مهمة الناتو الجديدة في أفغانستان

أخبار الصحافة

مهمة الناتو الجديدة في أفغانستانقوات الناتو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gfpz

نشرت صحيفة "كوميرسانت" موضوعا تطرقت فيه الى مؤتمر لندن الدولي بشأن أفغانستان. الذي يفتتح في 4 ديسمبر/كانون الأول، والى المهمة الجديدة للناتو بعد انسحاب القوات الدولية.

يدرس مؤتمر لندن الدولي كيفية تقديم المساعدات اللازمة لأفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية وقوات الناتو من هناك بنهاية العام الجاري. وكان قادة أفغانستان قد اتفقوا مع وزراء خارجية دول الناتو على مهمة الحلف الجديدة التي ستبدأ مع بداية عام 2015 المقبل وأطلقوا عليها مهمة "الدعم القوي".

سيناقش أعضاء المؤتمر إضافة الى مسألة المساعدات، كيفية انسحاب قوات الناتو من أفغانستان والأوضاع الحالية بعد تغير السلطة. وحسب اتفاق مهمة "الدعم القوي" سيشارك 12 ألف عسكري في تدريب القوات الأفغانية.

وقد أكد أمين عام حلف الناتو، ينس شتولتنبرغ، أن المهمة الجديدة تتضمن فقط تدريب القوات الأفغانية، وتقديم الاستشارات اللازمة لها، دون الإشارة الى تكلفتها. ولكن حسب وسائل الإعلام الأمريكية ، فالناتو مستعد لتخصيص حوالي 4 مليار دولار لتغطية النفقات.

ينس شتولتنبرغ

وهناك سؤال يطرح نفسه: هل سيطلب الحلف من مجلس الأمن الدولي منحه تفويضا رسميا لتنفيذ هذه المهمة الجديدة في أفغانستان؟. يقول ممثل روسيا لدى الناتو، ألكسندر غروشكو،  من الأفضل أن يحصل الناتو على مثل هذا التفويض، لأنه يشكل "تعزيزا لجهود المجتمع الدولي في أفغانستان"، مضيفا، لأن هذا التفويض يشكل في عدد من دول الناتو شرطا أساسيا للحصول على موافقة البرلمان.

أما ممثل الحلف في أفغانستان، موريتس يواكيم فيؤكد على عدم وجود رأي موحد بهذا الشأن بين أعضاء الحلف، ويقول "من الناحية القانونية، ليس الحصول على تفويض مجلس الأمن الدولي إلزاميا للقيام بمهمة تدريب، حيث تكفي الاتفاقية الأفغانية – الأمريكية الأمنية والاتفاقية مع الناتو بشأن وضع القوات". وحسب قوله، لا تعتبر القيادة الأفغانية الجديدة تفويض مجلس الأمن الدولي، أمرا ضروريا في هذه الحالة، "لأنها تعتقد أن من حقها دعوة من تشاء. ولكن في الوقت نفسه هناك أعضاء في الحلف يعتقدون أنه من الأفضل الحصول على التفويض الدولي".

وسبق أن أوضحت موسكو، أنه يمكن للناتو أن يحصل على تفويض جديد من مجلس الأمن الدولي، بعد أن يقدم تقريرا عن نتائج عملياته في أفغانستان، التي تعتبرها موسكو فاشلة، في حين يؤكد الحلف نجاحها، حيث أعلن ينس شتولتنبرغ في بروكسل، "لقد أصبحت أفغانستان أكثر أمنا وقوة"، وقواتها قادرة بنفسها على المحافظة على الأمن والسلام في البلاد.