دورة ألعاب أولمبية خطرة على الحياة

أخبار الصحافة

دورة ألعاب أولمبية خطرة على الحياةالألعاب الأولمبية في البرازيل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hwc4

نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا عن دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي ستنطلق بعد أيام في البرازيل، مشيرة إلى أن الجريمة والإرهاب والفيروسات تهددها.

 جاء في مقال الصحيفة:

تُفتتح يوم الجمعة 5 اغسطس/آب الجاري دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو دي جانيرو. ولكن البرازيل قبل ثلاثة أيام من انطلاقها لا تستطيع التباهي بأن كل شيء جاهز لانطلاق المنافسات الرياضية. فوفق آخر المعلومات، بلغ تلوث الأحواض المائية في المدينة درجة عالية، وارتفع عدد الجرائم. كما أن مسلحي "داعش" يستعدون للقيام بعمليات إرهابية في المدينة خلال أيام الدورة.

وتُرافق دورة الألعاب الأولمبية الحالية سلسلة فضائح، أهمها طبعا محاولة منع الفرق الرياضية الروسية من المشاركة فيها، حيث لم يعرف بصورة نهائية حتى حينه: هل سيشارك الرياضيون الروس في المنافسات أم لا؟

وقد أظهرت نتائج الاختبارات المخبرية على مدى 16 شهرا أن الأحواض المائية في المدينة تحتوي على نسبة عالية من الفيروسات والبكتيريا المرضية؛ حيث كانت قبل نصف سنة نسبة الفيروسات أعلى بـ 1.7 مليون مرة من الحد المسموح به في الولايات المتحدة وأوروبا. وأن 90 في المئة من العينات المأخوذة من المسابح الأولمبية أكدت وجود فيروسات غدّية فيها؛ بحيث إذا ابتلع الرياضي حتى ولو ثلاث ملاعق شاي من هذه المياه، فإن احتمال إصابته بمرض في الجهاز الهضمي أو التنفسي وفي بعض الحالات بأمراض القلب والتهاب في الدماغ أمر وارد جدا.

حوض المياه الملةثة في رسو

لم يُخفِ هذه المسألة أحد، لذلك بدأ السباحون تدريباتهم في المياه المفتوحة، وبدأوا بتناول المضادات الحيوية. ولكن الخبراء يؤكدون أن هذه المضادات يمكن أن تقضي على البكتيريا ولكنها لن تحميهم من الفيروسات. ويضيفون: عموما المسألة تتعلق بمنظومة مناعة الشخص ايضا.

كما أن هناك مشكلات لا تعد ولا تحصى في مباني القرية الرياضية والمنشآت الرياضية؛ حيث لم تكتمل غالبية المباني المخصصة لسكن الرياضيين. فبعضها خال من مستلزمات المرافق الصحية وأخرى من دون نوافذ وغير ذلك. إضافة إلى ذلك، فقد تضررت المنشآت الرياضية الساحلية نتيجة الإعصار الذي ضرب المنطقة.

أحد المسابح الأولمبية

وأثناء عمليات تنظيف الأحواض المائية وإزالة آثار الاعصار، أمر القائم بأعمال رئيس الدولة ميشال تامر، بنشر القوات في ولاية ريو غراندي دي نورتي بسبب ازدياد الجرائم. وقد وصل فعلا إلى الولاية نحو 500 عسكري، لتهدئة الأوضاع ومكافحة الجريمة.

ولم ينج الرياضيين من هذه المشكلات، فقد سُرق كمبيوتر وملابس رياضية من فريق أستراليا.

أما في مدينة سان باولو حيث ستجري بعض المنافسات الرياضية فقد اختُطفت حماة مدير شركة "فورمولا-1" بيرني إكلستون، وطلب الخاطفون دفع 36.5 مليون دولار مقابل الإفراج عنها. ولكن رجال الشرطة خلال عملية استمرت سبع ساعات تمكنوا من تحريرها.

والشيء الأخر الذي يثير قلق السلطات البرازيلية، هو ما نشرته صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية عن احتمال قيام "داعش" بعمليات إرهابية خلال أيام دورة الألعاب الأولمبية؛ حيث تشير إلى ما نشرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن الإسلامويين يعدُّون "قنبلة قذرة" بنظائر مشعة لتفجيرها في ريو دي جانيرو، وأن الوكالة أرسلت إلى البرازيل معدات وأجهزة خاصة يمكن أن تساعد في القضاء على هذا الخطر. كما أنها أرسلت أجهزة شخصية لقياس مستوى الاشعاع للمشتركين في الدورة.

هذا، وقد وقع أول انفجار في ملعب "ماراكونا" الذي ستجري فيه مراسم افتتاح الدورة، حيث عثر رجال الشرطة على علبة كارتون، وقرروا تفجيرها فورا. لم يصب أحد بأذى نتيجة ذلك، ومع ذلك، فلم تعلن السلطات هل كانت العلبة تحتوي على قنبلة فعلا أم لا؟

كما أن هناك خطرا آخر سيتعرض له المشاركون في الألعاب والمتفرجون ألا وهو فيروس حمى "زيكا"، حتى أن بعض الرياضيين رفضوا المشاركة في هذه الدورة بسبب هذه الحمى مثل لاعبي التنس الأمريكيين بوب ومايك برايان.

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة