مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

جيفري ساكس: كل رؤساء الولايات المتحدة رهائن المغامرات العسكرية

نشرت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" مقتطفات مهمة من مقالة تحليلية للاقتصادي الأمريكي المشهور جيفري ساكس، كتبها لموقع "جدلية" الدولي.

جيفري ساكس: كل رؤساء الولايات المتحدة رهائن المغامرات العسكرية
الاقتصادي الأمريكي جيفري ساكس / Bryan Bedder / AFP

جاء فيها:

 تشكل السياسة الخارجية الأمريكية خطرا على الولايات المتحدة نفسها وعلى العالم أجمع. وهي على هذه الحال منذ زمن ليس بالقصير. فقد قال الرئيس دوايت أيزنهاور عام 1961 إن المجمع الصناعي العسكري يتفوق على الأحزاب السياسية وعلى الإدارة، مجبرا البلاد على خوض الحروب دائما. هذه المغامرات الحربية، وخاصة العمليات السرية لوكالة الاستخبارات المركزية، قد قوضت الاستقرار السياسي في الأمريكيتين وفي إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى. لقد أججوا الإرهاب، والآن يكافحونه ويمنعون انتشاره. وفي النتيجة، أصبح مواطنو الولايات المتحدة أكثر فقرا وبغير حماية. ولكن هذا لا شيء يذكر مقارنة بما حصل لشعوب البلدان الأخرى مثل أفغانستان والعراق واليمن.

دوايت أيزنهاور - رئيس الولايات المتحدة الأسبق / AFP

لقد وقف كل الرؤساء بدءًا من أيزنهاور بوجه المجمع الصناعي العسكري وبوجه تناسب دور الدبلوماسيين والعسكريين في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

لكن أوباما – محارب سيئ الحظ. فقد كان مرغما على الدخول في عمليات مكشوفة وسرية في الشرق الأوسط وإفريقيا؛ وهو يقاوم الدعوات المتكررة إلى توسيع العمليات العسكرية، وخاصة البرية في سوريا أو في أي مكان آخر.

أما هيلاري كلينتون، فهي محامي المجمع الصناعي العسكري. إذ دعمت وساندت مغامرات وكالة الاستخبارات المركزية بوصفها سيناتورا، كذلك عندما كانت تشغل منصب وزير الخارجية، في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا. ومن الصعوبة تذكُّر أنها رفضت أي مقترح للقيام بعملية عسكرية ما.

هيلاري كلينتون - المرشحة لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية / MARK WILSON GETTY IMAGES NORTH AMERICA / AFP

وقد ظهرت نية الولايات المتحدة للتوسع بعد تفكك الاتحاد السوفيتي بشكلين أساسيين. الأول – بتوسيع الحكومة الأمريكية حلف شمال الأطلسي، وقبول جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في الحلف، والاقتراب من حدود روسيا؛ حيث دُعيت جورجيا وأوكرانيا إلى الانضمام إلى "الناتو" عام 2008، وكانت الخارجية الأمريكية تنوي إنشاء قاعدة بحرية في سيفاستوبل (القرم). الثاني – بإطاحة الحكومة الأمريكية حلفاءَ روسيا في الشرق الأوسط ووضع موالين لها بدلا منهم. وهذه الخطة أُقرت بعد حرب الخليج الأولى عام 1990.

ويتذكر الجنرال ويسلي كلارك لقاءه عام 1991 ببول ولفوفتس، الذي كان يشغل آنذاك منصب نائب وزير الدفاع الأمريكي، والذي أوضح للجنرال، قائلا: "شيء واحد كسبناه من هذه الحرب – سنتمكن من استخدام القوة في الشرق الأوسط، ولن يستطيع السوفييت منعنا.. ونحتاج إلى 5- 10 أعوام لكي نسقط الأنظمة السوفييتية في سوريا وإيران والعراق قبل أن تهددنا الصين كدولة عظمى".

وعلى الرغم من مخاوفه، يمضي أوباما خلف وكالة الاستخبارات المركزية والمملكة السعودية وتركيا بشأن الحرب في سوريا.

أوباما يستعرض الغطرسة الأمريكية التقليدية بشأن زعامة الولايات المتحدة، التي بغيرها لن يحدث شيء جيد ما في العالم.

ويقول أوباما: "في الحقيقة لم تكن هناك قمة واحدة من تلك التي اشتركت فيها منذ أن شغلت منصب الرئيس، دون أن يتضمن جدول عملها أننا نتحمل مسؤولية أساسية عن نتائجها، سواء بالنسبة إلى الأمن النووي وإنقاذ النظام المالي العالمي أو المناخ".

وما يجعل هذا التصريح من دون معنى تماما، هو أن الولايات المتحدة بالذات كانت السبب الأساس للأزمة المالية، والمعرقل الرئيس لحل مشكلات المناخ خلال السنوات العشرين الماضية.

باراك أوباما الرئيس الحالي للولايات المتحدة / SAUL LOEB / AFP

ولذا، على الحكومة الأمريكية التوقف عن المغامرة واللعب في كل بلد، والمباشرة باستخدام الدبلوماسية، والبحث عن استراتيجية للتعاون المتبادل مع القوى الأخرى والتحذير من الحرب. إن مصالح الولايات المتحدة وروسيا في مجالي الأمن والاقتصاد تتطابق في أوروبا والشرق الأوسط، لأن السلام يفتح أمامهما أسواقا جديدة. وهما عرضة للإرهاب من جانب المتطرفين. كما أن استفزاز توسيع الناتو من قبل الولايات المتحدة باتجاه الشرق، والحروب التي أشعلتها في الشرق الأوسط، أعادت الحرب الباردة مع روسيا.

لقد حان الوقت لتلعب الحكومة الأمريكية وفق القواعد الدولية.

 

ملاحظة: موقع "جدلية" -  موقع دولي يكتب فيه العلماء والصحافيون ورجال الدولة وممثلو الثقافة موضوعات مختلفة باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية والإسبانية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران