Stories
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
براك: واشنطن تعمل لاستئناف مفاوضات الدمج بين دمشق و"قسد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ حلب: قسد تمنع المدنيين من عبور الممر الآمن في منطقة دير حافر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قسد" تعلن رصد طائرة مسيرة تركية في سماء دير حافر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
"بوليتيكو": الاتحاد الأوروبي يبحث عقوبات جديدة ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المندوب الأمريكي في مجلس الأمن: ما يجري في إيران تهديد للسلم والأمن الدوليين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطاقم الدبلوماسي لسفارة نيوزيلندا يغادر إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق: نرفض استخدام أراضينا أو أجوائنا لاستهداف أي دولة أو زج العراق في صراعات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
90 دقيقة
RT STORIES
بعد تبخر حلم أمم إفريقيا.. موعد أول مباراة لمحمد صلاح مع ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر مرموش وشرط وحيد للرحيل عن مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريحات زيدان تعيد الجدل حول هوية مدرب ريال مدريد القادم
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
القوات الروسية تدمر معبرا عائما للقوات الأوكرانية في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يؤكد ضرورة التسوية السلمية للنزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
RT STORIES
باريس تحذر واشنطن من تجاوز "الخط الأحمر" في غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تفند مزاعم واشنطن حول أطماع روسيا والصين في غرينلاند وتؤكد أن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعثة عسكرية أوروبية تصل إلى غرينلاند وسط التوترات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حكومة غزة تحصي خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
ما حقيقة مغادرة محمد صلاح معسكر مصر وطلبه عدم المشاركة ضد نيجيريا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ادعى النبوة".. اعتقال "مشعوذ" وعد بالفوز بكأس أمم إفريقيا 2025 مقابل المال
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
اليمن.. مسيرة حاشدة بسقطرى "شكرا وعرفانا" لدولة الإمارات على دورها في الجزيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاميرا ترصد انفجارا هائلا في مجمع سكني فاخر بإسطنبول
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
تجميع ليبيا من الأنقاض
تناولت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" لقاء المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق الوطني فايز سراج في أبوظبي؛ مشيرة إلى أنه قد يصبح نقطة تحول في تسوية أزمة ليبيا.
جاء في مقال الصحيفة:
قد تصبح الحلول الوسط، التي تم التوصل إليها في أبوظبي، نقطة انعطاف في تسوية الأزمة الليبية، ولا سيما أن الأحداث الدائرة في ليبيا وحولها تمنح الأمل بتقارب مواقف القوى السياسية الرئيسة والخروج من الطريق المسدود. ذلك إضافة إلى نشاط دبلوماسي ملحوظ لدول عربية وأوروبية، بما فيها روسيا التي لم تنأَ بنفسها عن هذا المسار السياسي.
فقد تم في طرابلس تشكيل لجنة خاصة تابعة لمجلس الدولة (أعلى هيئة استشارية في الدولة)، كلفت بالتفاوض مع مركز السلطة في طبرق بشأن إدخال تعديلات على بنود اتفاق الصخيرات (السياسي)، الذي وقع في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2015 بشأن تشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز سراج. وسيشرف على هذه اللجنة، التي تضم 13 عضوا، النائب الأول لرئيس مجلس الدولة محمد إمعزب.
ويذكر أن الاتفاق على تشكيل اللجان كان قد توصل اليه حفتر وسراج في شهر فبراير/شباط الماضي، حيث كان البرلمان قد شكل اللجنة في شهر أبريل/نيسان الماضي. ومن المحتمل أن تتوصل اللجنتان إلى اتفاق بشأن التعديلات اللازمة في البيان الدستوري.
وتجدر الإشارة إلى أن مصر لم تتمكن من إقناع المشير حفتر بلقاء سراج في القاهرة؛ ما نجم عنه تصعيد حاد في الأوضاع الليبية وفي العمليات العسكرية في مختلف المناطق، التي استمرت إلى شهر مايو/أيار الجاري.
واعتقد الكثيرون حينها باستحالة إجلاس الطرفين إلى طاولة الحوار. بيد أن حفتر صافح في 2 مايو/أيار سراج بأبوظبي، حيث توصلا خلال لقائهما إلى اتفاقات مبدئية، بما في ذلك تشكيل هيئات وطنية عامة وبنى أمنية. وتدرس حاليا مسألة حل تشكيلات الشرطة والمجموعات العسكرية المختلفة وتعزيز الجهود في منع الهجرة غير الشرعية.
وكانت نتائج هذا اللقاء صاعقة، حتى أن بعض وسائل الإعلام توقعت أن تشهد الأسابيع القليلة المقبلة لقاء آخر بين الزعيمين. ولكنَّ أياما عشرة مضت ولم يعقد اللقاء المتوقع.
في غضون ذلك، رحبت موسكو بـ "استعداد حكومة طرابلس وبرلمان طبرق للحوار وإيجاد حلول وسط مقبولة من الطرفين بشأن القضايا الداخلية الأساسية في ليبيا".
هذا، ويتضح أن لقاء أبوظبي تم بفضل الضغوط الكبيرة على المشير حفتر من قبل عدد من الدول الأوروبية والعربية، التي لم تتعاطف معه في يوم من الأيام، وكذلك من جانب حلفائه مثل مصر والإمارات العربية. ولقد أُطلقت حملة دعائية معادية لحفتر كرد فعل على تزايد نشاطه العسكري؛ ما أخاف الكثيرين من الساسة، وخاصة أنه اتُهم بمسائل عديدة تبدأ بميله إلى الدكتاتورية وتنتهي باقترافه جرائم حرب، والتنكيل بجثث المسلحين، الذين قاتلوا إلى جانب أعدائه.
وكيفما كان الأمر، فليس بإمكان الليبيين ايجاد أرضية مشتركة للحلول الوسط. لذلك لوحظ نشاط مكثف للاعبين الخارجيين، حيث تكررت زيارات الدبلوماسيين إلى ليبيا. ولوحظ في مواقف الزوار الميل إلى أخذ مصالح سلطة طبرق بالاعتبار. فمثلا، طار وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون بعد زيارته لطرابلس إلى طبرق، حيث ناقش تسوية الأزمة مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح.
ومع ذلك يبقى اتفاق الصخيرات القاعدة الوحيدة لتسوية الأزمة الليبية حتى من دون إدخال تعديلات عليه بالنسبة إلى الغرب وروسيا على حد سواء. وإن "خريطة الطريق"، التي أعدها الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، المتضمنة ست نقاط، تعكس وجهة نظر الغرب عمليا. وهي تشمل دمج "الأجهزة الأمنية" التابعة لمختلف المجموعات السياسية والعسكرية، ودعم المؤسسات المالية–الاقتصادية، ووضع برنامج المصالحة الوطنية، الذي يجب أن يشمل القوى السياسية كافة ومن دون استثناء، وتوسيع صلاحيات ومسؤوليات السلطات المحلية.
أما موسكو، فتوسع اتصالاتها مع السياسيين الليبيين، حيث زار طرابلس قبل فترة وفد روسي برئاسة نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف. وفي المقابل، زار روسيا وفد من القادة السياسيين والعسكريين من مصراتة، حيث بالإضافة إلى المسائل التي نوقشت في مجلس النواب، استغل الوفد هذه الزيارة لإيجاد وسيط موثوق به للتأثير في "النشاط" المتزايد لحفتر. وخاصة بعد عمليات قواته العسكرية في منطقة الجفرة وقصفه مواقعهم في مصراتة.
ترجمة واعداد كامل توما
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات