة ومنع توريد النفط ومختلف المشتقات النفطية". أما ما يخص منع تصدير بيونغ يانغ الفحم والحديد والمنتجات البحرية، فإن هذا يتوقف على الصين التي تسيطر على 70 في المئة من حجم التبادل التجاري لكوريا الشمالية، حيث لا يستبعد ظهور قسم من المنتجات الكورية الشمالية في الأسواق تحت علامة "صنع في الصين".

ترجمة وإعداد: كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لدفع خطة ترامب في غزة

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

مداهمات أمنية في دمشق تنتهي باعتقال أقارب اللواء السابق رستم غزالة

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز