Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة سقوط صاروخ إيراني في كفر قاسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدلا من زوجها.. ميلانيا ترامب تحضر قمة المستقبل بصحبة صديق جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يستقبل رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني في العاصمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد درامية لسقوط سائحين روسيين في المحيط أثناء ممارستهما رياضة التزلج المظلي في تايلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. والدتان فلسطينية وإسرائيلية جنبا إلى جنب في مسيرة حافية الأقدام من أجل السلام وسط روما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القبض على 4 مراهقين نفذوا أعمال حرق متعمد في مقاطعة موسكو بناء على أوامر من أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. دبابات إسرائيلية تنتشر على طول الحدود الشمالية مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
هدف فينيسيوس جونيور يشعل أزمة تنتهي بعقوبات على بنفيكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار رسمي يعيد لاعبي كرة اليد الروس الشباب إلى الساحة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة القتال الحر جونز ينضم رسميا إلى دوري IBA للملاكمة بدون قفازات ويحل ضيفا مميزا في سان بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يعاقب أوكرانيا بسبب سلوك جماهيرها في بطولة أوروبا لكرة القدم داخل الصالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالخطأ.. مقاتل ليتواني يدخل الحلبة على إيقاع نشيد الاتحاد السوفيتي السابق
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
8 قتلى و30 جريحا جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان لحظة بلحظة.. اشتباكات عنيفة بين "حزب الله" وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تضع شرطا أساسيا يخص لبنان في أي صفقة لوقف الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجنديين إسرائيليين بنيران حزب الله جنوبي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة اللبنانية: 1094 قتيلا و3119 جريحا منذ 2 مارس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله": نحن في معركة دفاعية عن لبنان وعلى الحكومة التراجع عن قرار تجريم المقاومة
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
الحرب على إيران
RT STORIES
إيران.. سباق مع الزمن بحثا عن 4 أطفال تحت الأنقاض في أصفهان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام الإيراني يتحدث عن قصف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية لهجمات بالمسيّرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ27.. لحظة بلحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لم نجر أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا مفاوضات حتى الآن ودول الخليج لم تأخذ تحذيراتنا على محمل الجد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قديروف يصرح بعدد المقاتلين الشيشان الذين شاركوا في العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز المنطقة الخاضعة لكييف في مقاطعة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاكرز روس يخترقون مفتاح تشفير حكومي أوكراني تستخدمه المؤسسات الحكومية والأمنية والمصارف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير أمريكي: الولايات المتحدة تواصل توجيه موارد ضخمة إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
النظام العالمي الجديد – اختلاف في الرؤى بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي
في ميونيخ، كان ماركو روبيو و ألكسندريا أوكاسيو كورتيز على خلاف كبير بشأن معنى النظام العالمي الجديد. ويس ميتشيل – واشنطن بوست
لم تقتصر تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو والنائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (ديمقراطية من نيويورك) في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي تم عقده في نهاية الأسبوع الماضي على تقديم خرائط طريق سياسية مختلفة لعلاقة الولايات المتحدة بأوروبا، بل عرضت رسائلهما رؤى متناقضة تماماً وغير قابلة للتوفيق للنظام الغربي.
لقد دعا روبيو في خطابه إلى إعادة إحياء الغرب كقوة حضارية. ووصف الغرب لا بالمعنى المؤسسي الذي شاع استخدامه في السنوات الأخيرة، بل كما فهمه كريستوفر كولومبوس أو ونستون تشرشل: "إرث مقدس" متجذر في تاريخ مشترك وإيمان وثقافة وتراث.
وأبلغ وزير الخارجية الأوروبيين أن هذه الحضارة في خطر من الداخل. وأشار إلى سنوات من السياسات الداخلية؛ الحدود المفتوحة وتراجع الصناعة وتفويض السيادة والخضوع لـ"عبادة المناخ"، التي أضعفت الغرب ليس مادياً فحسب، بل روحياً أيضاً. ودعا روبيو الأوروبيين إلى الكف عن محاولة إصلاح الوضع الراهن المختل، وتوجيه اهتمامهم إلى إعادة إحياء هوية الغرب وثقته بنفسه كقوة جديرة بالدفاع عنها.
وعلى النقيض من ذلك دعت أوكاسيو-كورتيز إلى استعادة النظام الدولي القائم على القواعد وتطويره. ووصفت هذا النظام، لا بمصطلحات عضوية وأخلاقية كما فعل روبيو، بل بوصفه بناء إدارياً في جوهره، تم بناؤه لخدمة أهداف مجردة معينة، تتمحور حول مكافحة "عدم المساواة في الدخل" و"عدم الاستقرار الاجتماعي".
وأوضحت أن المشكلة لا تكمن في هذا النظام بحد ذاته، بل في تطبيق قواعده بشكل غير متكافئ في السنوات الأخيرة، بطرق تُفضّل الغرب على العالم النامي. وقالت: "ما نسعى إليه هو العودة إلى نظام قائم على القواعد يقضي على النفاق". ودعت إلى العودة إلى "عشرات الاتفاقيات العالمية" التي "انسحبت منها" إدارة ترامب، وإلى مضاعفة الجهود "لدرء ويلات الاستبداد".
