وزير الدفاع الأمريكي الى الشرق الأوسط ليطمئن الحلفاء

أخبار الصحافة

وزير الدفاع الأمريكي الى الشرق الأوسط ليطمئن الحلفاءوزير دفاع الولايات المتحدة الأمريكية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gwti

نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" موضوعا بشأن جولة وزير الدفاع الأمريكي في عدد من بلدان الشرق الأوسط الهادفة إلى تهدئة حلفاء الولايات المتحدة هناك بعد اتفاقية الملف النووي الايراني.

جاء في مقال الصحيفة:

بدأ وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر يوم الأحد 19 يوليو جولة في الشرق الأوسط ليطمئن حلفاء واشنطن في المنطقة بعد الصفقة مع ايران بشأن برنامجها النووي. اسرائيل وعدد من بلدان المنطقة الأخرى تعتمد على الولايات المتحدة في المجال العسكري لمواجهة التهديدات الايرانية، حسب رأي هذه البلدان.

المحطة الأولى في هذه الجولة – اسرائيل الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة. تستلم تل ابيب من واشنطن سنويا 3 مليارات دولار على شكل مساعدات عسكرية، وفق الاتفاقية الموقعة بين الطرفين والتي ينتهي سريانها بعد سنتين. كما تحصل اسرائيل على مساعدات اضافية على شكل معدات واجهزة لتعزيز منظومة الدرع الصاروخية. حسب العقيدة العسكرية الأمريكية، "يجب ان يكون لإسرائيل تفوق نوعي في المجال العسكري" في المنطقة. اجرت تل ابيب وواشنطن مباحثات بشأن تمديد سريان اتفاقية المساعدات العسكرية، ولكن نتانياهو أمر بتجميد هذا الحوار قبيل توقيع الاتفاقية مع ايران.

من جانبه أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون، ان تجميد المباحثات تعطي فرصة لتقويم التأثير السلبي للاتفاق مع ايران.

وزير الدفاع الاسرائيلي

وقال في تصريحات تلفزيونية "نحن نناقش مسألة المساعدات العسكرية الأمريكية. ومن الواضح ان الأوضاع تغيرت، ولا بد من دراستها بصورة مفصلة". واشار، الى ان الحديث لا يدور فقط عن احتمال انتاج ايران القنبلة النووية، بل وعن دعمها للمجموعات المسلحة في لبنان وفلسطين. كما اشار يعالون الى ان نتائج الدراسة المفصلة للأوضاع المستجدة لن تكون جاهزة عند زيارة كارتر، أي لن نتمكن من الدخول في مباحثات جوهرية إلا بعد عدة أشهر.

أما وزير البنية التحتية والطاقة الاسرائيلي، يوفال شتاينتز، الذي يرأس لجنة الطاقة الذرية، فقد أعلن انه يشكر الولايات المتحدة للمساعدات التي تقدمها، "ولكن اعتقد ان استخدام مصطلح "تعويض" غير صحيح تماما. لأن الخطر النووي لا يمكن تعويضه".

يقول مدير البرنامج الدولي لمؤتمر يهود روسيا بيني بريسكين، "تشعر اسرائيل نوعا ما بالخيانة، ولكن من دون هستيريا طبعا". وحسب قوله، اسرائيل منذ مدة تستعد لتطور الأحداث بهذه الصورة.  هناك اجماع تام بين مسؤولي الدوائر السياسية في تل ابيب بشأن اتفاقية فيينا ويقارنوها بـ "مؤامرة ميونيخ" وهم يعارضوها جميعا، باستثناء الأوساط العربية واليسارية داخل إسرائيل.

المؤتمر اليهودي في روسيا

يفترض برينسكي، ان المفاوضين الغربيين يبحثون عن نصير لهم في الداخل، لكي يشكلوا تيارا جديدا في الحوار السياسي الداخلي ويخففون من موقف الرأي العام الاسرائيلي. الحكومة الاسرائيلية لن تغير موقفها ابدا وتقول "انتم وقعتم الاتفاق. نحن لم نجلس الى طاولة الحوار، أي ليس علينا أي التزامات- ويمكننا عمل كل ما نراه يعزز أمن بلدنا".

من جانب آخر المملكة العربية السعودية هي الأخرى لا تشارك تفاؤل الادارة الأمريكية في هذا الشأن. الأمير بندر بن سلطان، المدير السابق للاستخبارات السعودية، حذر في مقال صحفي من ان هذه "الصفقة النووية" ستخلق الفوضى في المنطقة. ومع ذلك فقد أعلن وزير خارجية المملكة عادل الجبير، انه اجرى مباحثات مع نظيره الأمريكي بشأن تنفيذ بنود الاتفاق الذي توصل اليه زعماء دول الخليج في كمب ديفيد خلال لقائهم الرئيس أوباما.

وزير خارجية المملكة العربية السعودية

وزير الدفاع الأمريكي سيزور المملكة السعودية لمناقشة اجراءات تنفيذ بنود الاتفاق ضمن اطار الأمن في مجالات الدرع الصاروخي والدفاع البحري والمعلوماتي.

 

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة