مشروع بناء نفق من روسيا إلى أمريكا يحظى بفرصة جديدة
عن آفاق بناء نفق تحت البحر يربط بين روسيا والولايات المتحدة، كتب أندريه ريزتشيكوف، في "فزغلياد":
أبدى دونالد ترامب اهتمامه بفكرة بناء نفق بين روسيا والولايات المتحدة تحت مضيق بيرينغ. وأعلن مدير صندوق الاستثمار المباشر الروسي ومساعد الرئيس الروسي، كيريل دميترييف، عن جدوى هذا المشروع.
ووفقًا لدميترييف، قد يستغرق بناء النفق أقل من ثماني سنوات، وسيكون مثالًا على تطبيق التكنولوجيا الحديثة.
يبلغ عرض مضيق بيرينغ 82 كيلومترًا عند أضيق نقطة فيه. وتقع جزيرتا ديوميدي الصغيرتان- إحداهما تابعة لروسيا والأخرى للولايات المتحدة- في منتصف المضيق، بينهما أربعة كيلومترات فحسب.
ونظرًا للتقدم التكنولوجي الذي شهدته العقود الأخيرة، يرى الخبراء أن المشروع مجدٍ من الناحية التقنية. ومع ذلك، سيتطلب بناء النفق تطوير البنية التحتية الاجتماعية وبنية الطاقة والنقل في كلا البلدين.
ووفقًا لمدير شركة الاستشارات S+Consulting، إيليا غريزنوف، "لا يمكن للنفق أن يعمل من دون هذه البنية التحتية. ففي روسيا، على سبيل المثال، سيلزم بناء حوالي أربعة آلاف كيلومتر من خطوط السكك الحديدية من ياكوتسك. ويُضاهي عمق مضيق بيرينغ عمق القناة الإنكليزية. ولكن التقنيات الهندسية الحديثة تتيح إمكانية تنفيذ المشروع".
وبحسب غريزنوف، لن يُنافس النفقُ طريقَ بحر الشمال، بل على العكس، قد يُصبح محركًا للتنمية الإقليمية، ويُعزز روابط روسيا مع الأمريكيتين.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات