مكتب التحقيقات الفيدرالي يستجوب هيلاري

أخبار الصحافة

مكتب التحقيقات الفيدرالي يستجوب هيلاريهيلاري كلينتون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ht3d

تطرقت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" إلى استجواب هيلاري كلينتون في مكتب التحقيقات الفيدرالي، مشيرة إلى أن كلينتون تحدثت هناك عن "رسائلها السرية".

جاء في مقال الصحيفة:

أجابت هيلاري كلينتون، يوم السبت 2 يوليو/تموز الجاري، عن الأسئلة التي طرحها عليها محققو مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن خلال ثلاث ساعات ونصف الساعة تقريبا.

ويذكر أن هيلاري كلينتون، أيام ترؤسها لوزارة الخارجية، كانت تستخدم بريدها الإلكتروني الشخصي للمراسلات الرسمية، التي بلغت 1800 رسالة: من بينها 22 رسالة كانت ممهورة بختم "سري للغاية". وكان بإمكان أي قرصان إلكتروني مبتدئ، وفق رأي الخبراء، فتح هذا البريد والاطلاع على محتوى الرسائل السرية.

ولم يكشف أي من الجانبين تفاصيل التحقيق، لكنهما أكدا أن "التحقيق كان بنّاءً وجرى بروح ودية". بيد أنه، وبحسب بعض المعطيات، ينظر 30 محققا من مكتب التحقيقات الفيدرالي في هذه القضية حاليا. وبموجب القوانين الأمريكية، فإن أي مسؤول رفيع المستوى في الولايات المتحدة يتعرض للسجن إذا استخدم بريده الشخصي للمراسلات الرسمية، كما فعلت هيلاري، لكن ذلك، على ما يبدو، لا يشملها. وليس اعتباطا إطلاق لقب "هيلاري التفلونية" عليها. إذ إن الفضائح العديدة والمختلفة التي تقع فيها، لا تؤثر في حياتها المهنية. والآن، فإن كلينتون، على خلفية عدم إمكانية التنبؤ بسلوك ترامب، قريبة جدا من نخبة المجتمع الأمريكي. لذلك من المحتمل جدا أن تُهمَل هذه القضية وتوضع على الرف. أي أن هنالك سؤال يطرح نفسه: ما هي التهمة التي ستوجه إلى هيلاري كلينتون؟ وعموما، هل سيوجه إليها الاتهام؟

ويأمل الديمقراطيون أن ينتهي هذا "اللغط" قبل يوم 24 يوليو/تموز الجاري؛ حيث سيعقد الحزب الديمقراطي مؤتمره، ويعلن اسم مرشحه الرسمي لخوض الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وبعكس ذلك، يجازف الحزب بالوقوع في الفخ؛ لأنه إذا وجه المحققون التهمة إلى هيلاري بعد هذا التاريخ فستكون النتائج وخيمة؛ حيث ستصبح الطريق إلى البيت الأبيض معبدة أمام الجمهوري دونالد ترامب، الذي طلب من عائلة كلينتون، ومن النيابة العامة الكشف عن اللقاء الذي جمع الأسبوع الماضي بين بيل كلينتون والمدعية العامة لوريتا لينتش، التي دعم بيل كلينتون شخصيا صعودها في السلم الوظيفي.

المدعي العام الأمريكي

وجرى اللقاء على مدرج مطار فينيكس، حيث ردت لينتش مازحة بأنهما التقيا مصادفة. ولكنَّ من الواضح ما هو الموضوع الذي جرت مناقشته خلال هذا اللقاء. كما أصبح واضحا أن لينتش إذا تدخلت في مجريات التحقيق، فإنها تجازف بفقدان كرسي المدعي العام.

وليس مصادفة أن يعدَّ المحللون هذه "الخدمة الخرقاء" التي قدمها كلينتون إلى زوجته، "خطأً غير مسبوق لرئيس حاذق" وأفضل "هدية لترامب".

إلى ذلك، فإن منافسها الديمقراطي بيرني ساندرز، بعد معرفته بهذا اللقاء، سحب دعمه لهيلاري.