مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

بيونغ يانغ مستعدة لاستخدام السلاح النووي ضد الولايات المتحدة

نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا بقلم فلاديمير سكوسيريف عن مؤتمر آسيان، يشير فيه إلى أن موسكو وبكين عارضتا فرض عقوبات على كوريا الشمالية في مجال الوقود.

بيونغ يانغ مستعدة لاستخدام السلاح النووي ضد الولايات المتحدة
مؤتمر وزراء خارجية مجموعة آسيان في مانيلا / POOL New / Reuters

كتب سكوسيريف:

سعت الولايات المتحدة وحلفاؤها في مؤتمر دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، الذي انعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا، لإدانة كوريا الشمالية. بيد أن أعضاء المؤتمر فضلوا ترك الأبواب مفتوحة للحوار. من جانبه، أعلن وزير خارجية كوريا الشمالية لي يونغ هو أن كوريا الشمالية لا تنوي تهديد أي دولة باستثناء الولايات المتحدة وأي دولة تقرر التحالف معها في عمليات عسكرية ضد بيونغ يانغ.

والمشكلة الرئيسة، التي كانت تقلق دول آسيان في السنوات الأخيرة، هي النزاع بين عدد من الدول والصين بسبب الجزر في بحر الصين الجنوبي.

لكن التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية أصبحت المسألة الأساس في المؤتمر الحالي، الذي حضره وزراء خارجية الدول الأعضاء والبلدان الأخرى وكذلك وزيرا خارجية شطري كوريا. وأصبح المؤتمرون يتقاذفون هذه المشكلة مثل البطاطا الساخنة في المثل الإنجليزي.

وقد جذب اهتمام الحضور لقاء وزيري خارجية الكوريتين الشمالي لي يونغ هو والجنوبية كانغ كيونغ وا في إحدى الفعاليات بحضور ضيوف آخرين، حيث قال لي للوزيرة الجنوبية كانغ إن مقترح الجنوب بشأن استئناف الحوار "ليس صادقا بما فيه الكفاية".

وزيرة خارجية كوريا الجنوبيةكانغ كيونغ - وا / aawsat.com

وبحسب وكالة تاس، كانت وزيرة خارجية الشطر الجنوبي قد أعلنت سابقا عن استعدادها للقاء نظيرها الشمالي "في أي ظرف". وقد أشار وزير خارجية الصين وانغ يي إلى أن وزير خارجية الشطر الشمالي لم يرفض قطعيا مقترح الوزيرة الجنوبية.

وهذا يعني أن الصين استنادا إلى نهجها السياسي تسعى لانتقال الشمال والجنوب من الاتهامات إلى الحوار. فقد تكررت خلال الأشهر الأخيرة تصريحات خبراء صينيين عن تردي العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية، حتى أن الاتصالات بين المسؤولين الكبار في البلدين جمدت. وإذا كان هذا صحيحا، فإن لقاء الوزيرين هو إعلان عن استئنافها.

وبحسب وكالة شينخوا، "تدعو الصين بيونغ يانغ إلى الامتناع عن انتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي، والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إلى التوقف عن تأزيم الأوضاع في شبه الجزيرة، والجميع إلى ضبط النفس".

وقد أعرب لي يونغ هو عن نيته البقاء على اتصال بالجانب الصيني؛ مؤكدا في الوقت نفسه "موقف كوريا الشمالية بشأن المشكلة النووية". ويمكن تفسير هذا القول بما يعني أطلقنا الصواريخ وسوف نستمر في إطلاقها. وبحسب قوله، لقد بينت التجربة الصاروخية في تموز/يوليو للعالم أن مجمل الجزء القاري للولايات المتحدة هو تحت مرمى صواريخنا.

ونقلت رويترز عن الوزير الكوري الشمالي، أن من الضروري أن تكون لكوريا الشمالية القدرة على توجيه ضربة إلى الولايات المتحدة بصواريخ بالستية عابرة للقارات لمنع الغزو. وأضاف أن كوريا الشمالية لن تناقش أبدا مسألة برامجها النووية وإطلاق الصواريخ البالستية، التي تبررها الضرورات الدفاعية للحماية من التهديدات الأمريكية.

وتجدر الإشارة إلى أن وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ناقش المسالة الكورية مع وزراء خارجية الولايات المتحدة وشطري شبه الجزيرة الكورية. كما أنه ناقش هذه المسألة مع نظيره الصيني وانغ يي.

لقاء لافروف ووزير خارجية كوريا الشمالية / Виталий Белоусов / Sputnik

وبحسب تصريحاته للصحافيين، فإنه إضافة إلى الإجراءات الجدية الأخيرة للتأثير في موقف القيادة الكورية الشمالية، يميل مجلس الأمن الدولي إلى استئناف المفاوضات السداسية (كوريا الشمالية، كوريا الجنوبية، روسيا، الصين، اليابان والولايات المتحدة) لإيجاد تسوية سياسية لهذه المسألة، وهذا ما تدعو إليه روسيا منذ زمن. بيد أن بيونغ يانغ وواشنطن يتجاهلانها. وهذا يعني أن كل شيء مرتبط بمدى تأثير العقوبات الجديدة في وضع كوريا الشمالية.

من جانبه، أشار الباحث العلمي في معهد الشرق الأقصى قسطنطين أسمولوف إلى أن "القرار يفرض على كوريا الشمالية قيودا. ولكن علينا أن نأخذ بالحسبان أن الأشياء الجدية، التي حاولت واشنطن تمريرها عبر هذا القرار، عارضتها موسكو وبكين، حيث لم تشمل تصدير الأيدي العاملة ومنع توريد النفط ومختلف المشتقات النفطية". أما ما يخص منع تصدير بيونغ يانغ الفحم والحديد والمنتجات البحرية، فإن هذا يتوقف على الصين التي تسيطر على 70 في المئة من حجم التبادل التجاري لكوريا الشمالية، حيث لا يستبعد ظهور قسم من المنتجات الكورية الشمالية في الأسواق تحت علامة "صنع في الصين".

ترجمة وإعداد: كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

"أكسيوس": ترامب أصدر أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن ضربات في إيران يوم الجمعة

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها