مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • فنزويلا تعلن حالة الطوارئ.. عشرات القتلى والجرحى في حصيلة أولية للزلزالين المدمرين (فيديو)

    فنزويلا تعلن حالة الطوارئ.. عشرات القتلى والجرحى في حصيلة أولية للزلزالين المدمرين (فيديو)

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

بكين تقيم أول قاعدة عسكرية لها في الخارج

كتب فلاديمير سكوسيريف في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا يشير فيه إلى أن الصين تتحول إلى قوة بحرية عالمية، وذلك على خلفية اعتزامها إنشاء قاعدة عسكرية في جيبوتي.

بكين تقيم أول قاعدة عسكرية لها في الخارج

جاء في المقال:

انطلقت السفن الصينية المحملة بالجنود إلى دولة جيبوتي الإفريقية، في مهمة حددتها وكالة "شينخوا" الصينية للأنباء بأنها بناء مركز للخدمات اللوجستية. بينما يقوم الصينيون هناك في حقيقة الأمر بإنشاء قاعدة للقوات العسكرية–البحرية. كما يتفق الخبراء على أن بكين تعتزم استعراض عضلاتها على الطرق المؤدية من البحر الأحمر إلى قناة السويس.

وقد أثار قرار بكين هذا قلقا بالغا لدى السلطات الهندية. وتعتقد دلهي أن جيبوتي ستتحول الى "لؤلؤة جديدة" في عقد القواعد العسكرية الصينية المنتشرة في المحيط الهندي، التي تطوق الهند، وتنتشر في باكستان، بنغلادش، ميانمار وسيريلانكا. في حين أن بكين تنفي وجود مثل هذه المخططات.

وعلى الرغم من الإعلان الرسمي عن أن ما يجري بناؤه في جيبوتي هو مركز لوجستي، فإن وكالة "شينخوا" تستخدم تسمية مصطلح "القاعدة"، التي تدخل في مهماتها "مرافقة السفن التجارية، دعم ركائز السلام، المساعدة الإنسانية في إفريقيا وغرب آسيا. هذا، إضافة إلى تسهيل تنفيذ مهمات خارج البلاد مثل التعاون العسكري، التدريبات المشتركة، عمليات الإخلاء، حماية الصينيين المقيمين خارج البلاد والمشاركة في تكريس الأمن على الطرق البحرية الدولية".

من جانبه، يؤكد ينان جينغ، المدير السابق لمعهد الدراسات الاستراتيجية في جامعة الدفاع الوطني التابعة للمؤسسة العسكرية، البروفيسور، الذي يحمل رتبة جنرال أن ما يتم إنشاؤه في جيبوتي، هو - قاعدة عسكرية ضرورية للغاية بالنسبة إلى الصين. ويقول: "في السابق، كنا نرفض فكرة إقامة قواعد عسكرية في الخارج، بينما بات الظرف يفرض علينا ذلك، للدفاع عن المصالح الصينية في البحار بعيدا عن الوطن"؛ مضيفا أن زمن الزعيمين ماو تسي تونغ ودينغ شياو بينغ قد ولى، وأن الاقتصاد الصيني في الوقت الراهن يعتمد في غالبيته على التصدير؛ ما يتطلب توفير الأمن لطرق النقل البحرية.

ويقول الخبير العسكري الصيني تشو تشينمين إن جيبوتي في البداية ستُستخدم لاستراحة قوات البحرية، وفي الوقت اللاحق سوف يتم إنشاء حوض لإصلاح السفن ومطار لهبوط الطائرات. 

من الجدير بالذكر، أن بكين أعلنت سابقا أن مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى يشكل الأساس في سياستها الخارجية. ولكن الصين، بعد أن أصبح شي جين بينغ رئيسا للبلاد في عام 2012، بدأت تتخلى عن هذه السياسة تدريجيا، كما تقول صحيفة فايننشال تايمز؛ مشيرة إلى الأحداث التي جرت في جنوب السودان، حيث كانت الصين تحصل على النفط. فقد اضطرت الصين واقعيا إلى التدخل في الحرب الأهلية في هذا البلد لمنع انقطاع تدفق النفط عنها. وفي الوقت نفسه، تمكنت الدبلوماسية الصينية من الاتفاق مع السلطات السودانية لكي تعمل أنابيب النفط.

ترجمة وإعداد: ناصر قويدر

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا