مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

فتح جبهة جديدة ضد ميركل

تناولت صحيفة "إيزفيستيا" العملية الإرهابية التي نفذت في برلين؛ مشيرة إلى اتهام الحكومة الألمانية بدعم الإسلامويين في سوريا.

فتح جبهة جديدة ضد ميركل
أنغيلا ميركل / Hannibal Hanschke / Reuters

جاء في مقال الصحيفة:

تتعرض المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من جديد لانتقادات شديدة من جانب المعارضة بعد العملية الإرهابية التي نفذت في العاصمة برلين، وأودت بحياة 12 شخصا وأدت إلى إصابة العشرات. وتتهم المعارضة ميركل ليس فقط بكون هذه العمليات هي من تنفيذ اللاجئين الذين طلبت مساعدتهم والتضامن معهم، بل بأنها تدعم الإسلامويين، ما أدى إلى انتشارهم في أوروبا.

وقد اعترفت السلطات الألمانية بأن العملية التي نفذت مساء يوم 19 من الشهر الجاري، هي عملية إرهابية. وحفزت هذه العملية المعارضة الألمانية إلى توجيه الانتقادات إلى سياسة ميركل. فقد أعلن عضو حزب "البديل لألمانيا" ماركوس بريتسيل أن "ميركل تتحمل مسؤولية هذه الضحايا". كما أطلق آخرون تصريحات مماثلة ولكن حدتها كانت أخف.

العملية الارهابية في برلين / Fabrizio Bensch / Reuters

يقول عضو لجنة الدفاع في البرلمان الألماني من حزب اليسار ألكسندر نوي إن العملية الإرهابية وقعت في برلين، وإن الإرهاب الإسلامي يعمل بنشاط في ألمانيا. ولكن من الصعوبة الحديث عن الذي نفذ العملية الوحشية إلى حين التعرف على شخصيته. فإذا تبين أنه من الإسلاميين الإرهابيين، فسوف تظهر أسئلة كثيرة توجه إلى الحكومة الألمانية. لقد حذرت عدة مرات حكومة ميركل من أن دعم حرب الولايات المتحدة في بلدان العالم الإسلامي، هو استفزاز للمسلحين، وأنه سيؤدي إلى مشكلات في الأمن الداخلي. وأكثر من هذا، فإن ألمانيا مع دول أخرى تدعم المسلحين الذين يحاربون ضد قوات الحكومة السورية. مع أن دعم ما يسمى بالمعارضة "المعتدلة" يعني دعم المتطرفين. وهؤلاء ليس لديهم أصدقاء وهم يشنون "حربهم المقدسة" حتى ضد أنصارهم. لذلك على ألمانيا تغيير سياستها الخارجية بالسرعة الممكنة، والامتناع عن دعم المجموعات الإسلامية أبدا واينما كانت.

ويضيف نوي أن السياسة التي تنتهجها ميركل في مجال الهجرة ودعمها للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في سوريا، كانت موضع تساؤل من جانب معارضيها وأنصارها أيضا. ومع ذلك أعلنت القوى السياسية كافة عمليا عن عدم وجود بديل لها في انتخابات عام 2017. والآن ظهر سؤال بشأن عدد المقاعد التي سيحصل عليها "الاتحاد الديمقراطي المسيحي"، حيث إن شعبية ميركل الحالية لا تمنح الأمل لمرشحين آخرين إلى منصب المستشار.

أما المحلل السياسي ألكسندر رار فيقول إن العملية الإرهابية وجهت ضربة قوية إلى ميركل، التي فتحت الحدود أمام 1.5 مليون لاجئ في السنة الماضية. وهذه هي المرة الرابعة أو الخامسة التي ينفذ فيها لاجئ عملية إرهابية في ألمانيا.

ألكسندر رار / Sputnik

من جانبها، قالت مديرة المركز الأوروبي للدراسات الاستراتيجية والأمن في بروكسل يفغينيا غفوزديفا لـ "إيزفيستيا" إنه لا يمكن اعتبار هذه العملية شكلا جديدا للإرهاب، لأن مختلف البيانات وأشرطة الفيديو، التي نشرها "داعش" في الأشهر الأخيرة، تدعو بوضوح إلى استخدام الشاحنات والسيارات الكبيرة في تنفيذ العمليات الإرهابية، على غرار ما حصل في نيس الفرنسية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

استخدمت في المقامرة.. الجيش والشاباك يحققان في تسريب معلومات حول الهجوم على إيران من داخل جهاز الأمن

بزشكيان: المؤامرة الأمريكية - الإسرائيلية أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف إيراني وإصابة الآلاف