Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
تاكر كارلسون: الغرب دفع أوكرانيا إلى الدمار بإطالته أمد النزاع مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 24 طائرة مسيرة أوكرانية فوق روسيا خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون: لم نخصص أموالا لمساعدة أوكرانيا في ميزانية عام 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ظهور فوفا زيلينسكي وأندريه يرماك في "أشرطة مينديتش" الجديدة يثير رعب برلمان أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يمدد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا 90 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
تقرير: إيران تستعيد صواريخ مخبأة تحت الأرض أو مدفونة تحت الركام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: الأعمال القتالية بين أمريكا وإيران "انتهت" بموجب قانون "صلاحيات الحرب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: قد نضطر قريبا لضرب إيران حتى لا يتمكن النظام من تهديدنا لسنوات قادمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينصح ميرتس بالتركيز أكثر على إرساء السلام في أوكرانيا بدلا من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يشدد موقفه من إيران ويؤكد التزامه بـ"شراكة عبر الأطلسي" وسط توتر مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
لحظة متوترة في مؤتمر الفيفا.. رئيس الاتحاد الفلسطيني يرفض الوقوف بجوار نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتحاد العاصمة يتوج بكأس الجزائر على حساب شباب بلوزداد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس "الفيفا" يؤكد مشاركة إيران في مونديال 2026 وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية ميرا أندرييفا تحجز مقعدها في نهائي بطولة مدريد للتنس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد نادر في ملاعب كرة القدم.. حارس بالستينو يصد ثلاث ركلات جزاء متتالية لنفس اللاعب!
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش اللبناني يعلن مقتل عسكري مع عدد من أفراد عائلته في غارة إسرائيلية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استخدم 24 طنا من المتفجرات.. الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير نفق لحزب الله في منطقة رأس البياصة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير مطعم "السفينة" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته ويستهدف 8 قرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 بغارات إسرائيلية استهدفت اليوم بلدات عدة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. تدريبات عسكرية ضخمة استعدادا لعرض عيد النصر في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب أفريقيا.. سقوط سيارة من منحدر في كيب تاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. تحليق مروحيات وطائرات "إف-16" فوق الملعب أثناء مباراة "فنربخشة" و"قونيا سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الأردن يقع في الراديكالية
تطرقت صحيفة "كوميرسانت" إلى الأوضاع السياسية في الأردن؛ مشيرة إلى أن الإسلامويين يشنون هجوما على النظام العلماني للملك عبد الله الثاني.
جاء في مقال الصحيفة:
بدأ رئيس وزراء الأردن هاني الملقي بتشكيل حكومة جديدة، بعد إجراء الانتخابات البرلمانية الأخيرة يوم 20 سبتمبر/أيلول الجاري، والتي شارك فيها الإسلامويون بشخص حزب "جبهة العمل الإسلامي" لأول مرة منذ عام 2007، حيث حصلوا على 16 مقعدا من مجموع 130. وهذه هي الحبكة الرئيسة للحملة الانتخابية، لأن "جبهة العمل الإسلامي" تبقى القوة الرئيسة المعارضة في المملكة.
وبحسب الخبراء الذين استطلعت "كوميرسانت" آراءهم، فعلى الرغم من أن هذا لا يعني تسلُّم الإسلامويين السلطة في المملكة، فإنهم نتيجة توسع شعبيتهم يستطيعون التضييق على الأحزاب الموالية للملك عبد الله الثاني ومحاولة فرض إرادتهم السياسية على النظام العلماني.
إن ما يؤكد ازدياد نشاط الإسلامويين في المملكة هو مقتل الكاتب الأردني المسيحي المعروف ناهض حتر (56 سنة) نتيجة إصابته بثلاث طلقات نارية أمام قصر العدل، حيث كان عليه المثول أمام المحكمة بتهمة الإساءة إلى المشاعر الدينية للمسلمين، لنشره في شبكات التواصل الاجتماعي كاريكاتيرا تحت عنوان "في الجنة"، حيث يرقد رجل ملتح في السرير مع امرأتين ويطلب من الله جلب النبيذ له. وقد أوضح ناهض حتر بأنه لم يكن ينوي المس بالذات الإلهية، بل كان يحاول فقط السخرية من علاقة مسلحي "داعش" بالدين.
ومسؤولية اغتيال ناهض حتر تقع، بحسب شقيقه ماجد، على عاتق وزير الداخلية ووزراء آخرين.
من جانبه، وصف الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد موماني الاغتيال بـ"الجريمة الفظيعة"، وحذر من أن كل من سيحاول إثارة الفتنة والكراهية في المجتمع سيواجه "القبضة الحديدية" للدولة.
وكان ناهض حتر قد تلقى عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بحسب أقاربه، أكثر من مئة تهديد بالقتل، وأن بعضهم اتصل به هاتفيا وهددوه بالقتل إذا لم "تأخذ العدالة مجراها".
أما بالنسبة للسلطات الأردنية، فهذه العملية مرتبطة بظاهرة التطرف، وهي ليست الأولى. ففي شهر يونيو/حزيران، قتل ثلاثة من أفراد القوات الخاصة واثنين من المسؤولين في الحكومة الأردنية بعملية إرهابية نفذت في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين الواقع غرب الأردن. وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 أطلق عسكري أردني النار في معسكر للتدريب بالقرب من عمان وقتل اثنين من المدربين الأمريكيين ومواطنا من جنوب إفريقيا.
وحتى وقت قريب كانت المملكة تعدُّ الدولة الأكثر استقرارا في الشرق الأوسط. بيد أن قيادة البلاد متخوفة من أن يؤدي توسع الأزمة السورية وتدفق اللاجئين والمشكلات الاقتصادية إلى تغير الأوضاع، ولا سيما أن المملكة عضو في تحالف يضم 65 دولة يحارب "داعش" في سوريا والعراق، وهذا يعني أنها هدف للمتطرفين.
كما تزداد داخليا الضغوط على السلطات الأردنية من جانب الإسلامويين. وهذا ما تشير إليه نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 20 سبتمبر/ايلول الجاري، حيث تَنافس 1252 مرشحا على 130 مقعدا غالبهم من المستقلين الذين يمثلون العشائر المحلية.
39 مقعدا حصلت عليها أحزاب الوسط والقوميون العرب واليسار، الذين كانت مطالبهم في الغالب اقتصادية واجتماعية: مثل حماية حقوق العمال، ومكافحة الفساد والبطالة.
لكن ما لفت الأنظار في هذه الانتخابات، يقول مدير مركز القدس للدراسات السياسية في عمان عريب الرنتاوي، هو حزب "جبهة العمل الإسلامي" الجناح السياسي لفرع "الإخوان المسلمين" في الأردن، الذي شارك في الانتخابات البرلمانية لأول مرة عام 2007، وحصل على 16 مقعدا. ويؤكد الرنتاوي أن "الإسلامويين لم يتخلوا عن فكرة إجراء إصلاحات سياسية، حيث أصبح تعيين رئيس الحكومة من حق البرلمان وليس الملك".
ويذكر أن "جبهة العمل الإسلامي" كان لديها منذ تسعينيات القرن الماضي 20 مقعدا في البرلمان، ولكنها رفضت المشاركة في انتخابات عامي 2010 و2013، ورفضت الاعتراف بنتائج انتخابات عام 2007. ومع بدء "الربيع العربي"، بدأ الإسلاميون بتنظيم التظاهرات محاولين الضغط على الحكومة. وفي عام 2014 سُحب ترخيص "جبهة العمل الإسلامي" بعد صدور قانون جديد للأحزاب السياسية في المملكة، ولكنها عادت بعد سنة إلى ممارسة نشاطها السياسي. ورغم ذلك لم يطرح قادة الجبهة شعارات إسقاط السلطة وتغيير النظام ولم يراهنوا على استخدام السلاح في نضالها. ويلعب عناصر الجبهة الذين تربطهم علاقات وثيقة بحركة "حماس" الفلسطينية دورا كبيرا في نشاطها، حيث يشكل الفلسطينيون، وفق إحصاءات غير رسمية، زهاء 60 في المئة من سكان الأردن، وهؤلاء لا يعدُّون من الموالين للعائلة الحاكمة تماما، ولكنهم يشكلون الناخبين الأساسيين للجبهة.
من جانبها، تقول مستشارة مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية يلينا سوبونينا إن "جبهة العمل الإسلامي" قررت المشاركة في الانتخابات لتعلن عن نفسها من جديد؛ حيث إنها حاليا ليست في أحسن وضع، خاصة بعد أن فقد "الإخوان" السلطة في مصر نتيجة الانقلاب العسكري". وحسب قولها، فإن للإسلامويين شعبية في الأردن، على الرغم من أن بعض شعاراتهم غريبة جدا. "مثلا، دعا أحد المرشحين لمجلس النواب الناخبين إلى تحرير الأندلس. هذا من جانب يدل على عدم نضوج المرشحين الإسلامويين سياسيا، ومن جانب آخر مثل هذه الشعارات يمكن أن يكون لها صدى بين الناخبين. وعموما كانت الشعبوية وتبقى السمة المميزة لـ "الاخوان المسلمين".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات