Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن قبل وقف الانتهاكات ودفع التعويضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: إيران ستبقى ملتزمة بعهد المقاومة ولن تنسى جرائم العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثوري الإيراني: معركة هرمز جيوسياسية تقلب موازين القوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يمنح شركات السلاح 21 يوما لتسريع الإنتاج وسط استنزاف المخزون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: عمان تعلن اتفاقا حول مضيق هرمز خلال ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تراهن على "متلازمة جيمي كارتر" بخطة سرية تمثل "كابوسا" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: إقرار الإعلام الأجنبي بهزيمة ترامب نتيجة لجهود الإعلام الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
ليفربول يستعد للإعلان عن صفقته الجديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمات مؤثرة.. تركي آل الشيخ يوجه رسالة تعزية إلى ميسي بوفاة والده (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محمد صلاح.. طرابزون سبور يبدأ خطواته لضم نجم الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فضائح عدة.. "الفيفا" يحذر من تشويه صورة إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملاق إنجليزي جديد يقتحم صفقة عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برسالة مؤثرة.. رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني يعزي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة في تاريخها.. الجزائر تتأهل لكأس العالم للسيدات بعد فوزها على كوت ديفوار
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقتل 3 أشخاص وإصابة 25 آخرين في هجوم بمسيرات أوكرانية على بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الفنلندي يرفض تزويد أوكرانيا بصواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودعات وقود مرتبطة بالجيش الأوكراني في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 153 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق روسية والبحرين الأسود وآزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم: إصابة 13 شخصا على الأقل جراء الهجوم الأوكراني على بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز كييف وسط دوي صفارات الإنذار الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 360 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. كاميرا مراقبة توثق لحظة وقوع تفجير في جرمانا بريف دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إعصار غير مألوف يجتاح مقاطعة خاباروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. سيول تغمر شوارع العاصمة صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
لماذا وقفت موسكو ضد غزو العراق للكويت؟ (1)
في الأيام الأولى التي تلت غزو العراق للكويت في 2 آب/أغسطس 1990، كانت موسكو تعيش صدمة سياسية حقيقية. فبينما كان وزير الخارجية السوفيتي إدوارد شيفرنادزة في اجتماع مع نظيره الأميركي جيمس بيكر في فلاديفوستوك لبحث ملفات الحد من التسلح، وصلته أنباء الغزو، ليصدر موقفًا سوفيتيًا سريعًا بإدانة الخطوة العراقية في بيان مقتضب، عكس حجم المفاجأة داخل الكرملين.
في تلك المرحلة، كان الاتحاد السوفيتي يعيش ذروة التحولات الداخلية في عهد ميخائيل غورباتشوف، اذ دخلت سياسات البيريسترويكا عامها الخامس، وسط مؤشرات متزايدة على تفكك الدولة المركزية وارتفاع مطالب الاستقلال داخل الجمهوريات السوفيتية. وعلى الصعيد الخارجي، كانت موسكو تعيد صياغة علاقاتها مع حلفائها التقليديين، ومنهم سوريا، حين بدأت لغة الخطاب السياسي تتحول تدريجيًا من خطاب أيديولوجي قائم على «الرفاقية» إلى خطاب أكثر براغماتية، يعكس منطق الدولة والمصالح.
وقد برز هذا التحول بوضوح خلال زيارة حافظ الأسد إلى موسكو عام 1987، حين خاطبه غورباتشوف بلغة دبلوماسية جديدة، في مؤشر على تغير طبيعة العلاقة بين الطرفين من تحالف عقائدي إلى شراكة سياسية مرنة.
فقد أبلغ الزعيم السوفيتي ضيفه السوري أن الكرملين يستعد للاحتفال في العام القادم بمناسبة الف عام على دخول المسيحية الى روسيا.
التقط الأسد الإشارة فرد قائلا" نشاطركم الاحتفال فالمسيحية انطلقت من أرضنا".
في هذا السياق الإقليمي والدولي المتغير، جاءت زيارة سعدون حمادي إلى موسكو في 8 آب/أغسطس 1990، أي بعد أيام قليلة من الغزو. وكان حمادي يشغل حينها منصب نائب رئيس الوزراء، وأحد أبرز المدافعين عن خيار «الوحدة الاندماجية» مع الكويت، وفق ما تكشفه بعض الروايات والتسجيلات اللاحقة. وقد التقى في مقر وزارة الخارجية السوفيتية، المبنى ذي الطابع الستاليني، بالوزير شيفرنادزة، في أجواء اتسمت بالتوتر والبرود السياسي.
خلال اللقاء، لاح واضحًا أن الموقف السوفيتي قد تغير تجاه بغداد. فالاتحاد السوفيتي، الذي كان يرتبط مع العراق بمعاهدة صداقة وتعاون موقعة عام 1972، أبدى استياءه من غياب التشاور المسبق مع موسكو، سواء بشأن التصعيد مع الكويت أو بشأن قرار الغزو نفسه. كما اعتبرت القيادة السوفيتية أن بغداد لم تلتزم بروح الاتفاقية، ولا سيما بند «التشاور السياسي في القضايا الدولية».
ورغم أن موسكو كانت قد رصدت تحركات عسكرية عراقية على الحدود مع الكويت، فإنها لم تتوقع أن تتطور إلى غزو شامل، واعتبرتها في البداية جزءًا من سياسة ضغط تفاوضي.
في هذا السياق، يورد ليونيد شبارشين، آخر رئيس للإدارة الأولى في جهاز الـKGB، في شهادات لاحقة سجلتها معه بمناسبة مرور 10 أعوام على غزو الكويت ، أن الاستخبارات السوفيتية لم تكن تمتلك مؤشرات حاسمة على نية صدام حسين غزو الكويت، مشيرًا إلى أن الصورة الاستخباراتية كانت غير مكتملة حتى لدى الولايات المتحدة. كما لفت إلى أن موسكو كانت تتابع محاولات أميركية لاختراق مصادرها المتعلقة بالعراق، في إطار صراع استخباراتي أوسع.
وتعكس مذكرات شبارشين، الذي تولى مسؤولية الاستخبارات الخارجية بين عامي 1989 و1991، إدراكًا سوفيتيًا متزايدًا لصعوبة التأثير في قرارات القيادة العراقية، خصوصًا في ظل طبيعة النظام السياسي في بغداد آنذاك، رغم استمرار قنوات الاتصال بين الطرفين.
في المقابل، كان حمادي يتوقع موقفًا أكثر دعمًا من موسكو، بالنظر إلى عمق العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين البلدين، حيث كان العراق أحد أهم زبائن السلاح السوفيتي. كما أن موسكو نفسها كانت قد لعبت في السابق دور الوسيط بين بغداد ودمشق، عبر لقاءات غير معلنة بين مسؤولين من الجانبين، من بينهم فاروق الشرع وطارق عزيز، دون أن تفضي تلك الجهود إلى نتائج ملموسة.
لكن رد الفعل السوفيتي على الغزو جاء مختلفًا عما توقعته بغداد. فشيفرنادزة، الذي كان يعكس موقف قيادة تعاني من أزمات اقتصادية خانقة وتبحث عن دعم غربي، أبدى انزعاجًا واضحًا من الخطوة العراقية، ما دفع حمادي إلى محاولة استمالة موسكو عبر البعد الاقتصادي.
وفي محاولة لاحتواء الموقف، عرض حمادي تسديد الديون العراقية المستحقة للاتحاد السوفيتي، والبالغة نحو سبعة مليارات دولار، دفعة واحدة، في محاولة لفتح نافذة سياسية جديدة مع الكرملين.
غير أن الرد السوفيتي جاء على نحو لم يكن في حسابات الوفد العراقي، ليكشف حجم التحول الذي أصاب موقع موسكو ودورها الدولي في تلك المرحلة الحرجة.
*المعلومات الواردة في المقال والأجزاء التالية تستند الى لقاءات حصرية مع مسؤولين من روسيا في مقدمتهم ميخائيل بوغدانوف مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط؛ نائب وزير الخارجية (2011-2025)
يتبع..
سلام مسافر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات