طائرات رافال الفرنسية وبالٌ على أوكرانيا
عن وعد فرنسا أوكرانيا بطائرات رافال حديثة، بموجب اتفاقية دفاعية جديدة، كتبت أولغا فيدوتوفا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":
وقّع إيمانويل ماكرون وفلاديمير زيلينسكي في باريس، أمس الاثنين، ما سُمّي باتفاقية تاريخية للتعاون العسكري بين فرنسا وأوكرانيا مدتها عشر سنوات. وتنص الاتفاقية، من بين بنود أخرى، على تسليم طائرات رافال المقاتلة، وأنظمة الدفاع الجوي سامب/تي، وصواريخ مضادة للطائرات إلى كييف.
تعليقًا على ذلك، قال الخبير العسكري فاسيلي كاشين:
بموجب هذه الاتفاقية، تلتزم فرنسا التزامًا طويل الأمد بتزويد أوكرانيا بكميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية.. ولكن، من المهم إدراك أن جميع المعدات التي جرى تزويد أوكرانيا بها حتى الآن كانت لدى الجيش الفرنسي، أي أنها ليست الأحدث، بل إنتاج معظمها متوقف.. أما بالنسبة لطائرات رافال، فسيتعين تصنيعها من الصفر.
فيما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي سامب/تي والصواريخ المضادة للطائرات، فإن محدودية القدرة الإنتاجية أشد من محدودية إنتاج صواريخ باتريوت. وحتى لو استلمتها قوات الدفاع الجوي الأوكرانية، فلن يتحقق ذلك في وقت قريب.
فإذن، ما فائدة هذه الاتفاقية لأوكرانيا نفسها؟
مثل هذه الاتفاقيات لا تُعقّد الوضع إلا على أوكرانيا، التي تحتاج إلى مخرج من الحرب. آمال كييف في التزامات غربية راسخة بتوريد الأسلحة لا طائل منها، بل هي ستضعف في ظل البيئة السياسية والاقتصادية المتغيرة.
بالنسبة لروسيا، أصبحت هذه الخطط تأكيدًا رسميًا على نية الغرب تزويد أوكرانيا بأسلحة هجومية حديثة، بما في ذلك مقاتلات رافال ذات القدرة النووية. وهذا يمنح موسكو كل الأسباب للاستمرار في العملية العسكرية الخاصة حتى تحصل على ضمانات عسكرية ملزمة لأمنها.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
تواجه نقصا بالمتفجرات.. قدرة الناتو على تسليح أوكرانيا تعرقلت بعد استخدام مكثّف للذخائر خلال قصف غزة
كشف تقرير عسكري أن حلف الناتو يواجه نقصا كبيرا في المتفجرات بعد استخدام كميات كبيرة من إمدادات مادة "تي إن تي" خلال الحرب على غزة.
التعليقات