يكمن جوهر الاختلافات العديدة بين رؤيتي روبيو وأوكاسيو-كورتيز في اختلاف جوهري حول غاية النظام. ففي مفهوم روبيو، الذي يتبنى النزعة المحافظة التاريخية، يتمثل الهدف الأسمى للنظام في تعزيز مصالح جماعة معينة من الناس، ذات تاريخ محدد، تستحق الحفاظ عليها لذاتها.
أما في مفهوم أوكاسيو-كورتيز، الذي يتبنى النزعة التقدمية الحديثة، فيتمثل الهدف الأسمى للنظام في مجموعة من النتائج (المساواة والعدالة الاجتماعية وخفض الانبعاثات) التي تتجاوز جماعة معينة، وتُعتبر منافع عالمية.
في المفهوم الأول تعتبر الديمقراطية ذات قيمة لأنها جزء من حق الغرب الأصيل؛ أما في المفهوم الثاني، فتُعتبر الديمقراطية قيّمة رغم كونها جزءاً من حق الغرب الأصيل. وينظر التقدميون المعاصرون إلى أبطال خطاب روبيو - وهم المبشرون والحجاج والمستكشفون الغربيون - على أنهم أشرار مسؤولون عن معظم مشاكل العالم.
لقد وضع خطاب روبيو إصبعه على ما كان يمثل مشكلة أساسية منذ فترة طويلة بالنسبة للرؤية التقدمية للنظام: وهي أنها تعزو القيمة المطلقة إلى المؤسسات التي هي نتاج حضارة تعتبرها ظالمة بشكل فريد ولا يمكن إصلاحه.
إن هذا يدلّ على جزء كبير من حقيقة الوضع الراهن في أوروبا، حيث حظي روبيو بتصفيق حار بعد أن تطرق بجرأة إلى عديد من المبادئ التقدمية الراسخة. وربما شعر كثيرون من الحاضرين بالارتياح لسماع تأكيد أمريكي على التحالف الغربي. ولكن في قرارة أنفسهم، يدرك كثيرون أيضاً أن أوروبا تسير على مسار غير مستدام، ويتوقون إلى رؤية الغرب يزدهر من جديد بالمعنى الحضاري الذي أشار إليه روبيو.
مع ذلك من الصحيح أيضاً أن معظم القادة الأوروبيين المنتخبين سينخدعون برؤية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز. ففي نهاية المطاف أخبرتهم بما يرغبون في سماعه: أن قواعد حقبة ما بعد الحرب الباردة صحيحة في جوهرها، لكنها تحتاج فقط إلى تطبيق أكثر حزماً. وأنه بدلاً من العودة إلى تراث ثقافي أعمق، كما تتضمن رؤية روبيو، ينبغي عليهم تعزيز النزعة التقدمية. لكن هذا المنطق خاطئ لسببين:
أولاً، لأن السياسات المنبثقة عن الوضع الراهن أثبتت عدم جدواها. وتشير بعض التقديرات إلى أن نحو 30 مليون مهاجر، شرعيين وغير شرعيين، دخلوا أوروبا خلال العقد الماضي. ومن المتوقع أن يكلف الامتثال لسياسات الطاقة الصافية الصفرية الاقتصادات الأوروبية 33 تريليون دولار بحلول عام 2050.
وتتخلف أوروبا في مجال الابتكار (إذ أنتجت 85% أقل من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا التي تزيد قيمتها عن مليار دولار مقارنة بالولايات المتحدة، وحصلت على خُمس تمويل رأس المال المخاطر تقريباً). كما أن الفشل الواضح لسياسات المؤسسات الأوروبية هو ما دفع النمو السريع للأحزاب الشعبوية في معظم أنحاء القارة.
ثانياً: إن الوضع الراهن في المؤسسات السياسية الغربية يفتقر إلى عنصر أساسي، لا يمكن لأي نظام أن يدوم طويلاً بدونه وهو جوهر ذو معنى يستحق الدفاع عنه. فالنظام الذي يتسم بالقيمة الأخلاقية والقوانين الرشيدة (ما أسماه الإغريق "إيونوميا") هو نتاج مجتمع واثق من رسوخه في حضارة. فالأول ينبع من الثاني، وليس العكس. وكما قال روبيو في خطابه: "السؤال الأساسي الذي يجب أن نجيب عليه هو ما الذي ندافع عنه تحديداً؟"
في عام 1949 أجاب ميثاق الناتو على هذا السؤال حين ألزم أعضاءه بحماية "حرية شعوبهم وتراثها المشترك وحضارتها، القائمة على مبادئ الديمقراطية والحرية الفردية وسيادة القانون". ولطالما استشهد قادة الغرب المعاصرون بالجزء الثاني من هذا النص، متجاهلين أو حتى مستهزئين بالجانب الحضاري. وكان خطاب روبيو بمثابة تصحيح مرحب به، ومن الحكمة أن تستمع أوروبا إليه.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات