مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

    أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

  • ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

    ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

البنتاغون يشرعن وجوده بنجاح في سوريا!

في مقال نشرته صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"، يعرض المحلل السياسي أوليغ أندرييف لنتائج اتفاق فلاديمير بوتين ودونالد ترامب حول إنشاء منطقة خفض التصعيد في جنوب-غرب سوريا.

البنتاغون يشرعن وجوده بنجاح في سوريا!
القوات الأمريكية على حدود الأردن مع سوريا

كتب أندرييف:

تكونت وجهتا نظر متناقضتان إزاء اتفاق الرئيسين الروسي والأمريكي في هامبورغ، تقول أولاها إن الاتفاق أضفى الشرعية على الوجود العسكري الأمريكي في سوريا، وما سينجم عنه من تبعات على صعيد المشاركة لاحقا، حتى في عملية إعادة بناء البلاد ما بعد الحرب.

أما وجهة النظر الثانية فتشير إلى عكس ذلك، وتؤكد أن الاتفاق بمجمله كان تنازلا أمريكيا، فرضه الواقع العسكري على الأرض، وتوحيدا للجهود ضد "الشر الأكبر" متمثلا بتنظيم "داعش" الإرهابي.

وللتذكير، ينص اتفاق بوتين–ترامب، الذي تمخض عنه اللقاء الأول بين الرئيسين على هامش قمة مجموعة العشرين الكبرى في هامبورغ، على تخفيف دائم للتصعيد في جنوب–غرب سوريا، وأن يشمل وقف إطلاق النار كلا من محافظات درعا، السويداء والقنيطره، وقد بدأ سريان مفعول الهدنة إثر ذلك في يوم 09/07/2017.

ووفقا لوجهة النطر الأولى، يشبه هذا الاتفاق وإلى حد ما اتفاقية يالطا عام 1945. وكما كان عليه الحال في الحرب ضد ألمانيا النازية قبل سبعين عاما، حيث من دون أن يبذل الأمريكيون مجهودا حربيا كبيرا في مواجهة "داعش"، تمكنوا ببراعة دبلوماسية من "القفز إلى المقطورة الأخيرة"، لجني ما أمكن من المكاسب الجيوسياسية.

وبشأن التغيير في الموقف الأمريكي، الذي كان يصر دائما على رحيل الأسد من دون قيد أو شرط، والذي أصبح معلوما عشية لقاء القمة في هامبورغ، يمكن الإشارة إلى ما ورد في تصريح وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بأن "الأسد باق، ولكن لفترة محدودة، إلى الانتخابات العامة"، وأن "المجتمع الدولي لن يقبل بسوريا تحت قيادة نظام الأسد... ونحن نطلب منهم (السوريين) أن يجدوا لأنفسهم زعيما آخر".

ويمكن قراءة الموافقة الأمريكية على مبدأ وحدة الأراضي السورية بأنها تتجاوب مع النهج السياسي لأنقرة وموسكو. بيد أن هذا التوجه أثار قلقا شديدا لدى الكرد - أحد الحلفاء الأساسيين لواشنطن في المنطقة. فالكرد وضعوا أمام الأمر الواقع، حيث لا حديث عن أي كيان كردي مستقل على الأراضي السورية. ومن الواضح أن واشنطن وبغير مبالاة، استغلت العامل الكردي لتحقيق مآربها الخاصة. 

أما بالنسبة إلى تقاسم الأمريكيين المسؤولية مع الروس في جنوب–غرب سوريا، فإن الأمريكيين وضعوا جنوب سوريا تحت "سلطتهم القانونية"، حيث أنشئوا مع الأردنيين في المناطق الحدودية قبضة عسكرية قوية. هذا، إضافة إلى أن شرق البلاد لم تشمله الهدنة. وبناء عليه، يستنتج الخبراء أن الجنرالات الأمريكيون يخططون لإحكام سيطرتهم على المناطق الرئيسة في سوريا، وترك المناطق الساحلية للرئيس الأسد حتى حين.

وحقق الأمريكيون فعليا كل ما سعوا له. وبعد موافقة روسيا على تقاسم المسؤولية معهم في جنوب–غرب البلاد، يمكن القول إنهم أضفوا الطابع الشرعي على وجودهم العسكري وتبعاته على الأرض السورية.

غير أن وجهة النظر المناقضة ترى أن الاتفاق على هامش قمة الـ 20 قد حقق مكاسب كبيرة واضحة للعيان في سلة موسكو ودمشق. ويقول أصحاب هذا الرأي: أولا، تمكنا في نهاية الأمر من توحيد الجهد المشترك مع التحالف الدولي في الكفاح ضد الشر الأكبر - "داعش". ثانيا، تم استبعاد مطلب "الرحيل الفوري للرئيس الأسد"، الذي يحظى بتأييد الجزء الأكبر من الشعب السوري. ثالثا، أكد اللاعبان الأساسيان في الشرق الأوسط، موسكو وواشنطن، مبدأ وحدة وسلامة أراضي سوريا وسيادتها.

وذلك أمر مهم، لأن موقفي موسكو وواشنطن لم يتلاقيا في السابق. ويجب القول إن هذا الحاجز تم كسره بجهود القوة الجو-فضائية الروسية والنجاحات العسكرية–الهجومية التي حققها الجيش السوري في الفترة الأخيرة على الأرض،  وكل هذا بمجمله وضع واشنطن أمام الأمر الواقع: إذا لم تغير موقفها، فسيتم القضاء على "داعش" في مطلق الأحوال ومن دونها. 

هذا، وفضلا عن كل ذلك، كان من الممكن أن يفضي عدم تنسيق الخطوات الروسية-الأمريكية، والذي كان قائما حتى الأمس، إلى حرب كبيرة وبالسلاح النووي.

  ترجمة وإعداد:  ناصر قويدر

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة

مراسلنا: أكراد يجتازون الحدود من الطرف التركي إلى القامشلي السورية (فيديوهات)

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

ترامب يحذر أوروبا: إجراءاتكم ضد واشنطن سترتد عليكم كرصاص طائش

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

الجيش السوري: "قسد" تركت حراسة مخيم الهول وبذلك أطلق من كان محتجزا فيه

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

الدفاع السورية تحذّر "قسد" من استهداف قواتها وتوجه رسالة للأكراد

بيسنت من دافوس: أوروبا شريك غير عادل… وأمنها قام لعقود على استنزاف الخزانة الأمريكية

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

سوريا: تقارير عن مقتل قيادي بارز في "قسد" جراء هجوم بطائرة مسيرة في القامشلي (صورة)

إسرائيل تبدي استغرابها.. ترامب يعلن أن الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان جثة الأسير الأخير في غزة

سوريا.. مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 بحصيلة أولية لتفجير مستودع للذخيرة فخخته "قسد" بريف الحسكة(صور+فيديو)

قراءة عبرية للأحداث في سوريا: إنجاز استراتيجي لتركيا وضربة لإسرائيل.. ما مصير الدروز؟