مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

زمن الشخصيات القوية

نشرت صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" مقالا كتبه إيغور بيلوبورودوف، المختص بعلم الاجتماع والديموغرافيا، الخبير البارز في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية.

زمن الشخصيات القوية
فلاديمير بوتين / Алексей Дружинин / Sputnik

كتب إيغور بيلوبورودوف:

الشخصيات القوية مطلوبة من جديد: بوتين في روسيا، ترامب في الولايات المتحدة وأردوغان في تركيا؛ ولكن لماذا؟ هل سيتمكن هؤلاء من الاتفاق فيما بينهم والعمل معا لإحلال النظام في العالم؟

هذا اتجاه أصبح ملحوظا بالفعل، حيث يصوت الناخبون لمصلحة الحكام الأقوياء الذين يتميزون بالرجولة والكاريزما. ويتعلق هذا بالدرجة الأولى بتلك البلدان ذات التأثير الكبير في العالم؛ حيث يتسلم مقاليد السلطة أشخاص أقوياء، ويبدأ التعاون بينهم، وقد يؤدي ذلك بالنتيجة إلى ظهور نموذج جديد للبنية العالمية.

شخصيات قوية - ترامب وأردوغان / alkhaleejonline.net

ولعل هذا الأمر مرتبط بخيبة الأمل من نموذج الديمقراطية القائم منذ فترة طويلة في الغرب. أما بالنسبة إلي، فإنني استغرب كيف سمح الناس لأنفسهم بانتخاب قادة ضعفاء، يسيرون وفق مصالح الدول الأخرى، على الرغم من أن ذلك يضر بمصالح بلدانهم.

والمهم حاليا كيف ستتطور الأحداث في أوروبا، لأن هذه المسارات بدأت هناك. ومثالا على ذلك الرؤساء الحاليون لمولدوفا وهنغاريا، ورئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، فعلى الرغم من أنها امرأة، فإنها تتفوق على الرجال الذين سبقوها.

وعلى الأرجح، سيصبح التنبؤ سهلا في العالم، لأنه سيقاد من أشخاص لهم تفكير متشابه، يهتمون بالمصالح الداخلية لبلدانهم، وليس بكيفية فرض شيء ما على أحد أو الانبطاح أمام أحد. وهؤلاء القادة سيتكلمون بلغة متشابهة، أو على أقل تقدير سيكونون أكثر قدرة على الاتفاق.

الدولة – هي عائلة العائلات، حيث السلطة العليا تلعب دور الأب المسؤول. ويخطئ الذين ينظرون إليها على أنها شراكة بين المواطنين وهيئات السلطة. إذ تبقى عمليا الكلمة الأخيرة دائما لشخص واحد. وهذا يعني ضرورة الاعتماد على زعيم قوي وقاس والوثوق به.

ومن المعلوم أن وجود شخص قوي في الدولة لا يعني أبدا الدكتاتورية. لأن الزعيم القوي، هو صفة للشخصية وليس للارتباط بحزب أو نظام. والأهم هنا كيف سيكون موقفه من مصالح شعبه.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة