إنهن - شـقراوات!

أخبار الصحافة

 إنهن - شـقراوات!
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hxxm

نشرت صحيفة "إيزفيستيا مقالا للمحلل العسكري فيكتور ليتوفكين، تطرق فيه إلى ثلاث سيدات شقراوات يشغلن مواقع مهمة في السياسة الغربية.

جاء في المقال:

إحداهن - رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، التي لم يمض أسبوع فقط على تعيينها حتى مررت في مجلس العموم قرارا بتحديث الأسطول الذري-الاستراتيجي لصاحبة الجلالة، بعد تخويف البرلمانيين بالمخاطر الخارجية، الآتية بالطبع ليس من الحلفاء.

واعترفت أمام البرلمانيين دون أن يرف لها جفن بأن هذا السلاح قد يفتك بحياة عشرات الألوف من الناس الأبرياء، شيوخا وأطفالا ونساء، في حال استخدامه. ولم تثن تيريزا ماي الحكمة والمشاعر الأنثوية المتأنية.

ويرجح ليتوفكين أنها تريد أن تحذو حذو رئيسة الوزراء البريطاني السابقة مارغريت تاتشر، التي لم ترتجف يدها لدى توقيعها أمر إرسال الأسطول البحري عام 1982 لاحتلال جزر الفوكلاند الأرجنتينية. وأدت تلك الحرب إلى مقتل المئات من كلا الطرفين، وكانت بعض سفن الأسطول الحربي البريطاني مزودة بالسلاح الذري الفتاك، ولكن لم تدعُ الحاجة إلى استخدامه، والحمد لله، واقتصرت الحرب البريطانية ضد الأرجنتين آنذاك على استخدام الأسلحة التقليدية.

  ويرى المحلل العسكري أن رئيسة الوزراء البريطاني ليست هي الوحيدة من السياسيات، اللواتي "لا رقابة على لسانهن".

فالشقراء الثانية وزيرة الدفاع الألمانية الفاتنة أورسولا فون دير لاين، الحاصلة على شهادة الدكتوراه في العلوم الطبية، زوجة ملياردير وأم لسبعة أطفال، والتي وجهت في لقاء مع صحيفة "بيلد" الألمانية، نقدا لاذعا إلى روسيا، واتهمتها بأن "سياستها العسكرية غير شفافة بالمطلق".

أما السيدة الثالثة، فهي مرشحة الرئاسة الأميركية، وزيرة الخارجية سابقا هيلاري كلينتون، التي لا تكف عن الصراخ لتشديد العقوبات الاقتصادية ضد روسيا، وترعيب جارات روسيا بأن موسكو تريد إحياء الاتحاد السوفياتي، وتهاجم روسيا لـ"غياب الحريات" والديمقراطية، وتنتهي بالتهجمات الشخصية على الرئيس بوتين الذي تبين لها أنه "شخص من دون قلب"، بسبب ماضيه وعمله في الـكي جي بي".

وينهي المحلل العسكري مقالته متهكما، بالقول: "أحيانا يعمل الرجال غير المبالين، والذين لا يرغبون بتحمل المسؤولية، على دفع النساء إلى المواقع القيادية العليا، كي يُخفوا خلف ظهورهن ضعفهم الرجالي. وفي حال الفشل في مجال "السياسة الواسعة" تحميلهن كل الذنوب. بمعنى: ماذا نستطيع أن نفعل معهن؟ لا نستطيع أن نفعل شيئا، إنهن شقراوات، وليس من المهم إن كان اللون الأشقر حقيقيا أم كان نتيجة صبغ للشعر.