زيارة ترامب إلى الصين في خطر بسبب إيران
عن مطالبة الرئيس الأمريكي بكين بالضغط على طهران، كتب دميتري بابيتش، في "كومسومولسكايا برافدا":
قوبل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال تأجيل زيارته للصين، المقررة في الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل، "إذا لم تساعد بكين في فتح مضيق هرمز"، بهدوء في العاصمة الصينية.
الصين هي المستورد الأكبر للنفط الإيراني، إذ تستحوذ على ما يصل إلى 90% منه، ولذلك لا تواجه ناقلات النفط الصينية أي مشكلة في عبور مضيق هرمز.
لكن عندما قرر دونالد ترامب اللجوء إلى الابتزاز، أوضحت بكين أنها ستتحمل هجمته، تمامًا كما تحملت مؤخرًا جولة "المشاحنات التجارية" مع واشنطن، فأقرّت رسومًا جمركية قوية مماثلة ضد الولايات المتحدة.
حاول سيد البيت الأبيض حشد قوات حلفاء الولايات المتحدة البحرية، من بريطانيا إلى اليابان، في الصراع على المضيق الحيوي، لكنهم جميعًا رفضوا طلبه.
بعد دراسة "سلسلة الرفض هذه"، أدرك الصينيون أن الولايات المتحدة، قد تورطت في مأزق كبير.
وقد أشار الباحث في معهد الصين وآسيا الحديثة، سيرغي تسيبلاكوف، في مقابلة مع "كومسومولسكايا برافدا"، إلى أن ترامب نفسه هو من اختار مواعيد الزيارة المعلنة، ولم يؤكدها الجانب الصيني.
ووفقًا لتسيبلاكوف، يبدو الموقف برمته وكأنه "عملية خداع رخيصة" من جانب الأمريكيين.. ومن المرجح أن يقول ترامب للصينيين إن عليهم الاهتمام بفتح مضيق هرمز، ففي نهاية المطاف، نفطهم يمر عبره. لكن بالنسبة للصين، مرافقة ناقلات النفط تعني، بمعنى ما، الانضمام إلى العمل العسكري الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران. وبكين ببساطة لا يمكنها الموافقة على ذلك".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
البيت الأبيض: ترامب سيزور الصين في مايو
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيزور بكين في الفترة من 14 إلى 15 مايو لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
التعليقات