اختبار القوات المسلحة: الناتو قلق وعسكريو الاحتياط "يهبون إلى القتال"

أخبار الصحافة

اختبار القوات المسلحة: الناتو قلق وعسكريو الاحتياط مناورات مفاجئة للقوات الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hqzg

تناولت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" التدريبات العسكرية الفجائية للقوات الروسية، مشيرة إلى قلق الناتو و"اندفاع عسكريي الاحتياط إلى المعركة".

جاء في مقال الصحيفة:

قدمت روسيا إلى الملحقين العسكريين الأجانب المعلومات اللازمة عن هذه التدريبات الفجائية، على الرغم من أنها غير ملزمة بذلك.

لليوم الثاني على التوالي تستمر التدريبات المفاجئة للقوات المسلحة الروسية، التي يتم في إطارها إنشاء مقر قيادة الدائرة العسكرية الشرقية في ظروف ميدانية، وكذلك تدريب عسكريي الاحتياط.

وقد أثارت هذه التدريبات قلق حلف شمال الأطلسي؛ حيث أعلن أمينه العام ينس ستولتينبيرغ أن الاختبار الفجائي لقدرات الجيش الروسي القتالية، يجعل مستحيلا تنفيذ التزامات إيصال المعلومات بشأن المناورات الجارية إلى الجانب الآخر. وقال إن "التدريبات الفجائية تقوض الشفافية والقدرة على التنبؤ".

سكرتير عام الناتو

من جانبه، سأل المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشينكوف: "هل يمكن التنبؤ بارتفاع درجة هستيريا رهاب روسيا بصورة حادة عند بعض مسؤولي الناتو قبيل قمته في وارسو؟" وأضاف أن "من الواضح أن الهدف الحقيقي من التصريحات بشأن التهديد العسكري "الروسي"، يكمن في نيتهم نشر الذعر والرعب والإبقاء على صورة العدو الغادر، الذي يجب لمحاربته تخصيص ميزانيات عسكرية ضخمة".

وتجدر الإشارة إلى أن جميع التدريبات والمناورات العسكرية الروسية، بما فيها الفجائية، ليست انتهاكا للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، التي تلزم روسيا بتقديم المعلومات اللازمة عن نشاطها العسكري لتعزيز الثقة والأمن.

الجنرال الروسي إغور كوناشينكوف

وعلاوة على ذلك، ورغم أن أحكام وثيقة فيينا لعام 2011 لا تسري على التدريبات الفجائية التي بدأت يوم 14 يونيو/حزيران الجاري، فإن الجانب الروسي، كبادرة حسن نية، قدم المعلومات اللازمة عنها إلى الملحقين العسكريين عبر قنوات الاتصال بمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

ولكن، وكما "يحدث في غالب الأحيان، تجاهل زملاؤنا الأجانب هذا الأمر، ويستمرون في عرض مسرحية العداء لروسيا، وفق السيناريو الذي توقعناه يوم 6 يونيو/حزيران الجاري".

وأكد كوناشينكوف أن "تصريحات الأمين العام للناتو هي ضمن سلسلة مسرحيات رهاب روسيا لدافعي الضرائب في بلدان الناتو، التي يقع على عاتقها أن تنفق الأموال لمواجهة الخطر العسكري الروسي الوهمي".

وعلى أي حال، فقد تبين بصورة عامة، خلال اختبار قوات الدائرة العسكرية الشرقية، أن بإمكانها خلال يوم واحد أن تقيم معسكرا عسكريا مستقلا باستخدام هياكل من الهواء المضغوط جاهزة ومعدات وتقنيات عسكرية خاصة. ويضم هذا المعسكر قاعة مطعم وقاعات للنوم ومرافق دورة مياه ونادي وغيرها.

ولضمان إدارة العمل، يتصل هذا المعسكر بالمركز الوطني لإدارة العمليات الدفاعية لروسيا، وبمقار قيادة صنوف التشكيلات العسكرية كافة، بواسطة دائرة فيديو مغلقة. وتضمن أمن مقر القيادة وحدة الشرطة العسكرية وقوات الدفاع الجوي وقوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية.

أما في الدائرة العسكرية الجنوبية، فقد أظهر الاختبار جاهزية وقدرات عسكريي الاحتياط، الذين سيستمعون إلى محاضرات نظرية ودروس عملية بشأن كيفية تخزين وصيانة وإدارة محطات الاتصال اللاسلكية العسكرية. وإضافة لهذا، سيتدربون على الرمي بالذخيرة الحية. وفي نهاية التدريبات، سيتوجهون إلى منطقة غير مألوفة؛ حيث سيكون عليهم التدرُّب على نشر معدات الاتصال فيها.

وسائل الاتصالات اللاسلكية

هذه التدريبات نفسها يخضع لها عسكريو الاحتياط في الدوائر العسكرية الأخرى؛ حيث ينوه المسؤولون في اللجان العسكرية بمستوى عسكريي الاحتياط العالي ونشاطهم وجاهزيتهم واستعدادهم للمشاركة في الاختبارات الخاصة بالقدرة القتالية كافة.