مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

الوحدات الخاصة البريطانية تحارب روسيا. كيف؟

عن تدريب أجهزة الاستخبارات البريطانية أوكرانيين على عمليات تخريبية ضد روسيا، كتب نيكيتا ميرونوف، في "فزغلياد":

الوحدات الخاصة البريطانية تحارب روسيا. كيف؟
RT

لدى موسكو معلومات تفيد بأن كييف ولندن تُعدّان لعمليات تخريبية ضد خط أنابيب الغاز "السيل التركي"، وفقًا لما صرّح به مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف.

يعمل البريطانيون بنشاط ضد روسيا منذ العام 2022. ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، يُدرّبون أفراد القوات الخاصة الأوكرانية بشكل أساسي على تنفيذ عمليات تخريب "ضد سكك الحديد والمطارات ومحطات الوقود وغيرها من مراكز الخدمات اللوجستية الروسية".

وأوضح الخبير العسكري، الدكتور في التاريخ، إيفان كونوفالوف، لـ "فزغلياد" أن المدربين البريطانيين يجدون من المناسب العمل ضد روسيا من خلال الأوكرانيين، وخاصة ضباط جهاز الأمن الأوكراني (SBU) وجهاز الاستخبارات العسكرية (GUR). فـ "الأوكرانيون لديهم خبرة، ويتحدثون الروسية، ولا يُمكن تمييزهم عن الروس. العمل على الأراضي الروسية ليس صعبًا عليهم".

وبحسب كونوفالوف، "أجهزة المخابرات البريطانية ستواصل مساعدة القوات المسلحة الأوكرانية، لعدة أسباب. أهمها جيوسياسي. ترى بريطانيا أن الصراع الأوكراني منحها فرصة للعودة إلى مصاف القوى العظمى، دون الدخول في صراع عسكري مباشر مع روسيا. تفتقر بريطانيا إلى القوة اللازمة لخوض صراع عسكري مباشر، لذا فهي تتحرك، أولًا، من خلال قوات بالوكالة؛ وثانيًا، باستخدام أجهزة استخباراتها العريقة التي يمتد تاريخها لخمسمائة عام، والتي تتمتع بخبرة واسعة في خدمة المصالح البريطانية حول العالم؛ والسبب الآخر للنشاط البريطاني هو توافق تكتيكاتها واستراتيجيتها مع تكتيكات أوكرانيا واستراتيجياتها".

وختم كونوفالوف، بالقول: "أوكرانيا عاجزة ماديًا عن هزيمة روسيا. لكن إطالة أمد الحرب، ومحاولة بث الفتنة وعدم الاستقرار في المجتمع الروسي، أمر ممكن نظريًا. وهذا تحديدًا ما تسعى بريطانيا وأوكرانيا إلى تحقيقه. فبعد خسارتهما في ساحة المعركة، يسعيان إلى تحقيق النصر "في المؤخرة". وتهدف الهجمات التخريبية والإرهابية إلى التأثير في الرأي العام الروسي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"عصفوران بحجر واحد".. نتنياهو يرد على علاقة إبستين بجهاز الموساد ويوجه انتقادات لاذعة لإيهود باراك

تداعياتها تنتشر في أوروبا.. ملفات إبستين تصيب النرويج في مقتل واستعدادات لفتح تحقيق في القضية

لافروف: محاولة اغتيال نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسي تؤكد نية زيلينسكي إفشال المفاوضات

"نيويورك تايمز": إيران قامت بترميم سريع لعدة منشآت صواريخ باليستية ومواقع نووية (صور)

عصر الذكاء الاصطناعي يضع الولايات المتحدة في مأزق نووي