هل أودى الصحافيون الأمريكيون بتشوركين إلى أزمة قلبية؟

أخبار الصحافة

هل أودى الصحافيون الأمريكيون بتشوركين إلى أزمة قلبية؟وفاة فيتالي تشوركين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ij7l

نشرت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" ما كتبه مراسلها في نيويورك عن أسباب الموت المفاجئ لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين.

ذكرت مصادر في الممثلية الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة أن فيتالي تشوركين كان منزعجا كثيرا خلال الأيام الأخيرة بسبب مقالة نشرت في BuzzFeed. إذ إن هذا الموقع هو من جانب لا يتمتع بشهرة واسعة وهو ليس موضع ثقة، ولكنه من جانب آخر وبسبب إتقانه فنون عرض الأنباء يتمتع بشعبية واسعة في الفضاء الإعلامي العالمي.

فقد حاولت كاتبة المقال، الذي نشره الموقع بعنوان "موت غريب لدبلوماسي روسي، أو من فج رأسه في يوم الانتخابات؟" يوم 15 فبراير/شباط الجاري، الربط بين وفاة أحد العاملين في القنصلية الروسية في نيويورك وتدخل الأجهزة الأمنية الروسية المزعوم في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

ويذكر أن مدير القنصلية الروسية العامة في نيويورك سيرغي كريفوف توفي في مكتبه في اليوم، الذي جرت فيه الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. وقد أكدت الجهات المعنية الأمريكية في نيويورك أن الوفاة كانت نتيجة أسباب طبيعية.

وقد أجرت الصحافية آلي أوتكينس تحقيقات شخصية، وتوصلت إلى التالي:

الصحفية آلي اوتكينس

1-   كان كريفوف مديرا للقنصلية و "... كان بإمكانه الدخول إلى الأماكن السرية كافة، التي تستخدمها الاستخبارات الخارجية في نيويورك".

2-   ليس هناك أي شخص مسجل في سجلات نيويورك الرسمية باسم سيرغي كريفوف.

3-   لم تراجع أسرة كريفوف أي مكتب من المكاتب الخاصة بدفن الموتى في مانهاتن.

4-   لم تنقل أي شركة طيران جثمان شخص متوفٍ بهذا الاسم إلى روسيا.

بيد أن الصحافية لم تكلف نفسها عناء إجراء تحقيق مفصل، وخاصة أن جثمان كريفوف أحرق ونقلت زوجته رماد جثته في جرة إلى روسيا. وأن خدمات الدفن قدمها مكتب في بروكلين.

وتصر الصحافية أوتكينس على أن وفاة كريفوف، التي حدثت في يوم الانتخابات الرئاسية الأمريكية، كانت نهاية لعمليات تدخل الاستخبارات الروسية فيها. ولكنها تنسى أو تتناسى وجود سفارة لروسيا في واشنطن، حيث يسهل على الاستخبارات استخدامها للوصول إلى المؤسسات الأمريكية. إضافة إلى أن لروسيا في نيويورك بعثتين دبلوماسيتين – القنصلية العامة والممثلية الروسية لدى الأمم المتحدة. ووفقا لنظريتها كان بإمكان الأجهزة الأمنية الروسية استخدام "أماكن سرية" فيهما لعملهم. كما تغاضت أوتكينس عن حقيقة، وهي أن كريفوف توفي في السابعة صباحا، حيث لم يحاول أحد في هذه الوقت التنبؤ بنتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

كيف أثرت هذه المسألة في صحة تشوركين، الذي كان دائما في الخطوط الأمامية للمواجهة بين روسيا والغرب؟ من الأفضل عدم معرفة التفاصيل... فبحسب معطيات وسائل الإعلام الأمريكية، توفي فيتالي تشوركين نتيجة أزمة قلبية وهو في مكتبه.  

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة