مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

من هي الإمبراطورية حقا؟

نشرت صحيفة "أرغومينتي أي فاكتي" مقالا لمدير مركز التحليلات الجيوسياسية فاليري كوروفين، يرد فيه على خطاب أوباما أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ويسأل من هي الإمبراطورية حقا؟

من هي الإمبراطورية حقا؟
باراك أوباما / Mike Segar / Reuters

جاء في المقال:

قال باراك أوباما في خطابه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة: "عصر الإمبراطوريات ولى، في حين أن روسيا تحاول استعادة عظمتها باستخدام القوة". وهذا "يخفض مستوى الأمن العالمي".

ولكن! أليس غريبا سماع هذه الكلمات من زعيم دولة استخدمت القوة مرات عديدة من دون خجل في إسقاط الأنظمة غير المرغوب بها؟.

أمريكا هي فعلا إمبراطورية حقيقية. ولكن لتمرير سياستها الاستعمارية تستخدم الشبكات التكنولوجية الحديثة. وهذه السياسة موجهة نحو بلدان العالم الثالث، وحلفاء الولايات المتحدة المقربين في أوروبا. أما بقية البلدان، فهي بالنسبة إلى الولايات المتحدة أسواق لترويج بضاعتها، ومصدر لاستغلال الموارد البشرية. هذا هو جوهر التاريخ الإمبراطوري للغرب خلال قرون عديدة: فالإمبراطورية البريطانية قبل زوالها أنجبت وريثة لها، ذهبت أبعد منها.

فخلافا للبريطانيين، ينظر الأمريكيون ليس فقط إلى الهند وبلدان إفريقيا كمستعمرات، بل عمليا إلى العالم أجمع. وذنب روسيا في نظر أوباما هو أنها رفضت أن تكون مستعمَرة، على الرغم من أنها في تسعينيات القرن الماضي سارت في هذا الطريق.

والمزية الأخرى للإمبراطورية الأمريكية تكمن في أنها دمرت النظام العالمي الذي نشأ بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وجعلت العالم غير آمن من جديد. لقد أكد الأمريكيون أن شعار القوة هو القانون من خلال تقويض سيادة واستقلال الدول الواحدة تلو الأخرى. وبالذات هذا ما فعلوه في يوغوسلافيا وأفغانستان والعراق وليبيا وسوريا، ونشروا الفوضى في أوكرانيا. لقد دُمرت كل الدول التي اصبحت موضوعا لـ "الدمقرطة" - ولا تزال سوريا صامدة.

أعمدة الدخان ترتفع فوق بلغراد بعد قصف الناتو / Reuters Photographer / Reuters

إن اتهام روسيا على خلفية هذه التدخلات الغادرة بأنها تستخدم القوة في مكان ما، هو أمر يثير الضحك، لأنه يشبه أن يبصر المرء القذى في عين الآخر وينسى الجذع في عينه.

ومع ذلك، فإن أوباما محق في شيء ما. روسيا تعيد بناء قوتها وعظمتها. ولكنها مع ذلك لا تهدد العالم، بل على العكس تجعله أكثر استقرارا. روسيا تريد بناء عالم متعدد الأقطاب يضم عدة مراكز حضارية، لمواجهة العالم الذي تريده أمريكا. لنتذكر في العهد السوفييتي كان في العالم قطبان وكان هذا يضمن الأمن، وهكذا سيصبح الأمر عندما يكون العالم متعدد الأقطاب. هذا طبعا يدركه الذين يفكرون بعقلانية في الولايات المتحدة. فترامب مثلا يدعو إلى التخلي عن سياسة "الشرطي العالمي"، ويؤكد أن على الأمريكيين التركيز على حل مشكلاتهم الخاصة والمتعددة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية (صور)

الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفلسطيني

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

"داعش" يصوب على مجلس الشعب السوري ويواصل هجومه على الشرع

مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026

"أنصار الله": الرياض فقدت زمام المبادرة في اليمن والسلام عندنا بعيد عن اتفاق طهران وواشنطن

غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضربات كثيفة ضد البنية العسكرية الأوكرانية

بوتين يأمر بتحليل "تحريض" كل الأطراف في النزاع الأوكراني لاتخاذ قرارات مسؤولة

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)