الارهاب والتهديد النووي

أخبار الصحافة

الارهاب والتهديد النووي انفجار نووي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h7bt

تطرقت صحيفة "كوميرسانت" إلى مؤتمر منع انتشار الأسلحة النووية الذي اختتم أعماله في واشنطن ودعا روسيا والولايات المتحدة الى منع وقوع هذه الأسلحة بيد الإرهابيين.

جاء في مقال الصحيفة:

اختتم في واشنطن مؤتمر منع انتشار اسلحة الدمار الشامل الذي نظمه منتدى لوكسمبورغ الدولي لمنع التهديد النووي بالتعاون مع مؤسسة "المبادرة إلى الحد من التهديد النووي"، والذي شارك فيه خبراء من روسيا والولايات المتحدة.

ناقش المؤتمرون المشاكل المتعلقة بالحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل التي بقيت معلقة بسبب تأزم العلاقات الروسية – الأمريكية، خاصة وان موسكو اعلنت رفضها المشاركة في قمة دعت إليها الإدارة الأمريكية بشأن الأمن النووي تنعقد في واشنطن في نهاية شهر مارس/آذار 2016 تحت إشراف الولايات المتحدة، مما يشير الى عدم وجود تفاهم بين الطرفين في مسألة الأمن الدولي.

مؤتمر واشنطن حول منع انتشار اسلحة الدمار الشامل

حسب قول رئيس مركز الأمن الدولي الأكاديمي أليكسي أرباتوف، ان قرار موسكو رفض المشاركة هو فقط غيض من فيض. لأن قائمة المشاكل المتعلقة بالحد من انتشار الأسلحة النووية أوسع من هذا بكثير. ومن بين هذه المشاكل يشير أرباتوف الى فشل المؤتمر الخاص باتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية في إصدار بيان ختامي لعدم الاتفاق على مضمونه. كما لم يتضح بعد مصير اتفاقية منع إجراء التجارب النووية (الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى لم تصادق عليها حتى الآن)، وأيضا عدم وجود تفاهم في المسائل المتعلقة بنشر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا، والاتفاقية الجديدة حول تخفيض الأسلحة الهجومية.

تعاون روسي- أمريكي في منع انتشار السلاح النووي

وأضاف أرباتوف ان تعاون روسيا والولايات المتحدة في مجال أمن المواد النووية وفق برنامج نان – لوغار قد توقف منذ سنتين، والاتفاق الذي حل مكانه بقى عمليا حبرا على ورق.

يقول المدير التنفيذي لـ "المبادرة إلى الحد من التهديد النووي" السيناتور السابق سيم نان، ان للتهديدات النووية فرصة في الوقت الحاضر للارتقاء الى مستوى جديد، نظرا لازدياد وتوسع نشاط المجموعة الارهابية "الدولة الإسلامية". و"من مفارقات وقتنا الحاضر أن خطر استخدام الرؤوس النووية يزداد رغم انخفاض عددها".

ودعا سيم الولايات المتحدة وروسيا الى توحيد الجهود لمنع كافة محاولات المتطرفين الإسلاميين استخدام السلاح النووي ضد السكان المدنيين. وان ما يقلقه جدا حسب قوله هو تهريب المواد النووية. وارتباطا بهذا طلب من موسكو وواشنطن التعاون مع الدول الأخرى لتوفير حماية أفضل للأسلحة النووية التي في حوزتها.

التعاون في نقل وتدمير السلاح الكيميائي السوري

وأشار المشاركون في المؤتمر الى تجربة التعاون الروسي – الأمريكي في مسألة نقل وتدمير السلاح الكيميائي السوري، حيث وضعت اللجنة السرية المشتركة خطة كاملة لهذه العملية تكللت بالنجاح التام، وهذا برهان على ان واشنطن وموسكو يمكنهما الاتفاق على تسوية كافة المشاكل عندما ترغبان بذلك.

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة