مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

الأردن يقع في الراديكالية

تطرقت صحيفة "كوميرسانت" إلى الأوضاع السياسية في الأردن؛ مشيرة إلى أن الإسلامويين يشنون هجوما على النظام العلماني للملك عبد الله الثاني.

الأردن يقع في الراديكالية
الانتخابات النيابية في الأردن / Muhammad Hamed / Reuters

جاء في مقال الصحيفة:

بدأ رئيس وزراء الأردن هاني الملقي بتشكيل حكومة جديدة، بعد إجراء الانتخابات البرلمانية الأخيرة يوم 20 سبتمبر/أيلول الجاري، والتي شارك فيها الإسلامويون بشخص حزب "جبهة العمل الإسلامي" لأول مرة منذ عام 2007، حيث حصلوا على 16 مقعدا من مجموع 130. وهذه هي الحبكة الرئيسة للحملة الانتخابية، لأن "جبهة العمل الإسلامي" تبقى القوة الرئيسة المعارضة في المملكة.

الدكتور هاني الملقي / www.alquds.co.uk

وبحسب الخبراء الذين استطلعت "كوميرسانت" آراءهم، فعلى الرغم من أن هذا لا يعني تسلُّم الإسلامويين السلطة في المملكة، فإنهم نتيجة توسع شعبيتهم يستطيعون التضييق على الأحزاب الموالية للملك عبد الله الثاني ومحاولة فرض إرادتهم السياسية على النظام العلماني.

إن ما يؤكد ازدياد نشاط الإسلامويين في المملكة هو مقتل الكاتب الأردني المسيحي المعروف ناهض حتر (56 سنة) نتيجة إصابته بثلاث طلقات نارية أمام قصر العدل، حيث كان عليه المثول أمام المحكمة بتهمة الإساءة إلى المشاعر الدينية للمسلمين، لنشره في شبكات التواصل الاجتماعي كاريكاتيرا تحت عنوان "في الجنة"، حيث يرقد رجل ملتح في السرير مع امرأتين ويطلب من الله جلب النبيذ له. وقد أوضح ناهض حتر بأنه لم يكن ينوي المس بالذات الإلهية، بل كان يحاول فقط السخرية من علاقة مسلحي "داعش" بالدين.

ناهض حتر / Muhammad Hamed / Reuters

ومسؤولية اغتيال ناهض حتر تقع، بحسب شقيقه ماجد، على عاتق وزير الداخلية ووزراء آخرين.

من جانبه، وصف الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد موماني الاغتيال بـ"الجريمة الفظيعة"، وحذر من أن كل من سيحاول إثارة الفتنة والكراهية في المجتمع سيواجه "القبضة الحديدية" للدولة.

وكان ناهض حتر قد تلقى عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بحسب أقاربه، أكثر من مئة تهديد بالقتل، وأن بعضهم اتصل به هاتفيا وهددوه بالقتل إذا لم "تأخذ العدالة مجراها".

أما بالنسبة للسلطات الأردنية، فهذه العملية مرتبطة بظاهرة التطرف، وهي ليست الأولى. ففي شهر يونيو/حزيران، قتل ثلاثة من أفراد القوات الخاصة واثنين من المسؤولين في الحكومة الأردنية بعملية إرهابية نفذت في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين الواقع غرب الأردن. وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 أطلق عسكري أردني النار في معسكر للتدريب بالقرب من عمان وقتل اثنين من المدربين الأمريكيين ومواطنا من جنوب إفريقيا.

وحتى وقت قريب كانت المملكة تعدُّ الدولة الأكثر استقرارا في الشرق الأوسط. بيد أن قيادة البلاد متخوفة من أن يؤدي توسع الأزمة السورية وتدفق اللاجئين والمشكلات الاقتصادية إلى تغير الأوضاع، ولا سيما أن المملكة عضو في تحالف يضم 65 دولة يحارب "داعش" في سوريا والعراق، وهذا يعني أنها هدف للمتطرفين.

كما تزداد داخليا الضغوط على السلطات الأردنية من جانب الإسلامويين. وهذا ما تشير إليه نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 20 سبتمبر/ايلول الجاري، حيث تَنافس 1252 مرشحا على 130 مقعدا غالبهم من المستقلين الذين يمثلون العشائر المحلية.

39 مقعدا حصلت عليها أحزاب الوسط والقوميون العرب واليسار، الذين كانت مطالبهم في الغالب اقتصادية واجتماعية: مثل حماية حقوق العمال، ومكافحة الفساد والبطالة.

لكن ما لفت الأنظار في هذه الانتخابات، يقول مدير مركز القدس للدراسات السياسية في عمان عريب الرنتاوي، هو حزب "جبهة العمل الإسلامي" الجناح السياسي لفرع "الإخوان المسلمين" في الأردن، الذي شارك في الانتخابات البرلمانية لأول مرة عام 2007، وحصل على 16 مقعدا. ويؤكد الرنتاوي أن "الإسلامويين لم يتخلوا عن فكرة إجراء إصلاحات سياسية، حيث أصبح تعيين رئيس الحكومة من حق البرلمان وليس الملك".

عريب الرنتاوي / www.youtube.com

ويذكر أن "جبهة العمل الإسلامي" كان لديها منذ تسعينيات القرن الماضي 20 مقعدا في البرلمان، ولكنها رفضت المشاركة في انتخابات عامي 2010 و2013، ورفضت الاعتراف بنتائج انتخابات عام 2007. ومع بدء "الربيع العربي"، بدأ الإسلاميون بتنظيم التظاهرات محاولين الضغط على الحكومة. وفي عام 2014 سُحب ترخيص "جبهة العمل الإسلامي" بعد صدور قانون جديد للأحزاب السياسية في المملكة، ولكنها عادت بعد سنة إلى ممارسة نشاطها السياسي. ورغم ذلك لم يطرح قادة الجبهة شعارات إسقاط السلطة وتغيير النظام ولم يراهنوا على استخدام السلاح في نضالها. ويلعب عناصر الجبهة الذين تربطهم علاقات وثيقة بحركة "حماس" الفلسطينية دورا كبيرا في نشاطها، حيث يشكل الفلسطينيون، وفق إحصاءات غير رسمية، زهاء 60 في المئة من سكان الأردن، وهؤلاء لا يعدُّون من الموالين للعائلة الحاكمة تماما، ولكنهم يشكلون الناخبين الأساسيين للجبهة.

من جانبها، تقول مستشارة مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية يلينا سوبونينا إن "جبهة العمل الإسلامي" قررت المشاركة في الانتخابات لتعلن عن نفسها من جديد؛ حيث إنها حاليا ليست في أحسن وضع، خاصة بعد أن فقد "الإخوان" السلطة في مصر نتيجة الانقلاب العسكري". وحسب قولها، فإن للإسلامويين شعبية في الأردن، على الرغم من أن بعض شعاراتهم غريبة جدا. "مثلا، دعا أحد المرشحين لمجلس النواب الناخبين إلى تحرير الأندلس. هذا من جانب يدل على عدم نضوج المرشحين الإسلامويين سياسيا، ومن جانب آخر مثل هذه الشعارات يمكن أن يكون لها صدى بين الناخبين. وعموما كانت الشعبوية وتبقى السمة المميزة لـ "الاخوان المسلمين".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية (صور)

الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفلسطيني

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

"داعش" يصوب على مجلس الشعب السوري ويواصل هجومه على الشرع

مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026

"أنصار الله": الرياض فقدت زمام المبادرة في اليمن والسلام عندنا بعيد عن اتفاق طهران وواشنطن

غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضربات كثيفة ضد البنية العسكرية الأوكرانية

بوتين يأمر بتحليل "تحريض" كل الأطراف في النزاع الأوكراني لاتخاذ قرارات مسؤولة

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)